مجزرة في درعا.. ومعارك في الرقة

وليد الحمصي - المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

26

ارتكبت طائرات الأسد الحربية مجزرة مروعة أمس “الأربعاء” في مدينة طفس بريف درعا وسط قصف متواصل على الأحياء المحررة، في حين استشهد عدد من المدنيين في مدينة الرقة أثناء محاولتهم النزوح بالتزامن مع قصف جوي ومدفعي متواصل على أحياء المدينة، بينما تمكن الجيش الحر من تكبيد قوات الأسد خسائر فادحة بالعدة والعتاد أثناء محاولتهم التقدم على جبهات ريفي دمشق وحمص.

بدايةً من درعا، ارتكبت طائرات الأسد الحربية مجزرة مروعة راح ضحيتها 8 أشخاص من المدنيين بالإضافة لعشرات الجرحى معظمهم من النساء والأطفال، جراء استهداف مدينة طفس بـ 4 غارات جوية بالصواريخ الفراغية، كما أصيب عدد من المدنيين بجروح، جراء استهداف قوات الأسد براجمات الصواريخ بلدة صيدا.

في حين واصلت الطائرات الحربية قصفها المكثف على أحياء درعا البلد بـ 12 غارة جوية و62 برميلاً متفجراً ولغماً بحرياً وسط قصف صاروخي مكثف، ما أدى لأضرار مادية كبيرة، فيما تعرضت منطقة غرز لغارات مماثلة، واقتصرت الأضرار على المادية.

وليس بعيداً عن ذلك استهدفت قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ منطقة اللجاة وبلدة الغارية الغربية بالريف الشرقي.

في المقابل، استهدف الجيش الحر براجمات الصواريخ وقذائف المدفعية الثقيلة قوات الأسد المتمركزة في قرية خربة غزالة، محققاً إصابات مباشرة، كما تمكن الحر من تدمير دبابة على جبهات المنطقة الصناعية، إثر استهدافها بقذائف المدافع الميدانية.

إما في الرقة، استشهدت عائلة كاملة وأصيب عدد من المدنيين بجروح، جراء استهدافهم من قبل طائرات حربية أثناء محاولتهم النزوح بين ضفتي نهر الفرات في المدينة، فيما تعرضت الأحياء السكنية في المدينة لغارات مكثفة وسط قصف عنيف بقذائف المدفعية الثقيلة، ما أسفر عن نشوب حرائق بالإضافة لأضرار مادية كبيرة.

بينما شن تنظيم “داعش” هجوماً عنيفاً على مواقع ميليشيا “قسد” في قريتي أبو خشب وعظمان الواقعتين على الحدود الإدارية مع محافظة دير الزور مستغلاً العاصفة الرملية التي تجتاح المنطقة، كما قام التنظيم بتفجير سيارة مفخخة في مواقع “قسد” على أطراف منطقة البراد شرق المدينة.

وفي السياق، تمكنت ميليشيا قوات سورية الديمقراطية “قسد” من السيطرة على مدرسة الرازي في المدينة في حين تمكن نظام الأسد من السيطرة على حقول نفط الثورة، صفيان والصفيح بالإضافة لـ مفرق الرصافة وقرية صفيان جنوبي مدينة الطبقة.

وفي دمشق وريفها، تصدى الجيش الحر لمحاولة تسلل قوات الأسد على جبهات بلدة النشابية بالغوطة الشرقية حيث اندلعت معارك عنيفة بين الطرفين بالتزامن مع معارك مماثلة بين الطرفين على جبهات جبل الشيخ بالغوطة الغربية.

إلى حماة، استهدف الجيش الحر بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة مواقع قوات الأسد المتمركزة في حاجز الغربال الواقع بالقرب من بلدة حربنفسه بالريف الجنوبي.

بينما في حمص، تصدى الجيش الحر لمحاولة قوات الأسد التقدم على جبهات قرية جبورين بالريف الشمالي حيث دارت معارك بين الطرفين، تكبدت خلالها الأخيرة خسائر بالعتاد، بينما أصيب عدد من المدنيين بجروح، جراء استهداف قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة بلدة الغنطو.

في حين أعلن تنظيم “داعش” تدمير دبابة من طراز “T62” لقوات الأسد بالقرب من حقل نقطة الأرك بالريف الشرقي، نتيجة استهدافها بصاروخ مضاد للدروع.
وفي حلب، تمكن الجيش الحر من تدمير آلية عسكرية لميليشيا قوات سورية الديمقراطية “قسد” على جبهات بلدة مرعناز بالريف الشمالي، إثر استهدافها بالرشاشات الثقيلة.

بينما كثفت ميليشيا “قسد” قصفها بالمدفعية الثقيلة قلعة سمعان ومدينة دار عزة بالريف الغربي.

وفي إدلب، استشهد مدني وأصيب آخرين بجروح، جراء استهداف قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة بلدة بداما بالريف الغربي، فيما أصيب عدد من المدنيين بجروح، إثر انفجار عبوة ناسفة في حديقة الجلاء في المدينة.

بينما خرجت 3 حالات مرضية مع 3 مرافقين من بلدة الفوعة بالريف الشمالي مقابل خروج حالات مماثلة من مخيم اليرموك جنوبي دمشق، ضمن اتفاق المدن الأربعة.

بالانتقال إلى الحسكة، اندلعت اشتباكات عنيفة بين تنظيم “داعش” وميليشيا “قوات سورية الديمقراطية” قرب تل الشاير بالتزامن مع استهداف ميليشيا الحشد الشعبي العراقي بقذائف الهاون القرى السورية في الطرف المقابل للحدود العراقية.

وأخيراً في دير الزور، شن تنظيم “داعش” هجوماً عنيفاً على مواقع قوات الأسد في محيط اللواء “137” وحيي الراشدية والحويقة حيث اندلعت معارك عنيف بين الطرفين وسط غارات روسية مكثفة على المنطقة، وأنباء عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...