الساكت: الأسد خدع مفتشي الأمم المتحدة ولازال يمتلك مئات الأطنان من الأسلحة الكيماوية

1٬499

أكد العميد زاهر الساكت أن نظام الأسد مازال يمتلك مئات الأطنان من الأسلحة الكيماوية، وأنه خدع مفتشي الأمم المتحدة بأنه دمر ترسانته الكيماوية.

وقال”الساكت”، الذي كان يشغل منصب رئيس الفرع الكيماوي بالفرقة الخامسة في جيش الأسد قبل انشقاقه عنه عام 2013، إن النظام لم يفكك كل سلاحه الكيماوي وإنه كذب على مفتشي الأمم المتحدة وعلى مجلس الأمن.

وأضاف الساكت لصحيفة “التليغراف” البريطانية إن الأسد نجح في خداع مفتشي الأمم المتحدة، الذين أرسلوا لتدمير الأسلحة الكيماوية في سوريا بموجب اتفاق تم التفاوض عليه بين الولايات المتحدة وروسيا، بعد مقتل مئات الأشخاص في هجوم غاز السارين على ضواحي دمشق صيف عام 2014.

وجنب الاتفاق آنذاك نظام الأسد ضربة عسكرية كانت متوقعة، في حين سارعت إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما بإعلانها التخلص بنسبة 100 في المائة من مخزون الأسلحة الكيماوية لدى النظام .

وأضاف “الساكت” أن “نظام الأسد اعترف بامتلاكه نحو 1300 طن فقط من الكيماوي في حين أن الكمية التي بحوزته أكبر بكثير”.

وتابع: ”نحن نعرف أن كميات غاز السارين ومواد كيماوية سامة أخرى التي يمتلكها النظام أكبر من ذلك بكثير وتصل إلى ضعفي الكمية المعلنة”.

وأعرب الخبير السوري عن اعتقاده بأن السلاح الكيماوي في سوريا يشمل مئات الأطنان من غاز السارين الذي يُعتقد بأنه تم استخدامه في الهجوم على خان شيخون، وأدى إلى وفاة 100 مدني، بالإضافة إلى مواد كيميائية سامة أخرى وقنابل تلقى من الجو يمكن ملؤها بمواد كيميائية ورؤوس كيماوية يمكن تركيبها على صواريخ سكود الروسية الصنع.

وأكد بأن النظام سارع إلى تحميل كميات كبيرة من تلك المواد قبل وصول مفتشي الأمم المتحدة ونقلها إلى مواقع سرية في الجبال المحيطة بمدينة حمص ومواقع أخرى قرب مدينة جبلة على الساحل حيث توجد أكبر قاعدة عسكرية لقوات النظام والقوات الروسية.

وقال: ”معلوماتي تشير إلى أن النظام لم يعد يصنع أية مواد سامة منذ عام 2014.. هم لا يحتاجون للتصنيع الآن لأن لديهم كميات كافية”.

وأعرب عن اعتقاده بأن الأسد لن يوافق على تدمير بقية المخزون الكيماوي لديه طالما أنه في السلطة، مضيفا أنه في حال أرغم على ترك السلطة “فإنه قد يعترف أين خبأ تلك الكميات حتى لا تقع في اليد الخطأ”.

واعترف الساكت خلال حواره مع الصحيفة البريطانية أنه قبل انشقاقه أمر شخصيا من قبل قائده في الفرقة الخامسة “علي حسن عمار” بتنفيذ ثلاثة هجمات كيماوية، وكان أولها في تشرين أول 2012 على مدينة الشيخ مسكين، وفي كانون أول 2012 على مقربة من الحراك، وفي كانون ثاني 2013 في بصر الحرير وجميعها بمحافظة درعا.

المصدر: التليغراف البريطانية

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...