الجيش الحر: الضربة الأميركية خطوة أولى في الاتجاه الصحيح والضغط العسكري والسياسي هما الطريق لإنهاء معاناة السوريين

54


بسم الله الرحمن الرحيم

يرحب الجيش السوري الحر وفصائل الثورة السورية بالعملية العسكرية التي قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية في مطار الشعيرات العسكري الذي أقلعت منه طائرات تنظيم الأسد منفذة بدعم وغطاء من حلفاء الأسد مجزرة الكيماوي البشعة في خان شيخون و التي راح ضحيتها مئات الأبرياء بين شهيد ومصاب، كما إننا نعتبر هذه الضربة خطوة أولى في الاتجاه الصحيح نحو تحمّل المنظومة الدولية مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية لحماية المدنيين السوريين وإنقاذهم من حرب الإبادة التي أطلقها رأس النظام ومجرم الحرب بشار الأسد على السوريين منذ عام 2011 مفلتا من أي عقاب على أفعاله مستفيداً من تردد الإدارة الأمريكية السابقة وتقاعس المجتمع الدولي.

وتنظر فصائل الثورة السورية إلى هذه الضربة باعتبارها نقطة تحول في مكافحة الإفلات من العقاب، وترى فيها جزءً من الحرب الدولية على الإرهاب، فالتصدي لإرهاب بشار الأسد وحلفائه من الميليشيات الطائفية يشكل خطوة أساسية لنجاح الحرب على الإرهاب.

وإننا نرى هذه الضربة هي نقطة البداية الصحيحة في مواجهة الإرهاب والعنف والإجرام وإيجاد حل سياسي عادل ومرض للسوريين، كما أننا نرى أن مسؤولية الولايات المتحدة لا زالت كبيرة ولا تتوقف عند هذه العملية.

يؤكد الجيش الحر خشيته من أعمال انتقامية لتنظيم الأسد المجرم وحلفائه تجاه المدنيين، ولذلك فإننا ندعوا الولايات المتحدة وكافة الدول أصدقاء الشعب السوري للوقوف بشكل واضح
في وجه مجرمي الحرب في النظام السوري ووضع حد لانتهاكاتهم ومن ثم جلبهم للمحاكمة على ما ارتكبوه من جرائم بحق السوريين وبحق الإنسانية جمعاء.

وإن هذا لا يتم إلا بالضغط العسكري إلى جانب الضغط السياسي، هما الطريق لإنهاء معاناة السوريين، ولذا فإننا نرى أن العمليات العسكرية ضد قوات النظام لا بد وأن تستمر بشكل يمنع النظام من استخدام المطارات والأسلحة المحرمة دولياً بوجه السوريين، كما أننا نرى أنه لا بد من دعم المعارضة السورية سياسياً وعسكرياً لتكون قادرة على مواجهة بطش وإجرام النظام والميليشيات الإرهابية ووضع حد لجرائمهم واعتداءاتهم.

إننا في الجيش السوري الحر نحمل بشار الأسد مسؤولية تحطيم سوريا دولة وشعبا ومجتمعا وتحويلها إلى مجرد ساحة تغصّ بالميليشيات والمرتزقة التي استجلبها هذا النظام المجرم .

إن استعادة سوريا الدولة الحرة المستقلة ذات السيادة واستعادة وحدة السوريين وكرامتهم وحريتهم يتطلب إسقاط ومحاكمة هذا النظام المجرم الذي ارتكب كل أنواع جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

عاشت سوريا حرة ابية

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...