قصف جوي وصاروخي هستيري على درعا، ومعارك عنيفة في أحياء الرقة

وليد الحمصي – المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

45

تصدى الجيش الحر لمحاولة تقدم قوات الأسد أمس الثلاثاء على عدة جبهات في درعا وسط قصف هستيري من الطائرات الحربية، بينما تواصلت المعارك بين تنظيم “داعش” وميليشيا “قسد” على عدة جبهات في مدينة الرقة، في حين تصد الجيش الحر لمحاولة تقدم قوات الأسد بريف دمشق في الوقت الذي استشهد فيه عدد من المدنيين بقصف على مختلف المناطق في سورية.
ففي درعا، تصدى الجيش الحر لمحاولة قوات الأسد والميلشيات الموالية التقدم على جبهات حيي المنشية ومخيم درعا وسط قصف عنيف براجمات الصواريخ وقذائف المدفعية، فيما استهدف الحر براجمات الصواريخ رتلاً عسكرياُ لقوات الأسد في بلدة خربة غزالة، محققين إصابات مباشرة.

كما استهدف الحر مواقع تنظيم “داعش” المتمركزة في حوض اليرموك بقذائف المدفعية الثقيلة.
في حين استشهد مدنيان وأصيب آخرين بجروح جراء إلقاء مروحيات الأسد 6 براميل متفجرة على بلدة النعيمة وسط قصف عنيف بقذائف الهاون، كما تعرضت أحياء درعا البلد المحررة لقصف هستيري من سرب مؤلف من 3 طائرات مروحية حيث ألقت 32 برميلاً متفجراً و12 لغماً بحرياً بالتزامن مع قصف عنيف بـ براجمات الصواريخ وقذائف المدفعية.

هذا وتعرضت منطقة اللجاة لقصف مماثل حيث شنت طائرات الأسد الحربية 10 غارات جوية بالصواريخ الفراغية تزامناً مع إلقاء مروحياته 10 براميل متفجرة، ما تسبب بارتقاء طفلة وإصابة آخرين بجروح.

وفي السياق استهدفت قوات الأسد براجمات الصواريخ وقذائف المدفعية الثقيلة كلاً من بلدات الغارية الغربية، اليادودة، الكرك الشرقي بالريف الشرقي كما تعرضت بلدات مليحة العطش وبصرى الحرير ومنطقة غرز لقصف مماثل.
من جهة آخرى استشهد مدنيان وأصيب آخر بجروح، جراء انفجار عبوة ناسفة على طريق صنين الواقع بين مدينتي ( داعل – نوى ).

بينما في الرقة، تمكن تنظيم “داعش” من استعادة السيطرة على كلية العلوم بالإضافة إلى جزء كبير من حي الصناعة بعد هجوم مباغت سبقه تفجير مفخخة بتجمع لميليشيا “قسد” بالتزامن مع معارك عنيفة في حي السباهية.
في المقابل تمكنت ميليشيا “قسد” من السيطرة على قريتي الظاهر و”السحل الغربي” وتتقدم باتجاه “السحل الشرقي” بالتزامن مع نزوح قسم من أهالي القرى الى مدينة الطبقة وسرير نهر الفرات.
في حين استشهدت عائلة مؤلفة من أب وأم و3 أطفال، جراء استهداف منزلهم من قبل طائرات حربية “يعتقد إنها للتحالف الدولي” في قرية كسرة شخ جمعة، فيما تعرضت مدينة الرقة والأطراف الشمالية لغارات مماثلة وسط قصف صاروخي ومدفعي، واقتصرت الأضرار على المادية.

وفي دمشق وريفها، استشهد مدني وأصيب آخر بجروح، جراء استهداف قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة حي جوبر شرقي العاصمة، فيما تعرضت بلدة عين ترما بالغوطة الشرقية لقصف مماثل بالمدفعية الثقيلة، دون ورود أنباء عن إصابات.
في حين اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات الأسد على جبهات الزيات بالغوطة الغربية في محاولة من الأخيرة التقدم وسط قصف مدفعي يستهدف المنطقة.
إلى حلب، أعلن تنظيم “داعش” تدمير دبابة لقوات الأسد بالإضافة لقتل عدد من العناصر في قرية النوافية جنوبي مدينة مسكنة بالريف الشرقي.
في حين استهدفت ميليشيا “قسد” بقذاف المدفعية الثقيلة قريتي كفر كلبين وكلجبرين بالريف الشمالي.
بينما أفاد ناشطون باندلاع اشتباكات بالرشاشات بين عناصر نظام الأسد والميليشيات الموالية في حي صلاح الدين في المدينة.

أما في إدلب، استشهد 4 مدنيين وأصيب أثنين بجروح، جراء إطلاق النار عليهم من الجندرمة التركية أثناء محاولتهم الدخول إلى الأراضي التركية.

وفي حمص، استشهد طفل وأصيب آخر بجروح، إثر انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات قصف الطائرات الروسية على بلدة عز الدين بالريف الشمالي، فيما أصيب عدد من المدنيين بجروح، جراء استهداف قوات الأسد براجمات الصواريخ مدينة تلبيسة.
وفي الحسكة، اندلعت معارك عنيفة بين ما تُسمى بـ قوات سورية الديمقراطية “قسد” وتنظيم “داعش” في تل الشاير في محاولة من الأخيرة التقدم لدعم هجوم الحشد الشعبي العراقي في تقدمه على الحدود السورية العراقية.
بالانتقال إلى السويداء، استهدف الجيش الحر براجمات الصواريخ وقذائف المدفعية مطار خلخلة بريف السويداء ومطار بلي بريف دمشق، محققين إصابات مباشرة.

واخيراً في حماة، استهدف الجيش الحر بقذاف الهاون والرشاشات الثقيلة مواقع قوات الأسد أثناء إنشائهم للمتاريس غربي قرية حربنفسة بالريف الجنوبي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...