التحالف الدولي يدمر رتلاً عسكرياً للأسد في درعا… ومعارك في حلب وحماة وريف حمص

وليد الحمصي - المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

299

قام الجيش الحر بتكبيد قوات الأسد والميليشيات الموالية خسائر كبيرة أمس “الخميس” بريف حلب، فيما واصلت الطائرات الحربية الأسدية قصفها على مدينة مسكنة وأطرافها بالريف الشرقي، في حين أحرز تنظيم داعش تقدماً بريف حماة بعد معارك عنيفة مع قوات الأسد والميليشيات الموالية، في الوقت الذي دمرت مقاتلات التحالف الدولي رتلاً عسكرية لنظام الأسد بعد اقترابه من معبر التنف الحدودي.

بدايةً من حلب، حيث تصدى الجيش الحر لمحاولة قوات الأسد والميليشيات الموالية التقدم على جبهات منطقة الملاح بالريف الشمالي، حيث اندلعت معارك عنيفة بين الطرفين كبدت الأخيرة خلالها خسائر فادحة بالعدة والعتاد، كما اندلعت معارك مماثلة على جبهات قرية أبو رويل في الريف الجنوبي.

فيما لقي عدد من عناصر نظام الأسد وميليشيا الحرس الثوري الإيراني حتفهم، إثر استهداف الجيش الحر مواقعهم في بلدة خناصر بالريف الحنوبي بصواريخ الغراد.

في حين أسر الجيش الحر 4 عناصر تابعين لقوات سورية الديمقراطية “قسد” بعد عملية تسلل نفذها مقاتلو الحر، داخل مواقع الأولى على جبهة الدندلي جنوبي مدينة جرابلس في ريف حلب الشمالي الشرقي.

وفي السياق، لقي العشرات من عناصر قوات الأسد والميليشيات الأجنبية المساندة لها مصرعهم، إضافة لتدمير دبابتين على أطراف قرية الخوالدة بالريف الشرقي، بعد معارك عنيفة مع تنظيم “داعش” على أطراف مدينة مسكنة بالريف الشرقي.

وأصيب عشرات المدنيين في مدينة مسكنة والقرى المحيطة بها، جراء الغارات الجوية بالصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة، التي شنتها المقاتلات الحربية التابعة لسلاح الجو الروسي، والطائرات المروحية التابعة لنظام الأسد على مدينة مسكنة.

أما في حماة، سيطر تنظيم “داعش” على قريتي المبعوجة وعقار الصافي بريف حماة الشرقي، بعد معارك عنيفة مع قوات الأسد والميليشيات الموالية أسفرت عن وقوع عشرات القتلى والجرحى من عناصر الأخيرة، ويأتي ذلك وسط غارات جوية من الطائرات الروسية والأسدية على مواقع التنظيم في المنطقة.

إلى ذلك استهدف التنظيم براجمات الصواريخ وقذائف المدفعية الثقيلة مدينة سلمية وقرية الصبورة، الموالية لنظام الأسد وقد كبد الأخير خسائر مادية.

في حين أغارت الطائرات الحربية الروسية على ناحية عقيربات والقرى المحيطة بها في الريف الشرقي.

بينما في درعا، دمرت طائرات التحالف الدولي رتلاً عسكرياً لنظام الأسد بعد اقترابه من معبر التنف الحدودي مع الأردن.

بينما دارت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري الحر وتنظيم داعش، على جبهات تل الجموع، تل عشترة، وجلين) في ريف الغربي تزامناً مع استهداف الحر مواقع التنظيم وتجمعاته في منطقة الاشتباك وحوض اليرموك براجمات الصواريخ، مما أدى لمقتل وجرح عشرات من عناصر التنظيم.

في حين استهدفت قوات الأسد والميليشيات الموالية له بصواريخ “الفيل” وقذائف المدفعية الثقيلة حي المنشية وأحياء درعا البلد دون ورود أنباء عن إصابات، فيما تعرضت بلدة مزيريب في ريف الغربي لقصف مماثل، ما تسبب بوقوع شهداء وجرحى من المدنيين.

وفي دمشق وريفها، دارت معارك عنيفة بين الجيش الحر والفصائل المقاتلة وميليشيا حزب الله اللبناني في منطقة جرود القلمون الغربي وجرود عرسال على الحدود اللبنانية السورية بعد استهداف الجيش اللبناني وميليشيا حزب الله منازل المدنيين في المنطقة بالمدفعية الثقيلة، دون ورود معلومات عن سقوط ضحايا مدنيين.

فيما دارت اشتباكات متقطعة بالرشاشات الثقيلة، بين مقاتلي الجيش الحر وقوات النظام، على أطراف حي جوبر شرق دمشق، تزامناً مع قصف مدفعي متبادل بين الطرفين، دون ورود أنباء عن إحراز أي تقدم لكلا الطرفين.

في حين استهدفت قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة، الأحياء السكنية في مدينة حرستا، مما أدى إلى مقتل مدني وإصابة آخرين، بينما قُتل آخر، إثر استهدافه برصاص قناص قوات النظام المتمركزة في إدارة المركبات على أطراف المدينة.

هذا وتعرضت مدينة دوما في الغوطة الشرقية، لقصف مدفعي وصاروخي، استهدف الأحياء السكنية في المدينة، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين ودمار واسع في الممتلكات العامة.
وفي حمص، أعلن تنظيم “داعش” مقتل 27 عنصراً لنظام الأسد، إثر استهداف مواقعهم في تلة منوخ بالريف الشرقي بسيارة مفخخة، بالتزامن مع هجوم شنّه التنظيم على نقاط النظام، حيث سيطرَ على تلة “منوخ” بعد تقدم قوات النظام عليها.

فيما دمرَ التنظيم دبابة وعربية “بي أم بي” في ذات الجبهة، وسط قصف جوي للنظام والروس على المنطقة.

من جهة أخرى، خرجت الدفعة الـ 11 من مقالتي الجيش الحر والأهالي المعارضين لنظام الأسد في حي الوعر باتجاه ريف حمص الشمالي، ضمن الهدنة المبرمة مع نظام الأسد.

وفي الرقة، تمكنت قوات سورية الديمقراطية من السيطرة على قرية حمرة غنام بالريف الشرقي بعد معارك عنيفة مع تنظيم “داعش” وتحت غطاء جوي من طائرات التحالف الدولي تزامناً مع معارك عنيفة ومتواصلة على جبهات بلدة هنيدة بالريف الغربي.

بينما استشهد 3 مدنيين وأصيب آخرين بجروح، إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم “داعش” في مزرعة الرشيد بالريف الغربي.

وفي القنيطرة، تصدى الجيش الحر لمحاولة تقدم قوات الأسد والميليشيات الموالية على جهات قرية طرنجة بالريف الشمالي، حيث اندلعت معارك عنيفة بين الطرفين وسط قصف مدفعي متبادل بين الطرفين، تكبدت فيها الأخيرة خسائر بالعدة والعتاد.

وفي موازاة ذلك تعرضت بلدتا جباتا وطرنجة في ريف القنيطرة، إلى قصف قوات النظام، بقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة، أسفرت عن إصابة عدد من المدنيين، بالإضافة لأضرار مادية كبيرة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...