“الحر” يدمّر آليات النظام في درعا وحماة… وقصف متواصل على ريفي دمشق وحماة وأحياء درعا البلد

27

كبد الجيش الحر قوات الأسد خسائر كبيرة بالعدة والعتاد “الأربعاء” في ريف حماة الشمالي وحي المنشية بدرعا البلد، بينما واصلت الطائرات الحربية الروسية والطائرات الأسد قصفها المكثف على أحياء درعا البلد وأحياء الغوطة الشرقية، مما أدى لوقوع ضحايا من المدنيين، كما تعرض ريفي حلب وحمص لقصف جوي مماثل.

بدايةً من حماة، تمكن الجيش الحر من تدمير سيارة تقل عناصر لقوات الأسد على “جبهة المجدل” في الريف الغربي، عن طريق استهدافها بصاروخ مضاد للدروع نوع “تاو”، كما استهدفت الفصائل المقاتلة بقذائف الهاون تجمعات قوات الأسد المتمركزة داخل “رحبة خطاب” في الريف الشمالي، محققين إصابات مباشرة.

بينما أغارت الطائرات الحربية الروسية بالصواريخ الفراغية على مدن وبلدات كفرزيتا اللطامنة والزكاة بالإضافة لـ مورك، طيبة الإمام والزلاقيات، ما تسبب بوقوع عدد من الجرحى في حين تعرضت مدينة حلفايا وقرى الزوار، البويضة ومنطقة بطيشفي في الريف الشمالي لقصف مماثل، مما أدى لوقوع أضرار مادية كبيرة.

أما في درعا، أعلن الجيش الحر تدمير منصة إطلاق صواريخ لقوات الأسد من نوع “فيل” على جبهة حي سجنة ضمن معركة الموت ولا المذلة ، فيما استهدف الحر بخرطوم تجمعاً لقوات الأسد في آخر معاقلها في حي المنشية وسط اشتباكات عنيفة بين الطرفين.

بينما كثّفت الطائرات الحربية الروسية برفقة الطائرات الأسدية الحربية والمروحية قصفها على أحياء درعا البلد المحررة حيث استهدفت المنازل السكنية بـ 20 غارة جوية بالإضافة لـ 26 برميلاً متفجرة وسط قصف مدفعي وصاروخي.

فيما تعرضت بلدة الحرير بالريف الشرقي بالإضافة لبلدة النعيمة لقصف مماثل بالبراميل المتفجرة وقذائف المدفعية، دون ورود أنباء عن إصابات.

وفي حلب، استهدف الجيش الحر بقذائف الدبابات تجمعات قوات الأسد المتمركزة في “مزارع الأوبري” غربي المدينة، فيما لقي عدد من قوات الأسد حتفهم، إثر انفجار عبوة ناسفة بحي صلاح الدين في المدينة.

بينما أغارت طائرات الأسد الحربية بالصواريخ الفراغية على بلدة مرديخ وسط قصف مدفعي مكثف على بلدة المنطار بالريف الجنوبي، كما تعرضت مدينة عندان في الريف الشمالي وبلدة قبتان الجبل وبالإضافة لقرية الشيخ عقيل” في الريف الغربي لقصف مدفعي مماثل.

بالانتقال إلى مدينة دار عزة أعلنت مشفى “الريح المرسلة” تعليق العمل في المدينة حتى إشعارٍ آخر باستثناء الحالات الإسعافية بسبب القصف الجوّي المكثف على المدينة.

إلى ريف دمشق، واصلت قوات طائرات الحربية غاراتها المكثفة على حي القابون شرقي العاصمة حيث استهدفت بـ 6 غارات جوية بالصواريخ الفراغية المنازل السكنية، ما تسبب بأضرار مادية كبيرة، كما تعرض حي جوبر لغارات مماثلة.

إلى ذلك أغارت طائرات الأسد الحربية بالصواريخ الفراغية على مدن دوما وعربين وحرستا بالغوطة الشرقية، ما تسبب بوقوع عدد من الجرحى بالإضافة لأضرار مادية كبيرة.

وفي موازاة ذلك، بدأت خروج الدفعة الثانية من سكان مدينتي “مضايا والزبداني والجبل الشرقي” المحاصرين بريف دمشق باتجاه مدينة إدلب بالتزامن مع خروج الدفعة الثانية من مقاتلي بلدتي “الفوعة وكفريا مع عائلاتهم”، ضمن اتفاقية المدن الاربعة.

وفي حمص، أصيب عدد من المدنيين بجروح، إثر استهداف الطائرات الحربية الروسية بالصواريخ الفراغية على قريتي الفرحانية الغربية والشرقية، كما تعرضت مزارع مدينة الرستن بالريف الشمالي لغارات مماثلة، دون ورود أنباء عن إصابات، بينما استشهدت سيدة متأثرة بجراحها، جراء قصف سابق لطائرات الأسد الحربية على مدينة الرستن.

وفي الرقة، سيطرت قوات سورية الديمقراطية على قرى أم تنك، وجروا، بالإضافة لـ بير جربو بالريف الشمالي، بعد انسحاب تنظيم داعش منها.

وليد الحمصي
خاص – المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...