خسائر لقوات الأسد بريف دمشق وشهداء في حلب حماة ودرعا

وليد الحمصي - المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

20

تمكن الجيش الحر من تكبيد قوات الأسد خسائر كبيرة بالعدة والعتاد في ريف دمشق، بينما استشهد مدنيون بقصف جوي روسي على ريف حلب الشرقي، في حين استهدفت قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة مدن وبلدات ريف حماة ما تسبب بوقوع ضحايا من المدنيين في حين استشهد مدني وأصيب آخرون بجروح بالإضافة لأضرار مادية كبيرة إثر قصف طائرات التحالف على مدينة الرقة.

ففي ريف دمشق، أعلن الجيش الحر تدمير دبابتين من طراز “T72” و “T62” لقوات الأسد بالإضافة لمقتل 16 عنصراً خلال محاولتهم التقدم على جبهات بلدة بيت نايم بالغوطة الشرقية وسط قصف عنيف على البلدة بـ 18 صاروخ أرض أرض وعشرات قذائف المدفعية.

وفي السياق، اندلعت معارك عنيف بين الجيش الحر وقوات الأسد على جبهات بلدة المحمدية بالغوطة الشرقي وسط قصف مدفعي وصاروخي مكثّف، كما تعرضت مدن حرستا، حمورية ودوما لقصف مماثل، ما تسبب بارتقاء شهيد وإصابة آخرين بجروح.

أما في حلب، استشهد 5 مدنيين وأصيب آخرين بجروح خطيرة، جراء قصف الطائرات الحربية الروسية بالصواريخ الفراغية على قرية رسم الحمام بالريف الشرقي، فيما تعرضت مدينة ومسكنة والقرى المحيطة بها لغارات مماثلة، دون ورود أنباء عن إصابات.

بينما، أعلن تنظيم “داعش مقتل قيادي من قوات ما تُسمى بـ الفهود التابعة لنظام الأسد في المعارك الدائرة بالريف الشرقي، كما تمكن التنظيم من تدمير دبابة من طراز “T62” في قرية الخوالدة بالريف الشرقي

وفي السياق، تمكن الجيش الحر من أسر 4 عناصر لقوات سورية الديمقراطية “قسد” خلال محاولتهم التقدم على جبهات الدندلي جنوبي مدينة جرابلس بالريف الشمالي.

في حماة، استشهد مدني وأصيب آخر بجروح خطيرة، نتيجة استهداف قوات الأسد مدينة اللطامنة بالريف الشمالي، كما تعرضت مدينة كفرزيتا وقرية الزكاة لقصف مدفعي مماثل، ما تسبب بنشوب حرائق بالأراضي الزراعية.

فيما استهدفت قوات الأسد بالمدفعية الثقيل قرى الجمالة التلول الحمر، كما تعرضت منطقة السطحيات لقصف مماثل، دون ورود أنباء عن وقوع خسائر بشرية.

في المقابل رد الجيش الحر باستهداف مواقع قوات الأسد المتمركزة في الصفصافة بالريف الغربي ومدينة حلفايا بالريف الشمالي، بصواريخ الغراد وقذائف المدفعية الثقيلة.

وفي موازاة ذلك، شنت الطائرات الحربية الروسية عدة غارات جوية بالصواريخ الفراغية على قرية أم العظام في الريف الشرقي، دون ورود أنباء عن إصابات.

بالانتقال إلى الرقة، استشهد مدني وأصيب آخرون بجروح خطيرة، جراء قصف طائرات التحالف الدولي على مدينة الرقة بصواريخ شديدة الانفجار، كما تعرضت قرية دبسي فرج بالريف الغربي وأطراف قرية الأسدية بالريف الشمالي لغارات مماثلة، دون ورود أنباء عن خسائر بشرية.

في حين اندلعت معارك عنيفة ومتواصل بين تنظيم “داعش” وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” على أطراف بلدة هنيدة بالريف الغربي ومزرعة بدر بالريف الشرقي.

وفي درعا، استشهد مدني وأصيب آخر بجروح، إثر استهداف قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة على بلدة مزيريب شمالي غرب المدينة، كما تعرضت بلدة بصر الحرير بالريف الشرقي لغارات مماثلة تزامناً مع إلقاء مروحيات الأسد براميل متفجرة على أحياء درعا البلد المحررة.

بينما في حمص، أصيب عدد من المدنيين بجروح خطيرة، جراء استهداف قوات الأسد بالرشاشات الثقيلة مدينة تلدو في منطقة الحولة بالريف الشمالي، فيما تعرضت مدينة تلبيسة لقصف مدفعي عنيف دون ورود أنباء عن إصابات.

واخيراً في ديرالزور، استشهد مدني وأصيب آخرون بجروح جراء استهداف الطائرات الحربية الروسية بالصواريخ الفراغية حي الحويقة، بينما أصيب 3 آخرين بجروح جراء استهداف تنظيم “داعش” بقذائف الهاون حي القصور.

في حين اندلعت اشتباكات عنيفة بين تنظيم “داعش” وقوات الأسد على جبهات حي الموظفين ومنطقة القابر في المدينة، ما تسبب بوقوع قتلى وجرحى بين الطرفين.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...