قائد المجلس العسكري الموحد في دير الزور لـRFS: لا نريد خلق أعداء جدد.. ونتشاور مع النخب السياسية لتشكيل مجالس مدنية

419

في التاسع عشر من شهر آذار المنصرم، تم الإعلان عن تشكيل المجلس العسكري الموحد لدير الزور الذي يضم عدد من الكتائب والفصائل العسكرية من الجيش السوري الحر، في خطوة لأجل تحرير مدينة ديرالزور وريفها من النظام الأسدي وتنظيم داعش والميليشيات الانفصالية، كما جاء في بيان تشكل المجلس الذي تم الإعلان عنه في ريف حلب الشمالي.

ويأتي تشكيل المجلس العسكري الموحد لدير الزور مع انتظار ديرالزور أيام عصيبة خلال الأشهر القادمة، خصوصاً في حال الانتهاء من طرد تنظيم داعش من الرقة السورية والموصل العراقية، حيث ستكون ديرالزور أرض المعركة الأخيرة والحاسمة ضد داعش.

العقيد “عقيل الحمد” قائد المجلس العسكري الموحد لدير الزور والذي أعلن تشكيل المجلس، تحدث لمراسل المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية عن رؤيتهم وأولوياتهم، وعلاقتهم بجيش سوريا الجديد القريب من ديرالزور على الحدود العراقية السورية، والمعارك ضد قسد وآخر المستجدات لديهم.

أعلنتم تشكيل المجلس العسكري الموحد لدير الزور، ما السبب الذي دفعكم لهذه الخطوة؟
في الحقيقة جاء تشكيل المجلس العسكري الموحد لدير الزور نتيجة لرغبة القوى الثورية بالعمل الموحد والمنظم تحت راية واحدة وقيادة واحدة، سيما أن معركة تحرير دير الزور باتت على الأبواب.

بماذا يختلف هذا المجلس عن بقية التشكيلات العسكرية السابقة الكثيرة؟
حاولنا عند تأسيس هذا المجلس تجاوز الأخطاء السابقة، حيث قمنا بصياغة نظام داخلي ومبادئ أساسية تم التوافق عليها وإقرارها، وذلك لتنظيم عمل المجلس بعيداً عن الارتجالية والفردية، كذلك قمنا بتوسيع دائرة الكوادر، حيث يتألف المجلس من مكاتب مختصة بالإضافة إلى رئاسة المجلس وقيادة العمليات، وذلك للاستفادة من كافة الخبرات المتاحة وصولاً إلى إمكانية سير الأعمال بشكل سلس ومرن.

كم عدد الفصائل بمجلس دير الزور العسكري، وهل تم حلها وصهرها ضمن المجلس؟
يضم المجلس حالياً عشرة فصائل بعد انضمام لواء سيوف الشام للمجلس مؤخراً، والفصائل هي: (الجبهة الشامية، فرقة السلطان مراد، تجمع أبناء ديرالزور، تجمع القعقاع، لواء غرباء الفرات، لواء الشهيد علي المطر، لواء شهداء الفرات، لواء المهاجرين إلى الله، كتائب الفاروق، ولواء سيوف الشام).
وسوف تشارك الجبهة الشامية وفرقة السلطان مراد على مستوى فصائل أغلبيتها من أبناء دير الزور، وهناك فصائل كثيرة من أبناء دير الزور ترتب للانضمام إلينا.
ويطمح المجلس إلى دمج جميع الفصائل وإلغاء كافة التسميات، ولكن هذه العملية تحتاج إلى المزيد من الوقت والجهد.

هل تواصلتم مع جميع فصائل ديرالزور العسكرية المنتشرة في كل أرجاء سوريا للانضمام إليكم؟
قامت اللجنة المؤسسة للمجلس بدعوة جميع الفصائل من أبناء ديرالزور للانضمام للمجلس، وأرسلت لكل منها نسخة من المبادئ السياسية والنظام الداخلي، لكن بعض الفصائل اعتذرت عن المشاركة.
ونأمل أن تلتحق جميع الفصائل بالمجلس لاحقاً، سيما أن باب الانضمام مفتوح للجميع سواء كانوا فصائلاً أم أفراداً.

وماذا عن جيش سوريا الجديد؟ لماذا فضلتم تشكيل جسم جديد وليس الانضمام إليهم!؟
المجلس العسكري الموحد هو نواة للعمل العسكري المنظم، وهو الخطوة الأولى للتحضير لمعركة تحرير ديرالزور، نطمح من خلاله إلى توحيد كافة الفصائل تحت راية واحدة.
وإن عدم تواصلنا مع جيش سوريا الجديد كان لأسباب تتعلق بعدم توافر وسائل الإتصال مع قيادته.

على أرض الواقع ما هي الخطوات العملية للمجلس سواء الحالية أو المستقبلية؟
في الحقيقة إن جهدنا يتركز في الوقت الحالي على أمرين:
الأمر الأول: التجهيز لمعركة تحرير دير الزور وإعداد الخطط والكوادر وتأمين السلاح والعتاد وكل متطلبات المعركة المرتقبة.
والأمر الثاني: التشاور مع النخب السياسية من أبناء ديرالزور من أجل التوافق على تشكيل مجالس مدنية لإدارة المحافظة بعد تحريرها.

“قسد” دخلت ريف ديرالزور الغربي فهل ستكون الخطوة الأولى ضدهم أم ضد داعش أم النظام؟
إن التوجه العام لدى المجلس يضع قتال داعش ضمن أولوياته، خاصةً وأنه يسعى إلى تحرير دير الزور، ولا مصلحة للمجلس في خلق أعداء جدد في الوقت الحالي. .
حيث أن فتح أي معركة ضد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” قد يفهم على أنه تبديد للجهود الرامية لمحاربة الإرهاب، أما من الناحية العملية فسيكون تحديد أولوليات القتال من اختصاص أعضاء المجلس حسب الظروف والمتغيرات السياسية.

ما هي أبرز العقبات التي تواجهكم في عملكم؟
أكبر العقبات التي نواجهها في الوقت الحالي هي التواصل والتنسيق مع الدول الداعمة، وذلك لتحضير الخطط اللازمة لتحرير دير الزور وتزويدنا بالسلاح الثقيل وتأمين الغطاء الجوي.

يدور اليوم صراع نفوذ في سوريا، فهل هناك داعم لكم بالسلاح والمال؟
لم تمر سوى أيام قليلة على تشكيل المجلس الذي تم وفق إرادة الفصائل المشكلة له فقط.
نرحب بأيدعم من الدول الصديقة على أن لايمس بالمبادئ السياسية للمجلس ويصب في الجهود الرامية لتحرير دير الزور.

بسام الديري
خاص – المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...