المطارات والقواعد الجوية في سوريا .. مناطق توزعها والجهات المسيطرة عليها

288

على الرغم من الضربة الأمريكية، والتي طالت مطار “الشعيرات ” العسكري الواقع في جنوب شرق مدينة حمص، يوم السابع من الشهر الجاري، والتي أدت لخروج عدد من الطائرات عن الخدمة، إضافة لتدمير عدد من الأهداف بداخله، إلا أن طيران النظام الحربي، عاود وبعد ساعات للإقلاع من تلك القاعدة، في رسالة واضحة، على استمراره بالقتل وارتكاب المجازر بحق السوريين العزّل.

وكان كثيرون، طالبوا الإدارة الأمريكية، التصعيد من توجيه ضرباتها العسكرية، لتطال أكبر عدد من المطارات في آن واحد، كون قاعدة “الشعيرات” الجوية، ليست الوحيدة التي تقلع منها طائرات النظام الحربية، بل هناك أكثر من مطار وقاعدة جوية، تمارس نفس المهمة، ألا وهي “قتل السوريين بشكل يومي”.

وفيما تتعالى الأصوات مطالبة المجتمع الدولي، التحرك لإيقاف آلة القتل الأسدية، المتمثلة بغارات جوية من طيران حربي ومروحي، يظهر تساؤل حول عدد المطارات والقواعد الجوية المتبقية لقوات النظام ومن يساندها؟، في ظل الحديث عن عشرات المطارات الحربية التي مازال نظام الأسد يتحكم بها.

وفي هذا الصدد، قال العميد الطيار “أركان حرب”، “عبد الهادي ساري الخزاعلة”، في حديثه للمكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية، أنه يوجد في سوريا 25 قاعدة جوية منها مخصصة للطائرات العامودية (حوامات)، ومنها مخصصة للطائرات المقاتلة، والمقاتلة القاذفة، ومنها مخصصة للطائرات التدريبية، وكذلك هناك مطارات مخصصة للطائرات المدنية.

وتابع قائلاً: خرج من المطارات السورية عن الخدمة، سبعة مطارات، وهي مطار “الطبقة”، ومطار “جب الجراح (كشيش)”، ومطار “منغ” ومطار” أبو الظهور”، ومطار “تفتناز” وهو مخصص للحوامات، وكذلك مطار “مرج السلطان”، و”عقربا”، المتواجدين في الغوطة الشرقية، وهناك مطارين معطلين قبل الثورة، وهما مطار “الضبعة”، ومطار “الثعلة”.

ولفت “الخزاعلة” الانتباه، إلى أن المطارات المعطلة جزئياً، هي مطار “دير الزور العسكري”، ومطار “النيرب العسكري”، مضيفاً بأن المطارات العاملة بشكل كامل، هي مطار “خلخله”، ومطار”بلي” في الجنوب ، ومطار “المزة العسكري”، ومطار “السين”، ومطار “الضمير”، ومطار “الناصرية”، وكذلك مطار “الشعيرات” ومطار “حماة العسكري” ، ومطار “التيفور” في الوسط، وفي المنطقة الساحلية مطار “حميميم” الذي تتواجد فيه القوات الروسية، حيث يوجد فيه 65 طائرة روسية من مختلف الطرازات، بالإضافة لتواجد مطار “رسم العبود” في الشمال، والذي عاد لنشاطه منذ سنة.

وقال العميد الطيار إن النظام فعّل جميع المطارات، ونشر الطائرات على شكل رفوف في أغلب المطارات، لمشاغلة المجال الجوي السوري خلال 24 ساعة، مبينّاً أن من أهم المطارات وأكبرها، هو مطار “الضمير”، ومطار “السين” في جنوب البلاد، ومطار “الشعيرات”، و”التيفور” وسط البلاد، ومطار” حميميم” في الساحل السوري، ومطار “رسم العبود” في الشمال، ومطار “دير الزور العسكري” في شرق البلاد.

وأوضح “الخزاعلة” أن من أهم مطارات الحوامات العاملة، هو مطار “بلي”، ومطار “المزة” العسكري.

اما عن الجهات المسيطرة، على المطارات الخارجة عن الخدمة، قال الضابط المنشق عن صفوف قوات النظام إن مطاري “مرج السلطان” و”عقربة”، تم تحريرهما من قبل الجيش السوري الحر، وتم إعادة السيطرة عليهما من قبل النظام، لكن ما زالا غير مؤهلين.

وأشار كذلك، إلى أن مطار “أبو الظهور”، ومطار “تفتناز “، تسيطر عليهما “جبهة النصرة”، في حين أن القوات الكردية، تسيطر على “مطار منغ”، فيما أن “مطار كشيش” فإن “تنظيم داعش” يسيطر عليه منذ زمن، وكذلك “مطار الطبقة”، والذي تم إعادة احتلاله من قبل قوات “قسد” مرة ثانية، على حساب “داعش”، وفق تعبيره.

وتطرق “الخزاعلة” إلى “مطار دمشق الدولي”، واصفاً إياه، بأنه يحوي لواء طيران نقل عسكري، بالإضافة إلى أنه مخصص للطيران المدني.

من جانبه، بيّن المحلل العسكري والاستراتيجي، العقيد “حاتم الراوي”، للمكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية، أن مطارات “حلب”، و”رسم العبود”، و”جب الجراح”، و”أبو الظهور” التي تقع في الشمال السوري، إضافة لمطارات “الطبقة”، و “دير الزور العسكري”، كلها مطارات خارج الخدمة، لأنها محاصرة.

وذكَرَ “الراوي”، أن “مطار الطبقة”، كان تحت سيطرة داعش، ثم سيطرت عليه “قوات قسد”، بدعم أمريكي، لافتاً أن الأمريكان، استخدموا هذا المطار بشكل محدود.

وقال “الراوي” إن مطارات المنطقة الوسطى، هي “مطار الشعيرات”، والذي خرج عن الخدمة بعد الضربة الأمريكية، إضافة لمطار “التيفور العسكري”، والذي يعد من أهم المطارات في سورية، وهو تحت سيطرة النظام، ولايزال موجوداً في الخدمة، في حين أن “مطار تدمر العسكري”، يقع تحت سيطرة النظام، وهو خارج الخدمة، مشيراً في الوقت ذاته، إلى أن “مطار حماة العسكري”، ما يزال يعمل، وهو تحت سيطرة النظام أيضاً.

وتطرق “الراوي” إلى المطارات التي تقع جنوب البلاد، مبينّاً أن “مطار الضمير”، و”مطار السين”، من أهم المطارات، بالإضافة لمطارات “الناصرية وبلي والثعلة وخلخلة”، وجميعها تعمل، وهي تحت سيطرة النظام، موضحاً بأن كل ما تم ذكره هو للمطارات المقاتلة، والمقاتلة القاذفة.

ونوّه، إلى أن “مطار المزة العسكري” يعدّ من أهم مطارات الحوامات، لافتاً أن مطاريّ “عقربة، ومرج السلطان” محاصرين، مؤكداً في ذات الوقت، استطاعة النظام، استخدام أي مطار حربي، للحوامات”، على حد قوله.

أحمد زكريا
خاص – المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...