معارك متواصلة في الرقة ودرعا… وخسائر كبيرة للأسد بريف دمشق

وليد الحمصي - المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

46

تمكن تنظيم “داعش” أمس الخميس من تكبيد قوات سورية الديمقراطية خسائر كبيرة في مدينة الرقة، بينما واصل نظام الأسد محاولته التقدم على جبهات أحياء درعا البلد وسط قصف جوي مكثف، في حين كبد الجيش الحر قوات الأسد خسائر كبيرة في مطار بلي، فيما تصدى الحر لمحاولة تقدم قوات الأسد وميليشيا قسد على جبهات ريفي حلب الشمالي والغربي.

ففي الرقة، تمكن تنظيم “داعش” من استعادة السيطرة على أجزاء واسعة من حي الصناعة في المدينة بعد عملية عسكرية مباغتة على مواقع ميليشيا قوات سورية الديمقراطية، أسفرت عن مقتل وجرح 32 عنصراً من الأخيرة، كما استهدف “داعش” بسيارة مفخخة مواقع قسد المتمركزة بالقرب من اللواء 93، أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى آخرين بينهم قيادي.

في حين اندلعت معارك عنيفة بين الطرفين على جبهات حيي البريد وحطين في محاولة من قسد التقدم، تسببت بوقوع قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.

وفي السياق، استشهد 4 أشخاص من عائلة واحدة وأصيب آخرين بجروح، جراء استهداف الطيران بصواريخ شديدة الانفجار المنازل السكنية بالقرب من مدرسة خالد بن الوليد في حي الانتفاضة غربي مركز المدينة.

بينما في درعا، تمكن الجيش الحر من تدمير دبابة وتركس مصفح لقوات الأسد على جبهات مخيم درعا في المدينة، كما تمكن الحر من تدمير عدة آليات عسكرية بالإضافة لمقتل عدد من العناصر، إثر استهداف مواقعهم في قرية خربة غزالة براجمات الصواريخ.

في حين، ألقت طائرات الأسد المروحية 44 برميلاً متفجراً على أحياء درعا البلد المحررة بالتزامن مع شن الطائرات الحربية 4 غارات جوية بالصواريخ الفراغية وسط قصف صاروخي متواصل بأكثر من 40 صاروخ أرض أرض، مما أدى لوقوع شهداء وجرحى من المدنيين بالإضافة لأضرار مادية كبيرة، كما تعرضت بلدات اليادودة والنعيمة بالإضافة لـ الغارية الغربية لقصف مماثل بصواريخ أرض أرض وقذائف المدفعية.

إلى السويداء، استهدف الجيش الحر بأكثر من 80 صاروخ أرض أرض مطار “بلي” العسكري، الواقع بريف دمشق مما أدى لتدمير عدد من الطائرات ونشوب حرائق في مستودع للبراميل المتفجرة.

وفي حلب، تصدى الجيش الحر والفصائل المقاتلة لمحاولة قوات سورية الديمقراطية “قسد” التقدم على جبهات مدينة دار عزة بالريف الغربي حيث اندلعت اشتباكات عنيفة بين الطرفين وسط قصف مدفعي وصاروخي عنيف على البلدة، فيما اندلعت معارك مماثلة بين الحر وقوات الأسد على جبهات منطقة الملاح بالريف الشمالي، إثر محاولة الأخيرة التقدم.

في حين أصيب عدد من المدنيين بجروح، جراء استهداف قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة بلدة بيانون.

وفي دمشق وريفها، شنت طائرات الأسد الحربية عدة غارات جوية بالصواريخ الفراغية على حي جوبر بالتزامن مع استهداف مكثف من قناصي قوات الأسد المتمركزين على أطراف الحيّ، مما أدى لارتقاء شهيد وعدد من الجرحى.

بينما دارت اشتباكات عنيفة بين قوات الأسد والجيش الحر على جبهات المقروصة في جبل الشيخ بالغوطة الغربية بالتزامن مع قصف عنيف بالرشاشات الثقيلة على تلة مروان، دون ورود أنباء عن خسائر بشرية.

بالانتقال إلى حماة، استهدف الجيش الحر براجمات الصواريخ مواقع قوات الأسد والقاعدة الروسية في ريف حماة الشمالي، محققين إصابات مباشرة.

بينما استهدفت قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ مدينتي اللطامنة وكفرزيتا بالريف الشمالي، دون ورود أنباء عن إصابات.

في حين استشهد عدد من المدنيين، جراء استهداف الطائرات الحربية الروسية بالصواريخ الفراغية مخيم للنازحين في قرية اللج بالريف الشرقي بالتزامن مع قصف مدفعي على بلدة عقرب بالريف الجنوبي.

وفي حمص وسط البلاد، استهدفت قوات الأسد المتمركزة في حاجز مريمين بالمدفعية الثقيلة، بلدة كفرلاها بمنطقة الحولة بالريف الشمالي، واقتصرت الأضرار على المادية.

وفي البادية السورية، عزز الجيش الأمريكي قواته بدفع العديد من جنود المشاة إلى قاعدة خبرة الزقف العسكرية الواقعة شمال شرقي قاعدة التنف.

واخيراً في إدلب، استشهد طفل وإصابة والدته بجروح، جراء إطلاق نار عليهم من قبل مجهولين بالقرب من مسجد أبو ذر في المدينة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...