مجزرة روسية مروعة في ريف إدلب، وخسائر فادحة للأسد في ريفي دمشق وحلب

66

ارتكبت الطائرات الحربية الروسية مجزرة اليوم “الثلاثاء” في معرة حرمة في ريف إدلب، وسط غارات مكثفة على المنطقة، بينما تصدى الجيش السوري الحر والفصائل المقاتلة، لمحاولة قوات الأسد التقدم في ريف حلب، وسط قصف جوية على المنطقة مما أدى لوقوع ضحايا من المدنيين في حين دارت معارك بين الجيش الحر وقوات الأسد على جبهات حي القابون تكبدت فيها قوات الأسد خسائر بالعدة والعتاد في الوقت الذي واصلت قوات الأسد قصفها الجوي والصاروخي على أحياء درعا البلد.

ميدانيا
ففي إدلب، ارتكبت الطائرات الحربية الروسية مجزرة راح ضحيتها ١٠ أشخاص بينهم ٩ أطفال من مدنيين بالإضافة لعشرات الجرحى، إثر قصف المنازل السكنية في بلدة معرة حرمة في الريف الجنوبي بالصواريخ الفراغية كما تعرضت مدينة أريحا وقرية البشيرية لغارات مماثلة.

كذلك أغارت طائرات الأسد الحربية على قرية حلوز بالريف الغربي وتل عادة بالريف الشمالي، دون ورود أنباء عن إصابات
أما في حلب، استشهد 5 أشخاص من عائلة واحدة وأصيب آخرين بجروح، إثر قصف الطائرات الحربية الروسية على بلدة أورم الكبرى في الريف الغربي، فيما تعرضت بلدة حور لقصف مماثل مما أدى لارتقاء شهيد وعدد من الجرحى.

وأغارت الطائرات الروسية و الأسدية بالصواريخ الفراغية على بلدات كفر داعل، خان العسل والمنصورة بالإضافة لـ بلدة الشيخ عقيل ومدينة دار عزة بالريف الغربي، ما تسبب بوقوع عشرات الجرحى من المدنيين معظمهم من الأطفال، كما أغارت الطائرات الروسية بالصواريخ الارتجاجية على مدينة عندان بالريف الشمالي واقتصرت الأضرار على المادية.

هذا وتصدى الجيش السوري الحر والفصائل المقاتلة لمحاولة قوات الأسد التقدم على جبهة البحوث العلمية غربي مدينة حلب، ما أسفر عن مقتل أكثر من 20 عنصراً للأخيرة وأسر عنصراً آخر، كما اندلعت معارك مماثلة بين الجيش الحر وقوات الأسد على جبهات “جبل شويحن، معارة الأرتيق وإكثار البذار” في الريف الشمالي دون ورود أنباء عن خسائر.

إلى دمشق، تمكن مقاتلو الجيش الحر من التصدي لمحاولة قوات الأسد التقدم على جبهات حي القابون شرقي العاصمة حيث اندلعت معارك عنيفة بين الطرفين أسفرت عن تدمير دبابة من طراز ” T72″ وإسقاط طائرة استطلاع للأخيرة بالإضافة لمقتل عدة عناصر وسط قصف صاروخي مكثف على الحيّ.

في حين استشهد شاب من أبناء بلدة جسرين خلال الاشتباكات مع قوات الأسد على جبهة حي جوبر بينما استهدفت قوات الأسد أطراف بلدة بيت نايم في منطقة المرج بالغوطة الشرقية بقذائف المدفعية الثقيلة دون ورود أنباء عن إصابات فيما أغارت طائرات الأسد الحربية على جبال البترا والجبل الشرقي في القلمون الشرقي واقتصرت الأضرار على المادية.

وفي حماة، أعلن الجيش الحر مقتل ضابطين روسيين على جبهة رحبة خطاب في ريف حماة الشمالي، إثر استهداف مواقع قوات الأسد بصاروخ مضاد للدروع نوع “تاو “. بينما شنت الطائرات الروسية بالاشتراك مع طائرات الأسد أكثر من 50 غارة جوية بالصواريخ الفراغية والقنابل الفوسفورية على مدن طيبة الإمام، اللطامنة وحلفايا بالريف الشمالي.

فيما استهدفت قوات الأسد المتمركزة في جبل عين الزرقا والمحطة الحرارية براجمات الصواريخ وقذائف المدفعية الثقيلة بلدة حربنفسه وقرية عيدون بمنطقة السطحيات في الريف الجنوبي.

بينما في ديرالزور، استشهد أكثر من 19 مدنياً وأصيب العشرات بجروح معظمهم من الأطفال والنساء، إثر قصف الطائرات الحربية العراقية على قرى مدينة البوكمال في الريف الشرقي.

إلى درعا، شنت طائرات الأسد الحربية 6 غارات جوية بالصواريخ الفراغية على أحياء درعا البلد تزامناً مع إلقاء الطائرات المروحية 6 براميل متفجرة وسط قصف صاروخي ومدفعي مكثّف على الأحياء، ما تسبب بوقوع عدد من الجرحى بالإضافة لأضرار مادية كبيرة.
في حين أغارت الطائرات الحربية على بلدة الحرير، واقتصرت الأضرار على المادية.
كذلك في حمص، استشهد شاب وأصيب آخرون بجروح، جراء قصف الطائرات الحربية الروسية بالصواريخ الفراغية على مدينة الرستن بالريف الشمالي، بينما خرجت الدفعة الخامسة من أهالي حي الوعر المحاصر قسرياً إلى منطقة جرابلس في ريف حلب الشمالي، ضمن الاتفاق المبرم مع نظام الأسد برعاية روسية.
وفي اللاذقية، استهدف الجيش الحر بقذائف مدفع 57 قوات الأسد المتمركزة في تلة أبو علي في جبل التركمان محققين إصابات مباشرة.
وفي الرقة، أعلنت ما تُسمى بـ قوات سورية الديمقراطية السيطرة على قسم الإذاعة في مدينة الطبقة بالريف الغربي بعد معارك عنيفة مع تنظيم “داعش “.

وليد الحمصي
المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية – التقرير اليومي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...