بداية التهجير القسري شرقي دمشق وقصف جوي طال أرياف حماة وحمص

65

واصل نظام الأسد سياسة التغيير الديمغرافي المتبعة مع المناطق المحاصرة حيث خرجت الدفعة الأولى من أهالي ومقاتلي الجيش الحر من حي برزة اليوم ” الاثنين” في حين دارت معارك بين الحر وقوات الأسد على جبهات الغوطة الشرقية كما دارت معارك أخرى بين الحر وتنظيم داعش في حوض اليرموك بدرعا، فيما استشهد عدد من المدنيين في الرقة بقصف طائرات التحالف الدولي في الوقت الذي استشهد فيه مدنيان في ريف حلب الشمالي.

بدايةً من ريف دمشق، خرجت الدفعة الأولى من مقاتلي الجيش الحر وعوائلهم من حي برزة والذي يبلغ عددهم ما يقارب 1500 شخصاً باتجاه مدينة إدلب، ضمن سياسة التهجير القسري المتبعة مع المناطق المحاصرة.

بينما دارت معارك عنيفة بين الجيش الحر وقوات الأسد على جبهات بلدة المحمدية بالغوطة الشرقية وسط قصف عنيف براجمات الصواريخ وقذائف المدفعية الثقيلة على البلدة، كما تعرضت بلدات جسرين اوتايا وبيت نايم لقصف مدفعي مماثل، مما أدى لأضرار مادية كبيرة.

أما في الرقة، استشهد عدد من المدنيين وأصيب العشرات بجروح خطيرة، إثر قصف طائرات التحالف الدولي على حافلة نقل على الطريق الواصل بين الرقة وقرية عقيربات بريف حماة الشرقي، كما أغارت طائرات التحالف الدولي على بلدتي دبسي فرج و دبسي عفنان بالإضافة لـ قرية سحل الخشب شمالي مدينة الطبقة بالريف الغربي، دون ورود انباء عن خسائر بشرية.

بالانتقال إلى درعا، اندلعت معارك عنيفة بين الجيش الحر وتنظيم “داعش” على جبهة جيلين في حوض اليرموك في الريف الغربي، أسفرت عن استشهاد مقاتلان من الحر، كما استشهد شخصين وأصيب اخر بجروح خطيرة، إثر انفجار عبوة ناسفة على أطراف بلدة كفر شمس بالريف الشمالي.

في حين استهدفت قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة الأحياء السكنية في درعا البلد، دون ورود أنباء عن إصابات.
وفي حلب، أعلن الجيش الحر تدمير تركس مصفح لـ قوات سورية الديمقراطية على جبهات كلجبرين بالريف الشمالي، بعد استهدافها بصاروخ مضاد للدروع، فيما دارت اشتباكات متقطعة بين الطرفين على جبهة قريتي “أم جلود والحمران” في الريف الشمالي.
بينما، استشهد شخصين وأصيب آخرين بجروح، نتيجة انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم داعش في قرية أم الزندين في ريف مدينة الباب، بالريف الشمالي الشرقي.

بينما في حمص، أصيب عدد من المدنيين بجروح خطيرة، جراء استهداف طائرات الأسد الحربية بالصواريخ الفراغية مدينة تلدو في منطقة الحولة بالريف الشمالي وسط قصف مدفعي وصاروخي مكثّف.

وأخيراً في حماة، استشهد شاب وأصيب آخرون بجروح، جراء قصف الطائرات الحربية بالصواريخ الفراغية و الارتجاجية على مدينة اللطامنة بالريف الشمالي.

وليد الحمصي
المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية – التقرير اليومي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...