عناق حار بين رئيس أركان الأسد ومنفّذ مجزرة الكيماوي في خان شيخون!

4٬830

أكّدت صفحات فيسبوكية موالية لرأس النظام بشار الأسد، أن منفّذ مجزرة “خان شيخون” بالغاز السام، في محافظة إدلب، بتاريخ الرابع من الشهر الجاري، هو العميد محمد يوسف حاصوري.

ونشرت صفحات فيسبوكية موالية للأسد، من مثل: “الحب في زمن الحرب” و”نادي جرحى الجيش العربي السوري” و”شبكة أخبار طرطوس وريفها” و”شبكة أخبار حلب والريف الشمالي والشرقي”، صوراً للعميد حاصوري وهو يصافح رئيس أركان الأسد، عندما قام، بعد الضربة الأميركية، بزيارة مطار “الشعيرات” الذي أقلعت منه الطائرة التي نفذت مجزرة الكيمياوي.

ونشرت “سانا” الرسمية فيديو يظهر مصافحة ومعانقة واحتضان رئيس أركان الأسد، لضابط طيار تظهر على كتفيه رتبة “العميد” وكان هذا الطيار هو الوحيد الذي تلقّاه رئيس الأركان بالاحتضان والعناق، دوناً عن باقي الضباط الذين اكتفى بمصافحتهم، وحسب. هذا فضلاً، عن أن هذا الطيار يقف في الفيديو ، بعد جلوسه، بعدما أشار إليه رئيس الأركان بيده ليفعل ذلك.
وأكدت الصفحات الفيسبوكية السالفة، أن هذا الضابط هو العميد حاصوري، منفذ مجزرة الكيمياوي، متوجهة إليه “بالشكر والتقدير” لتنفيذه الضربة التي “دمرت مصنع الغازات السامة في خان شيخون” حسب ما ورد في “شبكة أخبار حلب”. ولأنه، بحسب صفحة “الحب في زمن الحرب” قد دمّر “مصنع الغازات السامة”.

خبران متناقضان عن مصير طيار الأسد

إلا أن الفترة التي تلت مجزرة الكيمياوي، شهدت بروز خبرين متناقضين غلّفا مصير الطيار في جيش الأسد، والذي يعتقد أنه منفّذ الهجوم بالسلاح الكيمياوي على منطقة “خان شيخون” بمحافظة إدلب السورية، العميد محمد يوسف حاصوري.
خبر يقول إنه تعرض لعملية اغتيال عبر تفجير سيارته، وخبر يناقض الأول يتحدث عن تكريمه من قبل قيادة الأركان في جيش الأسد. حسب ما طالعه “العربية.نت” في صفحات التواصل الاجتماعي التي تحدثت بكثافة ملحوظة عن الموضوع.

وعلى الرغم من أن الخبرين لا يزالان في إطار يصعب الوثوق من مصادره، إلا أن الناشطين السوريين، بصفة خاصة، يطاردون أخبار هذا الرجل، بصفته منفّذ مجزرة الكيمياوي التي راح ضحيتها مئات السوريين، الذين سقطوا اختناقا بعد استنشاقهم الغاز السام الذي يرجح أنه من نوع “السارين” في الرابع من الجاري.

وتحوّل من يرجّح أنه منفذ مجزرة إدلب، إلى شبح تطارده صفحات الناشطين السوريين المعارضين لنظام الأسد. إلا أن الخبرين الرئيسيين اللذين يتصدران مصيره، متناقضان، وكل خبر فيهما يكذّب، أو ينفي، الخبر الآخر.

لكن الخبر الأبرز، هو اعتراف صفحات فيسبوكية موالية لنظام الأسد، بأن منفذ مجزرة الكيمياوي هو العميد حاصوري، خصوصاً أنه قد مر أربعة أيام كاملة على نشرهم لصور الطيار واسمه، على صفحاتهم.

المصدر: العربية نت

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...