“همة شعب” حملة لدعم الثورة السورية والتأكيد على استمرارها وصمود الشعب السوري

163

أطلق ناشطون سوريون حملة إعلامية بعنوان “همة شعب”، موجّهة للحاضنة الشعبية في المناطق المحررة، بغية دعم الثورة والتأكيد على استمراريتها حتى تحقيق أهدافها، وبث روح الأمل والتفاؤل لدى السوريين في الداخل.

الشعب السوري تحدى النظام وكل المجتمع الدولي
وقال المنسق العام للحملة محمد الحمصي للمكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية: “أهمية الحملة تأتي مع حلول الذكرى السادسة لاندلاع الثورة السورية، وخاصة بعد الانتكاسات الميدانية التي تعرضت لها الثورة في العام الأخير، وتصاعد موجات النزوح والتهجير القسري، ولذلك جاءت الحملة للتأكيد على صمود الشعب السوري وثباته أمام كل المحاولات لإجهاض الثورة، وبأنه لم يصمد في وجه النظام فحسب، وإنما صمد في وجه مختلف القوى الدولية والإقليمية العظمى التي ساندت النظام، ورغم ذلك لم تستطع كل تلك القوى النيل من إرادة الشعب السوري”.

صمود السوريين في مناطقهم وعدم خروجهم منها
وأضاف الحمصي “الحملة تركّز على الإنجازات التي حققتها الثورة خلال الأعوام الستة الماضية، مقابل الأصوات اليائسة التي تعالت من كل النواحي”، مشدداً على ضرورة دحض جميع الآراء التي تعتقد خطأ بأن الشعب السوري يمكنه مقايضة الاستقرار بالحرية أو التخلي عن ثورته.

كما ركزت الحملة على عدة محاور أبرزها المحور المدني، الذي يتم من خلاله تسليط الضوء على تجربة إدارة المناطق المحررة، حيث يعيش قرابة خمسة ملايين شخص نجحوا في تأمين الطبابة والتعليم والخدمات بأبسط الإمكانيات ولو أنها دون المستوى المطلوب، وظلوا صامدين ضمن مناطقهم ورفضوا الخروج منها والنزوح إلى مناطق أو دول أخرى.

المرأة السورية حاضرة بقوة في الثورة
في حين أوضح المنسق الخارجي للحملة محمد منير الفقير لــ RFS أن الحملة ركّزت أيضاً على دور المرأة السورية في الثورة والتضحيات التي قدمتها لدعم الثورة، وخاضت الحراك السلمي مناصفةً مع الشباب في المظاهرات والاعتصامات والتمريض والإغاثة، إلى جانب دورها الإعلامي والحقوقي في توثيق الانتهاكات، اضافةً إلى صبرها على المحن التي واجهتها، “كفقدان زوجها أو أولادها نتيجة قصف أو اعتقال أو التحاقهم بجبهات القتال لتمضي الوقت في انتظارهم، فضلاً عن قيامها بأمور لا يستطيع الرجال القيام بها كالذهاب إلى مناطق النظام مثلاً”.

كما ساهمت الحملة في التأكيد على الجانب الإيماني من خلال بث روح الثقة والإيمان بنصر الله، والتذكير بأن الله عز وجل مع المظلومين والمقهورين، وبأن الله يمد للظالم ولكنه يأخذه أخذ عزيز مقتدر، إضافةً الى تذكّير الحاضنة الشعبية بعظيم الثواب الذي ينتظرها جزاء ما قدمت من تضحيات لأجل قضية الحق.

تفاعل كبير وملفت مع الحملة
وأكد الفقير أن وسم (همة شعب) على صفحات التواصل الاجتماعي، حظي بتفاعل ومشاركات كبيرة تفاجأنا بعددها الملفت، عبر رسائل عفوية توجه بها سوريون كثيرون من الداخل تفاعلوا مع الحملة، مضيفاً أن ما ميّز الحملة هو إيجابية الناس ومعنوياتهم والهمة العالية لديهم رغم كل المآسي التي لحقت بهم طوال السنوات الست الماضية، وفي ظل تعدد الأطراف والدول التي تحارب إلى جانب النظام بكامل عتادها ومنظوماتها الجوية.

وأضاف الفقير “تم الترويج للحملة من خلال نشر فيديوهات على صفحات التواصل الاجتماعي، ونشر أعمال فنية، وتسجيلات لسوريين من الداخل يقوموا بإرسالها إلى مشرفي الحملة، ويتحدثوا فيها عن مواقف تعبر عن الأمل والشجاعة والثبات، والحديث بإيجابية لتعزير الأمل والصمود لتحقيق أهداف الثورة”، مشيراً إلى أن الحملة انطلقت مع بداية شهر آذار الحالي، وستستمر حتى منتصف نيسان المقبل.

مصطفى عبد الحق
خاص- المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...