غارات روسية على أرياف حماة وإدلب وحلب… والبدء بإخلاء أهالي مضايا والزبداني!

80

دخلت قافلات النقل الداخلي اليوم “الخميس” إلى بلدتي الزبداني ومضايا المحاصرتين تزامناً مع دخول حافلات أٌخرى لنقل عناصر الأسد من بلدتي كفريا والفوعة، بينما واصلت الطائرات الروسية بالاشتراك مع طائرات الأسد قصفها على مدن وبلدات ريفي إدلب وحلب وحماة ما تسبب بوقوع ضحايا من المدنيين.

ففي إدلب، دخلت 99 حافلة نقل بالإضافة لعدد من سيارات الهلال الأحمر إلى بلدتي كفريا و الفوعة في الريف الشمالي لإخراج دفعة من عناصر نظام الأسد والميليشيات الموالية برفقة عوائلهم تزامناً مع دخول 66 حافلة أخرى إلى بلدتي مضايا وبقين المحاصرتين بريف دمشق الغربي استعداداً لبدء عملية الإخلاء ضمن الاتفاقية المبرمة مؤخرا.

من جهة أخرى أصيب مدني بجروح خطيرة جراء قصف الطائرات الحربية الروسية بالصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية على مدينة جسر الشغور ومحيطها بالريف الغربي، كما تعرضت بلدة معرة النعمان بالريف الجنوبي لغارات مماثلة في حين أصيب عنصرين من الهلال بجروح، جرّاء انفجار عبوة ناسفة على مدخل فندق الكارلتون في مدينة إدلب.

إلى حلب، استهدف مقاتلو هيئة تحرير الشام بصواريخ الغراد تجمعاً لقوات الأسد والميليشيات الإيرانية في بلدة الزهراء في الريف الشمالي محققين إصابات مباشرة، بينما أصيب عدد من المدنيين بجروح، جراء استهداف قوات الأسد براجمات الصواريخ بلدة قبتان الجبل وقرية الشيخ عقيل في الريف الغربي، فيما تعرضت منطقة آسيا ومدينة حريتان بالريف الشمالي لقصف مماثل دون ورود أنباء عن إصابات.

في حين أغارات الطائرات الحربية الروسية بالصواريخ الفراغية على مدينة عندان بالريف الشمالي، واقتصرت الأضرار على المادية.

أما في حماة شنت الطائرات الحربية الروسية عدة غارات جوية بالصواريخ الفراغية قريتي قسطون والسرمانية في الريف الغربي، كما تعرضت مدينة صوران في الريف الشمالي لغارات مماثلة دون ورود أنباء عن إصابات في حين ألقت الطائرات المروحية براميل متفجرة على قرية معركبة واقتصرت الأضرار على المادية.

وفي حمص، أندلعت معارك بين قوات الأسد وتنظيم داعش في محيط مضمار الهجن جنوب مدينة تدمر بالريف الشرقي ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف الطرفين، بينما استهدفت قوات الأسد المتمركزة في معسكر ملوك بقذائف المدفعية الأحياء السكنية في مدينة تلبيسة بالريف الشمالي، مما أدى لوقوع جرحى من المدنيين.

بينما في ريف دمشق، استشهدت سيدة من أبناء حي جوبر متأثرة بجراحها، جراء قصف الطائرات الحربية على بلدة عين ترما بالغوطة الشرقية، فيما استشهدت سيدة أخرى متأثرة بجراحها نتيجة الغارات الجوية التي استهدفت مدينة عربين، أيضا استهدفت قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة مدينة دوما في الغوطة الشرقية واقتصرت الأضرار على المادية.

واخيراً في درعا استهدفت قوات الأسد بقذائف الهاون أحياء درعا البلد المحررة، فيما تعرضت مدينة الحارة بالريف الشمالي لقصف مماثل وسط قصف صاروخي على بلدة الجيزة دون ورود أنباء عن إصابات.

وليد الحمصي
خاص – المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...