قصة مؤثرة.. مصور وناشط سوري ينهار أمام جثة طفل

334

كشفت صور جديدة لحظات درامية أثناء تفجير دموي ضرب سوريا مؤخراً، حيث أسرع مصور وناشط سوري تصادف وجوده لحظة الانفجار، للمساعدة في إنقاذ الضحايا، وبالفعل استطاع أن يحمل طفلاً مصاباً بجروح بليغة إلى أقرب سيارة إسعاف، ولكنه سرعان ما انهار على الأرض باكياً عندما وجد أمامه جثة محترقة لصبي صغير في موقع الهجوم.

وكان المصور عبد القادر حباك منهمكاً في التقاط الصور عندما ضربت سيارة مفخخة حافلات مدنيين ومقاتلي المعارضة قرب حلب السبت الماضي، والانفجار هو الأعنف الذي يضرب سوريا خلال عام، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه.

وتغلب حباك على هول الصدمة، وبدلاً من الاستغراق في ميكانيكا صارمة بليدة لالتقاط الصور، جرى بأقصى سرعة للمساعدة في إنقاذ الضحايا، مثل باقي المصورين، الذين تصادف وجودهم في الموقع لتغطية عمليات إخلاء المدنيين المحاصرين.

الصور الصادمة التي التقطها مصور آخر، محمد الراغب، بدا فيها حباك ينتحب ساقطا على ركبتيه بالقرب من جثة صبي صغير، وأخرى ينطلق فيها بأقصى سرعة حاملاً صبياً صغيراً تتردد أنفاسه في صدره لإسعافه.

ولقي 128 شخصاً مصرعهم في الانفجار الذي استهدف حافلات لمدنيين ومقاتلي المعارضة، وفقاً لاتفاقية إجلاء تشمل إخلاء مدنيين من 4 بلدات محاصرة بواسطة نظام الأسد والمعارضة.

وفي وقت سابق، اتفق النظام السوري والمعارضة على إخلاء المدنيين من بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين في محافظة إدلب، وكذلك من مدينتي الزبداني ومضايا المحاصرتين من جانب قوات النظام في ريف دمشق.

وقال حباك في تصريحات لشبكة CNN إن العديد من الأطفال كان يمكن سماع أصواتهم عقب الانفجار، وهم “ينتحبون ويحتضرون”.

وأضاف: “الطفل الذي حملته كان حيا وينظر إلي، عمره لا يتجاوز 7 سنوات، واستطعت أن أصل به إلى سيارة إسعاف قريبة ولم أعرف مصيره حتى الآن”.

وتابع: “لم أتمالك نفسي عندما شاهدت جثة الصبي الصغير ملقاة أمامي، وانهرت باكيا على الأرض”.

المصدر: CNN – العربية نت

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...