تعبيراً عن الفرح.. رصاصٌ طائش يقتل طفلة في مخيمات ريف إدلب!

كرم الإدلبي - المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

744

يعاني النازحون على الحدود السورية التركية من الرصاص الطائش تعبيراً عن الفرح والحزن وغيره، وهذا ما أدى لوفاة طفلة في المخيمات، في حين نشب 5 حرائق في أقل من يوم معظمها طالت الأراضي الزراعية في ريف إدلب.

وذكر مراسل المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية “كرم الإدلبي” أن الطفلة “أسيل الخضر” استشهدت في مخيمات “الكرامة” الحدودية بالقرب من بلدة أطمة بريف إدلب نتيجة سقوط مقذوف لرصاصة طائشة برأسها، وذلك ناجم عن قيام أحد الأشخاص بإطلاق النار فرحاً بأحد الأعراس الشعبية في المخيمات.

والجدير بالذكر أن الطفلة لم تبلغ الشهر ونصف من العمر وهي من قرية الحماميات بريف حماة، فيما تنتشر هذه الظاهرة بكثافة في إدلب وريفها وخصوصاً في المخيمات بإطلاق النار العشوائي لأسباب عدة إما للتعبير عن الفرح أو الحزن أو المشاجرات، وهذا ما يعاني منه النازحون علماً أنهم يسكنون الخيام ومن السهل اختراقها.

خمسة حرائق في أقل من يوم!
وتابع مراسلنا قائلاً إن سلسلة حرائق نشبت في مختلف المناطق آخرها في الأراضي الزراعية التابعة لبلدة تل عاس بالقرب من مدينة خان شيخون وحريق آخر في الأراضي الزراعية بالقرب من مدينة بنش وآخر وسط محافظة إدلب في أحد الأسواق الشعبية وحريق في أحد الأفران في مدينة جسر الشغور وحريق خامس نشب في أحد مكبات القمامة على أطراف بلدة دركوش في ريف جسر الشغور. بدوره عمل الدفاع المدني بمتابعة الحرائق والسيطرة عليها بعد أن أدت لخسائر مادية دون إصابات بشرية.

متطوعون يعملون على حماية التراث الثقافي
من جهة أخرى ومع استمرار الهدنة نظم عدد من الشباب المتطوعين حملةً مدنية لإعادة ترميم الجسر الروماني الأثري التابعة لمدينة جسر الشغور بريف إدلب والذي يعود تاريخه لأكثر من 2000 عام بحسب سكان المدينة.

وكان الطيران الحربي استهدف الجسر بعدة غارات جوية دمرت أجزاءً واسعة منه ما دفع المتطوعون لإقامة حملة تبرعات لإعادة ترميمه ودهانه ومحاولة إنارته، حيث يعتبر من التراث القديم الذي يحكي تاريخ المدينة العريق.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...