الجيش الحر يدمّر آليات للنظام في البادية والقنيطرة ودرعا.. وأنباء عن استعادة داعش لأحياء في الرقة

وليد الحمصي - المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

110

لقي عدد من عناصر “قسد” حتفهم خلال محاولتهم التقدم على جبهات الجيش الحر بريف حلب الغربي، في حين واصلت مروحيات الأسد قصفها المكثف على أحياء درعا البلد بـ 56 برميلاً و42 لغماً بحرياً.

البداية من الرقة حيث قال شبكة “الرقة تذبح بصمت” ومكتب الرقة الإعلامي، إن تنظيم “داعش” تمكّن من استعادة السيطرة على معظم الأحياء التي تقدمت إليها ميليشيا قوات سورية الديمقراطية “قسد” إثر عملية التفاف قام بها عناصر التنظيم، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من عناصر الأخيرة.

كما شن التنظيم هجوماً عنيفاً على مواقع “قسد” في مزرعة حطين شمال غربي المدينة حيث اندلعت معارك عنيفة بين الطرفين أسفرت عن مقتل أكثر من 10 عناصر من “قسد” وجرح آخرين، فيما قتل 6 عناصر من “قسد” جراء انفجار خزان مياه في مدينة الطبقة بالريف الغربي كان قد فخخه عناصر تنظيم “داعش” قبل انسحابهم من المدينة.

في حين واصلت طائرات التحالف الدولي غاراتها على المدينة وسط قصف مدفعي وصاروخي عنيف، ما تسبب بارتقاء عدد من الشهداء والجرحى من المدنيين.

وفي حلب، قتل وأصيب عدد من قوات سورية الديمقراطية “قسد” أثناء محاولتهم التقدم إلى جبهات الجيش الحر في مدينة دار عزة بالريف الغربي تزامناً مع قصف مدفعي متبادل بين الطرفين، فيما اندلعت اشتباكات مماثلة بين الحر وميليشيا “قسد” على جبهات مدينة مارع بالريف الشمالي.

إلى ذلك كثفّت مدفعية الجيش التركي استهدافها مواقع ميليشيا “قسد” المتمركزة في مدينة تل رفعت وبلدة عون الدادات بالريف الشمالي، محققة إصابات مباشرة.

وفي درعا، تمكن الجيش الحر من تدمير دبابتين بالإضافة لمقتل العشرات من عناصر قوات الأسد، خلال محاولتهم التقدم إلى مواقع الجيش الحر في أحياء درعا البلد المحررة.

في حين واصلت مروحيات الأسد إلقائها البراميل المتفجرة على الأحياء المحررة بأكثر من 56 برميلاً متفجراً و42 لغماً بحرياً بالتزامن مع قصف صاروخي عنيف بأكثر من 62 صاروخ أرض أرض نوع “فيل” ما تسبب بأضرار مادية كبيرة في البنى التحتية، كما تعرضت أطراف بلدة صيدا لقصف مماثل بـ 8 براميل متفجرة.

واستهدفت قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ بلدات اليادودة والنعيمة وأطراف بلدة صيدا، واقتصرت الأضرار على المادية.

وفي دمشق وريفها، تصدى الجيش الحر لمحاولة قوات الأسد والميليشيات الموالية التقدم على جبهات بلدة حوش الضواهرة بالغوطة الشرقية، حيث اندلعت معارك عنيفة بين الطرفين، أسفرت عن تكبيد الأخيرة خسائر بالأرواح.

واندلعت معارك عنيفة بين الجيش الحر وتنظيم “داعش” على جبهات البساتين الفاصلة بين بلدتي يلدا ومخيم الحجر الأسود تزامناً مع قيام الأخيرة بتفجير عبوة ناسفة من العيار الثقيل في المنطقة.

هذا وأصيب عدد من المدنيين بجروح خطيرة، جراء استهداف قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة الأحياء السكنية في مدينة دوما بالغوطة الشرقية.

وفي حماة، قتل 7 عناصر لقوات الأسد وأصيب آخرين بجروح، خلال معاركهم ضد تنظيم “داعش” على جبهات قرية البرغوثية بالريف الشرقي، بينما شنت الطائرات الحربية الروسية عدة غارات جوية على ناحية عقيربات والقرى المحيطه بها بريف حماة الشرقي.
في حين استهدفت قوات الأسد المتمركزة في المحطة الحرارية براجمات الصواريخ وقذائف المدفعية الثقيلة مدينة اللطامنة بالريف الشمالي وبلدة حربنفسه بالريف الجنوبي.

بينما رد الجيش الحر باستهداف مواقعهم براجمات الصواريخ وقذائف المدفعية محققين، إصابات مباشرة.

وفي حمص، أعلن تنظيم “داعش” تدمير آليتين رباعيات الدفع لقوات الأسد، في منطقة العباسية جنوبي مدينة تدمر بالريف الشرقي، نتيجة استهدافهم بصواريخ موجهة.

وفي السياق اندلعت معارك عنيفة بين الجيش الحر وقوات الأسد على جبهات قرية أم شرشوح بالريف الشمالي بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف على مدينة الغنطو مصدره قوات الأسد المتمركزة في معسكر مملوك.

وفي الحسكة، شن تنظيم “داعش” هجوماً عنيفاً على مواقع قوات سورية الديمقراطية جنوبي قرية العزاوي في ريف مدينة الشدادي بالريف الجنوبي.

وفي إدلب، أصيب عدد من المدنيين بجروح، إثر استهداف قوات الأسد براجمات الصواريخ وقذائف المدفعية الثقيلة أطراف مدينة جسر الشغور بالريف الغربي، كما تعرضت بلدة بداما لقصف مماثل، واقتصرت الأضرار على المادية.

في حين هزت انفجارات عنيفة محافظة إدلب، جراء قيام الميليشيات الإيرانية بتفجير ذخائرها في بلدتي كفريا والفوعة، تجهيزاً لخروجها ضمن اتفاق المدن الأربعة.

وفي البادية السورية، تمكن الجيش الحر من تدمير تركسين مصفحين لقوات الأسد والميليشيات الموالية على جبهات جبل دكوة، أثناء محاولتهم إنشاء متاريس ترابية.

وفي القنيطرة، تمكن الجيش الحر من تدمير جرافة عسكرية لقوات الأسد على أطراف بلدة الصمدانية بالريف الأوسط، إثر استهدافها بصاروخ مضاد للدروع “تاو”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...