فيلق حمص لـ(RFS): سنستمر في قتال النظام وداعش حتى تحقيق أهداف ثورتنا

28

ياسر الحمصي – خاص المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

بعد خروج كتائب المعارضة من حمص إلى ريفها الشمالي، قرر بعضها الاندماج تحت راية واحدة وكيان عسكري واحد، وهنا كانت الفكرة لإنشاء “فيلق حمص” في السابع والعشرين من شهر حزيران عام 2014 والذي ضم العديد من الكتائب التي كانت تعمل داخل حمص وخارجها، مثل فوج الفاتحين الذي خاض عدة معارك في القصير وبابا عمرو والقلمون ثم توجه إلى ريف حمص الشمالي، وعند تشكيل فيلق حمص تم انتخاب قائد فوج الفاتحين “ناصر النهار” لقيادة الفيلق والذي ضم أربعة ألوية، وفي هذا السياق تحدث للمكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية “ناصر النهار” عن تشكيل فيلق حمص وأهدافه قائلاً: “تم تشكيل الفيلق كتجمع للثوار الذين لم ينتموا لأي جهة سياسية وليس لديهم أهداف مناهضة للثورة ولمبادئها، وقد عاهدنا أنفسنا على العمل ضمن هذا الفيلق ووجهنا دعوات لكافة الفصائل للاندماج معنا، فليس لدينا أي هدف سوى قتال النظام وكل من يحاول المساس بثورتنا، والعودة إلى حمص التي خرجنا منها بعدما قدمنا كل ما بوسعنا للبقاء فيها، ونحن الآن بعد عامين من تشكيل الفيلق نعد أهالي سوريا وحمص خاصة بالاستمرار في قتال النظام وتنظيم داعش، وكل من يحاول طمس الثورة أو حرف مسارها، حتى تحرير آخر شبر من سوريا.

أما عن الأعمال العسكرية لفيلق حمص قال “أبو خالد السقا” رئيس غرفة عمليات الفيلق في حديث مع المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية: “قمنا بعدة أعمال عسكرية في ريف حمص، كما أن عناصرنا متواجدة على معظم جبهات ريف حمص الشمالي، وقد قمنا بعدة أعمال عسكرية ضد قوات النظام، فكانت المعركة الأولى هي تحرير قرية الهلالية والتي كانت عائقاً أمام الثوار الذين حرروا قرية “أم شرشوح” القريبة من قرية الهلالية وكان الهدف من هذا العمل تخفيف الضغط عن الثوار في تل “أبو السلاسل” وقرية “أم شرشوح”، ثم انتقلنا إلى أعمال الكر والفر العسكرية لتأمين السلاح الثقيل لتحقيق الاكتفاء الذاتي، فقمنا بإطلاق سلسلة معارك متوازية في وقت واحد وهي “معركة زور السوس والكافات وقرية حوش قبيبات”، حيث كان هدفنا من هذه المعارك هو الحصول على السلاح النوعي والثقيل من قوات النظام وتمكنا من اغتنام رشاشات ثقيلة مع ذخائرها، إضافة إلى أسلحة فردية مع ذخائرها، وبعدها قمنا بعملية مباغتة ضد حواجز النظام بالتعاون مع باقي الفصائل، حيث كان الهدف هو تحرير خمسة حواجز في آن واحد وتكمن أهمية هذه الحواجز بأنها كانت مركزاً وقاعدة لقصف قرى ريف حمص الشمالي وكان النصر حليفنا في هذه المعركة، وتم تحرير كافة الحواجز، ثم بدأ تنظيم داعش بالظهور والتمدد في ريف حمص الشمالي فقام بعدة أعمال عدائية ضدنا وضد باقي الفصائل، فكنا أول من أعلن عن قتال التنظيم ثم قمنا بالتعاون مع باقي الفصائل بتشكيل قوة عسكرية ضد التنظيم، وبدأنا بقتاله حتى أنهينا وجوده في ريف حمص الشمالي، ونحن مستمرون بقتال التنظيم حتى آخر عنصر له، ثم بدأت قوات النظام بمحاولات لاقتحام ريف حمص الشمالي من عدة محاور وهي “تيرمعلة من الجهة الشرقية الجنوبية ، وقريتي سنيسل والمحطة غرباً” بتغطية من الطيران الروسي، فقمنا بإرسال قوة عسكرية إلى قريتي سنيسل والمحطة حيث تمركزت قواتنا على الجبهات وبدأنا بصد محاولات قوات النظام وقتل عدة ضباط منها، كما أننا استطعنا اغتنام دبابة وعربة BMB من قوات النظام أثناء محاولتهم التقدم إضافة إلى اغتنام أسلحة ثقيلة ومتوسطة، ثم بدأت قوات النظام بمحاولات للتقدم من المحور الشمالي الشرقي لريف حمص الشمالي، فقمنا بالتصدي لقوات النظام والميليشيات المساندة لها، وبعدها قمنا بعدة عمليات كر وفر حتى استطعنا اغتنام دبابتين من قوات النظام، مع ذخائرهم”.

وحول الدورات العسكرية التي قيمها الفيلق أضاف “السقا”: “نعمل الآن على إقامة دورات تدريبية للمقاتلين في صفوف الفيلق بإشراف ضباط مختصين، في كل الاختصاصات كالمشاة والمدفعية والقناصين وقيادة الدبابات، لتنمية الفكر العسكري لدى المقاتلين، وتتم هذه الدورات بإشراف الضباط العسكريين في الفيلق”.
IMG_2016-07-01 13:20:37

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...