قائد “حركة تحرير وطن” العسكري لـ”RFS”: نعمل بشكل جدي لتنفيذ مطالب “الغضب لحمص” بالتوحد

16

سليمان العبدو – خاص المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

أطلق ناشطون من ريف حمص المحاصر  حملة لدعم مدينة حمص تحت عنوان “الغضب لحمص”، داعين فيها السوريين سواء داخل سوريا او خارجها للتحرك الفعلي للدفاع عن وحدة الأراضي السورية ومنع نظام الأسد من تفريغ المدن من سكانها وتغيير البنية الديموغرافية لها.

ويصف محمد الحميد وهو ناشط سوري من حي الوعر المحاصر في حمص .الحملة بالمحاولة الجادة لدفع السوريين للتحرك سواء لمن هم خارج سوريا عبر تنظيم المظاهرات والوقفات الاحتجاجية امام السفارات والمباني الحكومية في البلدان التي يتواجدون فيها أو لمن هم داخل سوريا للعمل السريع على دفع فصائل الجيش الحر للتوحد أمام هكذا مشاريع.

ويضيف “الحميد” لن نقف صامتين تجاه هذا الاستهتار بحقوقنا كسوريين بوطن واحد موحّد، وسندافع عن أرضنا ونتشبّث بها ونحاسب من يحاول تقسيمها.

وأكد البيان حملة “الغضب لحمص” إلى أن المجتمع الدولي وعدد من حكومات الدول التي تدعي صداقتها لسوريا ساهمت في عملية التهجير والتغيير الديمغرافيّ، عبر الصمت عن هكذا جرائم بحق الانسانية الى درجة وصل فيها الصمت الى الموافقة الضمنية لما يحدث لبعض المناطق المحاصرة في سوريا وتحديدا حمص.

وطالب القائمون على الحملة الشعوب العربية والرأي العام العالمي بالوقوف الى جانب الشعب السوري، والضغط لإيقاف هذه الجريمة الدولية بحقهم ومنع النظام من تهجير المزيد من السكان.

ووجهوا رسالة إلى الثوار والفصائل العسكرية دعوهم فيها لـ “التحرك بشكل حقيقي وموحد للدفاع عمّا بقي من حمص عاصمة ثورتنا لتكون مرحلة انطلاقة جديدة باتجاه تحقيق أهداف ثورتنا ووقف هذه المقتلة”.

وعن دعوى الحملة لفصائل الجيش الحر في التوحد يقول المقدم علي ايوب القائد العسكري لـ “حركة تحرير الوطن” لـ RFS: “نعمل بشكل جدي على هذا الامر مع باقي فصائل الجيش الحر في حمص من أجل التوحد لكي يكون عملنا موحد سعيا للحفاظ على المناطق المحررة في حمص ، وطلبا لتحرير باقي محافظة حمص، ويضيف ” ليس لدينا أي مشكلة مع هذا الطرح بل  على العكس تماما توحدنا سيزيد من فعاليتنا ضد عصابات الاسد وستكون كلمتنا أقوى حينها،  ومن خلال هذا المنبر أوجه دعوة أنا ايضا لكل فصائل الجيش الحر للتوحد والعمل المشترك ليس فقط في حمص بل في كل عموم سوريا”.

وأكد المقدم علي أبو أيوب على  أن نظام الأسد المجرم يسعى لتفريغ ما تبقى من حمص من سكانها، وخصوصا حي الوعر كما حصل لمدينة داريا،  لكن هذا الامر لن يتم بعون الله طالما اننا كجيش حر موجودون، وقد حاول النظام كثيرا استمالتنا عبر الهدن تارة وعبر القصف العنيف تارة اخرى لكنه  لم ينجح، والسبب صمودنا الذي نستمده من شعبنا الذي يقاوم الأسد منذ خمسة اعوام.

يشار الى أن محافظة حمص، التي يسعى الأسد وحلفائه لبسط سيطرتهم عليها، تعد من أهم المحافظات السورية كونها تمثل عقدة مواصلات هامة، وتتوسط سوريا وفشل الاسد في السيطرة عليها سوف تعني فشل التقسيم.

 

ويقول الناشط ابو اسامة وجهنا دعوة للسوريين للغضب قولا وفعلا من اجل سوريا ومن أجل منع تقسيمها ومن أجل منع النظام من السيطرة على محافظة حمص خصوصا باعتبارها ركيزة اساسية في مشروع التقسيم الذي يسعى له الاسد وغيره.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...