شهداء في دير الزور وريف حمص… ومعارك في الرقة ودرعا وحلب

وليد الحمصي - المكتب الإعلامي لقوى الثورة السوري

34

تصدى الجيش الحر لمحاولة ميليشيا “قسد” التقدم على جبهات مدينة اعزاز وسط قصف مدفعي على بلدة ريف حلب الشمالي، بينما واصلت طائرات الأسد الحربية والمروحية قصفها المكثف على أحياء درعا وريفها تزامناً مع قصف صاروخي عنيف، في الوقت الذي دارت به معارك عنيفة بين قوات الأسد وتنظيم “داعش” في ريف حمص الشرقي وسط غارات روسية مكثفة على المنطقة مما أدى لوقوع 4 شهداء والعديد من الجرحى.

بدايةً من دير الزور، قتلت طائرات حربية يعتقد أنها للتحالف الدولي 10 مدنيين بالإضافة لسقوط العديد من الجرحى، إثر استهداف حافلة نقل ركاب بالقرب من مدينة القورية بالريف الشرقي.

أما في حلب، تصدى الجيش الحر لمحاولة ميليشيا قوات سورية الديمقراطية “قسد” التقدم على جبهات جبل برصايا الواقع بالقرب من مدينة اعزاز بالريف الشمالي حيث اندلعت معارك عنيفة بين الطرفين، أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف الأخيرة.

فيما اندلعت معارك مماثلة بين الحر وقوات الأسد على جبهات تل مصيبين في الريف الشمالي بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف من الأخيرة على مدينة حريتان وبلدتي حيّان وكفرحمرة، واقتصرت الأضرار على المادية.

في حين، لقي عدد من عناصر نظام الأسد حتفهم وأصيب آخرين بجروح، إثر انفجار ألغام من مخلفات تنظيم “داعش” بريف مدينة مسكنة بالريف الشرقي.

بالانتقال إلى درعا، كثف الطائرات الحربية الروسية بالاشتراك مع طائرات الأسد الحربية والمروحية قصفها الجوي على مدينة درعا وريفها حيث شنت الطائرات الحربية 12 غارة جوية على أحياء درعا البلد المحررة وسط إلقاء الطائرات المروحية 50 برميلاً متفجراً بالتزامن مع قصف صاروخي عنيف ومتواصل بأكثر من 86 صاروخ أرض أرض من نوع “فيل”، مما أدى لارتقاء 4 شهداء من المدنيين وإصابة آخرين بجروح خطيرة.

فيما تعرضت منطقة غرز بالريف الشرقي لقصف مماثل بـ 4 براميل متفجرة، كما تعرضت مدينة طفس لغارتين جويتين بالصواريخ الفراغية، دون ورود أنباء عن إصابات.

إلى ذلك اندلعت معارك عنيفة بين الجيش الحر وقوات الأسد على جبهات حي سجنة تزامناً مع قصف مدفعي وصاروخي مكثف على المنطقة، في المقابل استهدف الجيش الحر بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة قوات الأسد المتمركزة في اللواء 12 دبابات شرقي مدينة أزرع.

وفي حمص، استشهد 4 مدنيين وأصيب آخرين بجروح، إثر قصف الطائرات الحربية الروسية على بلدة غنيمان التابعة لمنطقة جب الجراح بالريف الشرقي، بينما تمكنت قوات الأسد والميليشيات الموالية من السيطرة على منتجع زنوبيا شرقي مدينة تدمر بعد معارك عنيفة مع تنظيم “داعش”، كما اندلعت معارك مماثلة على أطراف صوامع الحبوب وتلال المستديرة وسط غارات جوية مكثفة على طريق السخنة.

في حين انفجرت عبوة ناسفة أثناء خروج المصلين من صلاة التراويح في مدينة الرستن بالريف الشمالي، واقتصرت الأضرار على المادية.

إلى الرقة، تمكنت قوات الأسد من السيطرة على قرى خربة محسن، خربة السبع، خربة حسان بالإضافة لـ تل العنز بالريف الغربي بعد معارك مع تنظيم “داعش”.

فيما تمكنت قوات سورية الديمقراطية “قسد” من السيطرة على منطقة هرقلة غربي المدينة بعد معارك عنيفة مع تتنظم “داعش” وبإسناد جوي مكثف من طائرات التحالف الدولي.

في حين تعرضت مدينة الرقة لقصف جوي مكثف بالصواريخ الفراغية وقذائف المدفعية الثقيلة، مما أدى لأضرار مادية كبيرة.

وفي دمشق وريفها، تصدى الجيش الحر لمحاولة تسلل عناصر نظام الأسد على جبهات المجمع الصناعي في حي القدم جنوبي العاصمة، وتمكن الجيش الحر من تدمير دبابتين من طراز “T62” بالإضافة لمقتل عدد من عناصر نظام الأسد، بعد استهداف مواقعهم بقذائف الدبابات.

وفي السياق أعلن الجيش الحر تدمير طائرة حربية بصاروخ كونكورس لنظام الأسد داخل مطار الضمير العسكري.

بالانتقال إلى السويداء، شنّ الجيش الحر هجوماً عنيفاً على مواقع قوات الأسد والميليشيات الإيرانية المتمركزة في محور الزلف بالريف الشرقي حيث اندلعت معارك عنيف بين الطرفين تمكن الحر من خلالها التقدم على عدة جبهات بالإضافة لـ تدمير دبابة وعربة مجنزرة.

بينما شنت الطائرات الحربية الروسية عشرات الغارات الجوية على مواقع الجيش الحر في البادية السورية ومنطقة الزلف.

وفي إدلب، قامت الميليشيات الإيرانية وعناصر نظام الأسد بتفجير عدد من الألغام وكميات من الذخائر المخزنة ضمن مستودعاتهم، في قرية الفوعة الموالية، نجم عنها أصوات انفجارات دوت في عموم المدينة.

وأخيراً في حماة، استهدفت قوات الأسد براجمات الصواريخ وقذائف المدفعية الثقيلة بلدة حربنفسه بالريف الجنوبي، دون ورود أنباء عن إصابات.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...