هل قطع طريق “طهران- دمشق” بين العراق وسوريا؟

المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية - العربية نت

2٬376

في الوقت الذي أفادت العديد من الأنباء بإصرار ميليشيات الحشد الشعبي على التقدم أكثر باتجاه الحدود العراقية السورية من جهة غرب قضاء تلعفر بمحافظة نينوى، التي تبعد حوالي 30 ميلاً عن غرب الموصل ، وربما التوغل إلى داخل الحدود السورية ، حذر مراقبون مما يمكن تسميته “خط بري” تمده طهران من العراق باتجاه سوريا وصولاً إلى لبنان حيث ميليشيات حزب الله الحليف الأبرز لإيران.

وفي هذا السياق، أكدت مصادر سورية معارضة الأربعاء انتشار قوة برية تابعة للتحالف الدولي لمحاربة الإرهاب، في قاعدة التنف العسكرية في شرق سوريا . وذكرت المصادر لـصحيفة “الشرق الأوسط” أن القوة الأميركية – البريطانية – النرويجية، تنفذ عمليات خاصة ضد تنظيم داعش ، قبل أن تعود إلى معسكر التنف . ورأت المصادر أن تفعيل دور هذه القوة يهدد مساعي نظام الأسد للوصول إلى معبر التنف الحدودي مع العراق لفتح “طريق دمشق – بغداد”، ولاحقاً خط “طهران – دمشق”.

إنزال في دير الزور؟!

من جهة أخرى، قالت مصادر ميدانية في دير الزور (شرق سوريا) إن قوات التحالف الدولي الغربي نفذت إنزالاً جوياً استهدف موقعاً خاضعاً لسيطرة تنظيم داعش في منطقة البوكمال قرب حدود العراق، بحسب ما أفادت صحيفة الحياة.

وأشارت إلى أن مروحيات تابعة للتحالف نفذت إنزالاً فجر الأربعاء في ريف البوكمال واشتبكت مع عناصر داعش، ودمّرت لهم سيارتي دفع رباعي وخطفت عدداً لم يُحدّد منهم. ولم تتضح معلومات عن هويات المخطوفين، وما إذا كان يذكر أن التحالف الدولي نفذ أكثر من إنزال خلال الأشهر الماضية شرق سوريا وقتل أو خطف عدداً من عناصر داعش.

لكن إنزال البوكمال الآن يأتي بعد أيام قليلة من بدء معارضين سوريين مدعومين من الأميركيين والبريطانيين والأردنيين، هجوماً في البادية السورية على الحدود مع الأردن والعراق بهدف الوصول إلى البوكمال وقطع طريق إمداد داعش بين العراق وسوريا.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...