تهجير المدنيين قسراً من دمشق جريمة ضد الإنسانية

المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية - الائتلاف

39

أدان الائتلاف الوطني جريمة تهجير المدنيين قسرياً من دمشق، وهي الجريمة التي تستهدف الأحياء الشرقية للمدينة بما فيها حي برزة وحي تشرين، بالإضافة إلى حي القابون الذي تتابع فيه فصول التهجير القسري الآن.

وشدد الائتلاف على أن ما يجري من تهجير قسري للمدنيين هو خرق للقانون الدولي وجريمة ضد الإنسانية، مؤكداً عدم وجود أي جهة تمتلك الحق في إبرام أي اتفاق يدفع باتجاه التهجير القسري أو يبرره أو يعترف به.

وأكّد الائتلاف أن استمرار التهجير القسري يتناقض مع مقتضيات تنفيذ اتفاق أستانة “لخفض التصعيد” الموقع بين الأطراف الضامنة، ويكشف عن الهدف الحقيقي من وراء أي خطوات أو اتفاقات يحاول الطرف الروسي والإيراني دعمها، باعتبارها مجرد وسائل لتمرير المزيد من القتل والتهجير والإجرام، ومحاولات لتدعيم موقف نظام مجرم ضد شعب يطلب الحرية.

تأتي عملية التهجير القسري التي تستهدف مدينة دمشق، بعد معاناة تعرض لها آلاف المدنيين في أحياء القابون وبرزة وتشرين، المحاصرة منذ سنوات، في ظل قصف يومي بالطيران الحربي والصواريخ وبقذائف المدفعية والدبابات والأسلحة الكيميائية بما فيها غاز الكلور، وسط محاولات للاقتحام من قبل قوات النظام والميليشيات الإيرانية الداعمة لها.

وحمّل الائتلاف الوطني المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه سياسة التهجير القسري المستمرة بحق المدنيين، في مناطق شرق دمشق، وسائر المناطق المحاصرة والمعرضة للقصف الجوي والمدفعي المستمر من قبل قوات النظام والميليشيات الداعمة لها، مؤكداً أن المنهجية الهمجية التي يعتمدها النظام وداعموه، هي انعكاس مباشر لعجز المجتمع الدولي واستمراره في التفرج على فصول عملية التهجير وهي تتوالى في ظل سياسة القتل والتدمير والحصار الرهيب منذ ٦ سنوات.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...