مخيم الزوغرة بريف حلب أوضاع صحية ومعيشية سيئة.. وأهالي الوعر يطالبون بدخول أطباء والسماح للمنظمات بالمساعدة

49

أطلق أهالي حي الوعر الحمصي، المهجرين قسرياً إلى حلب، وتحديداً في مخيم الزوغرة، مناشدة للمجتمع الدولي.

وجاء في المناشدة: “الوضع في مخيم زوغرة لمهجري حي الوعر الحمصي بات يزداد سوءً يوم بعد يوم بازدياد توافد المهجّرين على دفعات من منطقة الوعر داخل مدينة حمص إلى مخيم زوغرة على الحدود السورية التركية”.

وتابع أهالي الوعر: “من الصعب جداً تأمين مستلزمات المخيم وسط هذا العدد الهائل من المهجّرين ناهيك عن عرقلة عمل المنظمات الإنسانية بمساعدة أهالي المخيم”.

وتطرقت المناشدة إلى وجود حالات خاصة بحاجة لعناية صحية ومادية ومعنوية في المخيم، وقد تم فرز الحالات كما يلي:
1_حالات بتر أطراف نتيجة القصف على حي الوعر.
2_حالات إعاقة دماغية وشلل دماغي.
3_حالات أمراض دائمة وبحاجة أدوية.
4_حالات إصابة ما بين المتوسطة والخطرة.
5_أمراض خبيثة.
6_عائلة شهيد.
7_عائلة معتقل.
8_عائلة مفقود.
9_عائلة مصاب يأخذ العلاج في منطقة أخرى.
10_حالات خاصة.

بالإضافة إلى نقص حاد بالأدوية ومستلزماتها..

وطالب أهالي حمص بدخول أطباء مختصين من كافة المجالات بسبب تردي الأوضاع الصحية لبعض المرضى التي تزداد سوءً يوماً بعد يوم من تأخر علاجها.

وتحدثت المناشدة عن الأوضاع المعيشية السيئة لسكان المخيم، والتي ستتفاقم أكثر مع وصول الدفعات الجديدة إلى المخيم، والتي تقدر بحوالي 6000 شخص.

وطالب أهالي حمص المنظمات المرخصة وغير مرخصة بالتدخل الفوري قبل تدهور حالة المهجرين، وناشدوا المنظمات التركية بتحسين أوضاع المخيم، وفي حال عدم قدرتها على ذلك، فالسماح للمنظمات الأخرى بممارسة عملها الانساني داخل المخيم.

متابعة: محمد أبو وحيد
خاص – المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...