ثامن فيتو روسي في مجلس الأمن لحماية “كيماوي الأسد”

82

للمرة الثامنة على التوالي استخدمت روسيا حق النقض “الفيتو” لإعاقة جهود غربية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للضغط على بشار الأسد للتعاون مع تحقيقات دولية حول الهجوم الكيماوي على خان شيخون شمالي سوريا.

ويطالب القرار الذي أعاقته روسيا نظام الأسد بالتعاون الكلي مع لجنة التحقيق وتشمل خطط الطيران وسجلات الرحلات، وتفتيش المطارات العسكرية، في حين أعلنت موسكو بانها ستستخدم حق النقض ضد مشروع القرار البريطاني الفرنسي الأمريكي.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن مستوى الثقة بين واشنطن وموسكو تآكل منذ أن تولى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصبه، فيما ردد وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون الكلام ذاته بعد اجتماعاته مع المسؤولين الروس في موسكو قائلا إن العلاقات وصلت إلى مستوى متدن مع تراجع في الثقة داعياً إلى رحيل الأسد عن السلطة في نهاية المطاف.

من جهتها دعت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هيلي موسكو إلى التوقف عن حماية الأسد وقالت إن الولايات المتحدة تريد العمل مع روسيا صوب حل سياسي للصراع السوري.

وأضافت هيلي لمجلس الأمن المكون من 15 دولة “روسيا اختارت مرة أخرى الانحياز إلى الأسد حتى في الوقت الذي تجمع فيه إلى حد بعيد باقي (دول) العالم بما في ذلك العالم العربي لإدانة هذا النظام القاتل، وأضافت “إذا كان النظام بريئا مثلما تدعي روسيا لأثبتت المعلومات التي طلبها هذا القرار صحة هذه الادعاءات.”

المصدر وكالات

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...