قائد جيش مغاوير الثورة لـ”RFS”: هدفنا تحرير دير الزور.. وننسق بشكل عالي مع فصائل الجيش الحر في البادية

أحمد زكريا - المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

1٬310

ينشط فصيل “جيش مغاوير الثورة”، -أو ما كان يطلق عليه اسم “جيش سوريا الجديد” سابقاً-، عند “بادية التنف”، في ريف حمص الجنوبي الشرقي، والقريبة من الحدود السورية العراقية، حيث تم الإعلان عن تشكيله، أواخر العام 2016، وهو فصيل مدعوم من قبل التحالف الدولي، ومن أهم الأهداف التي ينادي بها، هي محاربة تنظيم داعش، ودحره من المنطقة الشرقية.

المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية، التقى بقائد “جيش مغاوير الثورة”، المقدم “مهند طلاع”، والذي أوضح في تصريح حصري منه، بأن من أهم الأهداف التي يسعى إليها “جيش مغاوير الثورة”، هي تحرير مدينة “دير الزور”، وضرب مقرات وتمركزات داعش في البادية، باتجاه المنطقة الشرقية”.

وأضاف، بأن “جيش مغاوير الثورة”، هو عبارة عن مجموعة من العناصر، الذين كانوا في الجيش الحر، ويقاتلون في المناطق التي سيطر عليها داعش، والتي خرجوا منها، حينما تقدمت داعش، ومن بعدها تم تجميعهم، ليتم تشكيل “جيش مغاوير الثورة.

وفي ذات السياق، وفي رد منه على سؤال، حول طبيعة تلك المعركة، وكيف ستكون، وما هي الاستراتيجية والموضوعة لها، ومتى ساعة الصفر، بيّن “طلاع”، أنه يتم إعداد العدة لذلك الأمر، حيث يتم وضع الخطط التكتيكية العسكرية، وزيادة عدد المقاتلين في الجيش.

مشيراً إلى أن المعركة ستكون صعبة جداً، مؤكداً أنه نتيجة للتدريب والإعداد الجيد، فإنها لن تكون صعبة أبداً، وتابع قائلاً: إنه “بالنسبة لساعة الصفر فعندما تأتي سنعلن عنها”.
وكان “جيش مغاوير الثورة” أو “جيش سوريا الجديد ” سابقاً، وبالتعاون من قوات “الشهيد أحمد العبدو” التابعة للجيش السوري الحر، تمكن من السيطرة الكاملة على معبر “التنف” الحدودي مع العراق في ريف حمص الجنوبي الشرقي، وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم “داعش، بغطاء جوي من طيران “التحالف الدولي” بقيادة أمريكا، بعد فتح ثغرات في حقول الألغام، التي زرعها التنظيم في محيط المعبر، أعقبه هجوم واسع انتهى بالسيطرة على المعبر.

وفي هذا الصدد قال المقدم “طلاع”: “الوضع عند معبر (التنف)، هو وضع جيد ومستقر، ونقوم بكافة نشاطاتنا حيال المعبر”، وأضاف: “داعش يبعد عن المعبر مسافة تتراوح بين 40 إلى 60 كم، في نقاط متناثرة”.

مؤكداً أن داعش ليست بعيدة عن المعبر، وفي ذات الوقت ليست قريبة منه، وأن التنظيم لا يلجأ للمواجهة المباشرة، وفي حال اضطر لذلك الأمر، فإن عناصره تلوذ بالفرار، أمام ضرباتنا، على حد قوله.

وفي رد منه عن مدى الدعم المقدم لهذا الجيش من أمريكا والتحالف الدولي وكيف هي آلية التنسيق، وهل هناك عناصر أجنبية تقاتل معهم، أجاب “طلاع”: “إن دعم التحالف جيد جداً، والأسلحة المقدمة لنا فعالة جداً، وتخدم المعركة”، لافتاً الانتباه، إلى وجود مقاتلين تابعين للتحالف الدولي تقاتل إلى جانبهن وعددهم يقارب الـ 100 عنصر.

وعن هدف التحالف الدولي من دعم “جيش مغاوير الثورة”، أوضح “طلاع”، أن الهدف من ذلك هو محاربة الإرهاب، واجلائه من سوريا عامةً، ومن دير الزور خاصةً.

وفيما يتعلق بإمكانية التعاون ما بينهم وبين قوات سوريا الديمقراطية أو روسيا والنظام، بخصوص معركة تحرير دير الزور التي يسعون إليها، أكد “طلاع”، أنه “لا يوجد أي تعاون بيننا وبين روسيا ونظام الأسد، ولا حتى مع قوات سوريا الديمقراطية، وإننا لن نقبل بالتعاون مع تلك الأطراف، ولا مع أي طرف آخر يعمل ضد الشعب السوري”.

وتابع “طلاع” قائلاً: “نحن متعاونون مع فصائل الجيش السوري الحر في البادية، وهم متعاونون معنا بشكل جيد، وهناك تنسيق عالي فيما بيننا وبين كافة فصائل الجيش الحر في البادية السورية”.

وعن أهم الإنجازات التي حققها “جيش مغاوير الثورة”، قال “طلاع”: “من أهم الإنجازات التي حققناها، هي ضرب تنظيم داعش في العمق، في مدينة البوكمال بريف دير الزور، كما تمكنا من ضربه في سرية الوعر، وفي أحد أهم معاقله في أم الصلايخ، وتمكّنا كذلك من تحرير منطقة العليانية، وضرب داعش أيضاً في جبل الغراب، بالإضافة لتحرير معبر التنف، الحدودي بين سوريا والعراق، وهو من أهم المعابر الحدودية”، لافتاً أن جيش مغاوير الثورة، ينشط في تلك النقاط المذكورة بشكل واضح جداً.

وعن رؤية “جيش مغاوير الثورة”، لشكل الحل في سوريا مستقبلاً، قال المقدم “طلاع”: “الحل في سوريا، لن يتم حتى يتم طرد الإرهاب بكافة أشكاله، سواء كان إرهاب تنظيمات، أو إرهاب دولة، وبعد طرد الإرهاب، سيكون هناك حل في سوريا، وسيكون الحل بسيط جدا بتصوري، ولكن طالما تتواجد فصائل الإرهاب في سوريا، فسيبقى الحل صعباً ومستحيلاً”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...