عشرات الشهداء والجرحى في الرقة وحلب…. ونظام الأسد يواصل خرق الهدنة

وليد الحمصي - المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

15

شهدت مدينة البوكمال أمس “الاثنين” مجزرة مروعة راح ضحيتها 33 شهيداً، كما استشهد 22 سيدة في ريف الرقة، فيما استشهد عدد من المدنيين بقصف للطائرات الروسية على ريفي حلب وحماة في حين تواصلت المعارك الدائرة بين تنظيم داعش وقوات الأسد بريف حمص الشرقي.

بدايةً في دير الزور، ارتكبت طائرات حربية يعتقد إنها للتحالف الدولي مجزرة مروعة راح ضحيتها ما يقارب الـ 33 شهيداً معظمهم من النساء والأطفال، إثر استهداف الأحياء السكنية في مدينة البوكمال بالريف الشرقي، كما تعرض حيي العمال والرصافة في المدينة لغارات مماثلة.

أما في الرقة، ارتكبت طائرة حربية يعتقد أنها ايضاً للتحالف الدولي مجزرة مروعة راح ضحيتها 22 سيدة وأصيب 8 آخرين بجروح، جراء استهداف سيارة تقلهم في قرية العكيرشي جنوب شرقي المدينة، فيما تعرضت قرية كديران بالريف الغربي وقرية الرقة السمرة بالريف الشرقي لغارات مماثلة، دون ورود أنباء عن خسائر بشرية.

بينما تمكنت قوات سورية الديمقراطية من السيطرة على مزرعة الرافقة في الريف الشمالي، بعد معارك عنيفة مع تنظيم داعش” وتحت غطاء جوي من طائرات التحالف، فيما اندلعت معارك عنيفة بين الطرفين وسط غارات جوية مكثّف على جبهات بلدة هنيدة بالريف الغربي.

في حين أعلن تنظيم “داعش” مقتل عنصرين من قوات سورية الديمقراطية بانفجار عبوة ناسفة قرب قرية شنينة في ريف الشمالي.

وفي حماة، استشهد طفلان وأصيب آخرون بجروح خطيرة، إثر استهداف الطائرات الحربية الروسية بالصواريخ قرية سوحا بالريف الشرقي، كما تعرضت ناحية عقيربات لغارات مماثلة، دون ورود أنباء عن إصابات.

وفي موازاة ذلك، أغارت الطائرات الروسية ايضاً على مدينة كفرزيتا وبلدة اللطامنة بالريف الشمالي وسط قصف صاروخي ومدفعي مكثّف على المنطقة، فيما تعرضت قريتي الزيارة والمشيك بالريف الغربي بالإضافة لقرية القنطرة بالريف الجنوبي لقصف مدفعي مماثل.

وفي المقابل أعلن الجيش الحر تكبيد قوات الأسد خسائر بشرية، إثر استهداف مواقعهم على جبهات بلدة حربنفسه بالريف الجنوبي برصاص القناصة، كما استهدف الحر بصواريخ الغراد مواقع قوات الأسد المتمركزة في معسكر جبورين في سهل الغاب محققين إصابات مباشرة.

وفي حلب، استشهد عدد من المدنيين وأُصيب اخرين بجروح خطيرة، جراء إلقاء مروحيات الأسد براميل متفجرة على قرية الجعبات بالريف الشرقية تزامناً مع استهداف الطائرات الروسية بالصواريخ قرى البوعجوز، الخذراف، الفريعة بالإضافة لـ المزارع الثالثة والرابعة قرب مدينة مسكنة بالريف الشرقي.

بينما أعلن تنظيم “داعش” إعطاب دبابة لقوات الأسد أثناء محاولتها التقدم على أطراف قرية كشيش.

وفي حمص، اندلعت اشتباكات بين قوات الأسد وتنظيم “داعش” في محيط جبال الشومرية وقرية هبرة الغربية في الريف الشرقي وسط غارات جوية من الطائرات الحربية الروسية.

فيما استهدفت قوات الأسد المتمركزة في بلدة جبورين بالمدفعية الثقيلة الأحياء السكنية في مدينة تلبيسة بالريف الشمالي، دون ورود أنباء عن إصابات.

إلى ذلك خرجت الدفعة العاشرة من مقاتلي الجيش الحر والأهالي في حي الوعر المحاصر، ضمن الهدنة المبرمة مع نظام الأسد وبرعاية روسية ضمن سياسة التغير الديمغرافي المتبعة مع المناطق المحاصرة.

وفي ريف دمشق، أعلن الجيش الحر تدمير تجمعاً لقوات الأسد على جبهات بلدة الريحان بالغوطة الشرقية، نتيجة استهدافهم بقذائف الدبابات بشكل مباشر.

بينما أصيب عدد من المدنيين بجروح خطيرة، إثر استهداف قوات الأسد بلدتي مدينة دوما وبلدتي المحمدية وأوتايا بالغوطة الشرقية.

وفي درعا، اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات الأسد على جبهات حي المنشية تزامناً مع قصف عنيف بصواريخ أرض أرض وقذائف المدفعية على أحياء درعا البلد، كما تعرضت بلدة اليادودة بالريف الشرقي لقصف مدفعي مماثل.

بينما انفجرت سيارة مفخخة أرسلها تنظيم داعش إلى مخيم الركبان في البادية السورية على الحدود الأردنية ما أدى لسقوط شهداء وجرحى.

وفي إدلب، أصيب رجل وامرأة بجروح خطيرة، نتيجة انفجار عبوة ناسفة بالقرب من مدينة سراقب بالريف الشرقي، في حين استهدفت قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة أطراف بلدة الهبيط بالريف الجنوبي، ما تسبب بنشوب حرائق في الأراضي الزراعية.

وفي الحسكة، لقي عدد من عناصر قوات سورية الديمقراطية حتفهم، إثر انفجار عبوة ناسفة بسيارة تقلهم قرب قرية المالحة جنوب غربي مدينة الشدادي بالريف الجنوبي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...