داعش يفرض رسوما لخدمات لا يوفرها في حوض اليرموك بريف درعا!

محمد الفيصل - المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

274

فرض جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم داعش في درعا مجموعة من الرسوم والقوانين على سكان منطقة حوض جنوب سوريا، ويأتي ذلك بعد فرض التنظيم سيطرته على قرى في الريف الغربي.

“أسامة المحمد” أحد سكان بلدة تسيل قال في حدث خاص للمكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية أن الرسوم التي فرضتها دوريات الحسبة التابعة للتنظيم على سكان المنطقة أصبحت من أبرز مصادر تمويله، “كما أنه يقوم بجمع الضرائب من مختلف مجالات العمالة والخدمات وتأتي غالبية هذه الضرائب تحت مسمى (الزكاة ) لتصبح مبررا لإجبار سكان الحوض للدفع تحت غطاء شرعنة ضرائبه”.

ويضيف “المحمد” أن التنظيم فرض مؤخرا مجموعة من الضرائب على بعض الخدمات غير المتوفرة على سكان المنطقة تشمل خدمات الكهرباء والماء ورسوم للنظافة والتي تعتبر خدمات لا يوفرها التنظيم للسكان، بل كانت قبل توسيع نفوذهم بالمنطقة تدار من قبل المجالس المحلية الثورية سابقا لكنها شحيحة.

كما وشملت الرسوم المخالفات التي تسجلها دوريات الحسبة على سكان القرى، حيث وصلت تسعيرة المخالفة للمرأة التي لا تلبس النقاب حوالي خمسة آلاف “ليرة شامية” يتم تغريمها على المخالفات ويسجل بها ورقة ضريبة يتم دفعها في مكتب الحسبة خلال يومين كحد اقصى ويعرض للمساءلة كل من يتجاهلها.

ويشير “أسامة” إلى أن الضرائب شملت ايضا اصحاب المحلات التجارية والصيدليات والفلاحين وأصحاب الأراضي، لمن يتم ضبطه بمجال عمله خلال اوقات الصلاة وتتراوح قيمة المخالفة من ألف حتى أربع آلاف تدفع هذه المخالفات بعملة “الليرة الشامية” وهي ذاتها العمولة السورية المتداولة بين السكان لكن التنظيم غير الاسم توافقا مع ما أسماه الدولة الإسلامية.

“أيهم جهماني” قيادي في أحد الفصائل المقاتلة ضد التنظيم بدرعا قال عن أسباب هذه الرسوم المفروضة في حديث خاص مع المكتب الإعلامي لقوى الثورة إن تنظيم داعش بات يعتمد بشكل كلي على الأتاوات التي يفرضها على سكان المنطقة، ليضمن بقائه حيث بات يفرض عليهم دفع الضرائب لتأمين الرواتب ومصاريف عناصره لاسيما بعد التقدم الكبير وطرد التنظيم من ريف السويداء نحو الرقة ودير الزور التي كانت تعتبر خط إمداده عبر مهربين يقومون بتوصيل مبالغ مالية الى مناطق حوض اليرموك.

ويشير الجهماني إلى أن الحصار التي نجحت فصائل الجيش الحر في إحكامه للمنطقة كانت كفيلة بمنع دخول السلاح والتمويل لمنطقة الحوض ما دفع التنظيم لفرض مثل هذه الرسوم والضرائب.

ويقول الجهماني إن فصائل الحر تعمل جاهدة على لمعركة تكون حاسمة في الريف الغربي لتخليص السكان من حالة التسلط التي بات التنظيم يفرضها عليهم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...