الحر يتقدم في درعا وحماة…. وشهداء في إدلب وريف دمشق

110

تقدم الجيش الحر اليوم “الجمعة” إلى عدة مواقع في حي المنشية في درعا وسط غارات روسية مكثّفة على المنطقة، فيما كبد الجيش الحر قوات الأسد خسائر كبيرة بالعدة والعتاد بريف حماة الشمالي وريف دمشق، بينما واصلت الطائرات الحربية الروسية برفقة طائرات الأسد الحربية والمروحية قصفها على مدن وبلدات سورية، مما أدى لوقوع شهداء وجرحى معظمهم من المدنيين.

بدايةً في درعا: أعلن الجيش الحر سيطرته على حاجز مدرسة معاوية و”المقسم” التابع لقوات الأسد ومقري العقيد فراس وطلال بالإضافة للسيطرة على جامع عقبة بن نافع ضمن معركة الموت ولا المذلة في حي المنشة.

كما تمكن الجيش الحر من تدمير مدفع 23 على أحد أبنية سجنة شمال غربي حي المنشية في حين، فيما قتل مجموعة من عناصر قوات الأسد خلال المعارك مع الجيش الحر في آخر مواقعهم في حي المنشية.

من جهة أخرى، استشهد مدني وأصيب آخرين بجروح، نتيجة الغارات الجوية الروسية بالصواريخ الفراغية على بلدة النعيمة بالريف الشرقي، كما استشهد رجل مسن بغارات مماثلة على مدينة بصرى الشام بالريف الشرقي، في حين تعرضت أحياء درعا البلد المحررة لأكثر من 24 غارة جوية وسط قصف صاروخي عنيف بأكثر من 18 صاروخ أرض – أرض “فيل” ما أدى لأضرار مادية كبيرة.

أما في حماة، كبّد الجيش الحر قوات الأسد والميليشيات الموالية خسائر كبيرة بالعدة والعتاد بالإضافة لاغتنام 4 دبابات من طراز “t72” و “t62” و3 مدافع من عيار 23 وذخائر متنوعة خلال محاولة الأخير التقدم على جبهات سن سحر جنوب مدينة حلفايا في الريف الشمالي.

حرارة الاشتباكات انتقلت إلى أطراف بلدة محرد بالريف الغربي حيث دارت اشتباكات متقطعة بين الجيش الحر وقوات الأسد على جبهات البلدة وسط استهداف الجيش الحر بصواريخ الغراد مواقع نظام الأسد محققين إصابات مباشرة.

تزامن ذلك مع غارت جوية من الطائرات الحربية الروسية بالصواريخ الفراغية على مدينتي طيبة الإمام وصوران بالريف الشمالي، دون ورود أنباء عن إصابات، في حين تعرضت الأطراف الشرقية لقرية العطشانة لقصف مدفعي، ما تسبب بوقوع جرحى من المدنيين.

إلى ريف دمشق، تمكن الجيش الحر من استعادة عدة نقاط بالإضافة لتدمير 5 آليات عسكرية على أطراف مدينة حرستا الغربية بالغوطة الشرقية، بعد معارك عنيفة مع قوات الأسد والميليشيات الموالية، تزامناً مع غارات روسية على المدينة، مما أدى لوقوع عشرات الجرحى من المدنيين فيما تعرض مدينة عربين لغارات مماثلة واقتصرت الأضرار على المادية.

في حين استشهد 4 مدنيين وأصيب أخرين بجرح جراء قصف قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة على مدن دوما، حمورية وسقبا بالإضافة لـ بلدة حزة بالغوطة الشرقية، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي مكثف على حيي القابون وتشرين شرقي العاصمة دمشق.

وفي إدلب: استشهد 5 مدنيين من عائلة واحدة وأصيب آخرون بجروح، نتيجة استهداف الطائرات الحربية الروسية بالصواريخ الفراغية قرية السكرية بريف مدينة جسر الشغور الشرقي غربي المدينة، كما تعرضت مدينة جسر الشغور وبلدة محمبل في الريف الغربي لغارات مماثلة،
في حين أصيب مدنيين آخرين بجروح جراء قصف طائرات الأسد الحربية بالصواريخ الفراغية على قرى إبلين وأحسم بريف جبل الزاوية.

من جهة أخرى، بدأ صباح اليوم أولى عملية نقل عناصر قوات الأسد من بلدتي كفريا والفوعة ضمن اتفاق المدن الأربعة، حيث خرجت الدفعة الأولى من البلدتين تتضمن 5000 شخص، بينهم 1300 مسلح تقلهم 50 حافلة و30 سيارة إسعاف إلى منطقة الرشدين في محافظة حلب.

في المقابل خرجت 65 حافلة من بلدتي مضايا والزبداني المحاصرتين تقل 3150 شخص، بينهم 400 مقاتل باتجاه محافظة إدلب.

بينما في حلب، أصيب عدد من المدنيين بجروح، جراء استهداف الطائرات الحربية الروسية بالصواريخ الفراغية على بلدة العيس في الريف الجنوبي، في حين تعرضت بلدة بنان الحص لقصف مدفعي واقتصرت الأضرار على المادية.

وفي الرقة، اندلعت اشتباكات عنيفة بين تنظيم “داعش” وقوات سورية الديمقراطية “قسد” على أطراف قرية الصفصافة شرقي مدينة الطبقة بالريف الغربي، كما اندلعت اشتباكات مماثلة بالقرب من قرية الأعيوج في الريف الشمالي، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.

وليد الحمصي
خاص – المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...