قتلى في الرقة ودير الزور وخسائر لقوات الأسد في القنيطرة والرقة

وليد الحمصي - المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

55

أعلن تنظيم “داعش” أمس الجمعة تكبيد قوات الأسد خسائر كبيرة بالعدة والعتاد على طريق “اثريا – خناصر” بالتزامن مع قصف جوي متواصل على الرقة، كما واصلت طائرات الأسد الحربية قصفها المكثف على مدينة درعا، في حين استشهدت عائلة كاملة بقصف جوي على ريف ديرالزور الشرقي، بينما كبد الجيش الحر في ريف القنيطرة قوات الأسد خسائر كبيرة بالأرواح.

بدايةً من الرقة، أعلن تنظيم “داعش” تدمير 3 دبابات لقوات الأسد على طريق (أثريا – خناصر) إثر استهدافهم بسيارة مفخخة بالقرب من حقل صفيان، بينما تمكن التنظيم من قتل القائد العسكري الأول في قوات سورية الديمقراطية، نتيجة زرع عبوة ناسفة بسيارته داخل اللواء 93 في بلدة عين عيسى.

هذا واندلعت معارك عنيفة بين قوات سورية الديمقراطية “قسد” وتنظيم “داعش” على أطراف مساكن حوض الفرات في المدينة وسط قصف مدفعي وصاروخي عنيف.

وفي السياق، استشهد 4 أطفال وأمهم في قرية كسرة شيخ الجمعة، إثر قصف طائرات بصواريخ شديدة الانفجار على القرية، فيما استشهد عدد من المدنيين وأصيب آخرون بجروح، جراء استهداف قوات سورية الديمقراطية بقذائف المدفعية منطقة المخالفات.

وليس بعيداً عن ذلك أصيب عدد من المدنيين بجروح في قرية الجابر بالريف الشرقي، إثر إطلاق النار عليهم بشكل مباشر من عناصر تنظيم “داعش” أثناء محاولتهم شن حملة اعتقالات في القرية.

إما في درعا، تمكن الجيش الحر من إسقاط طائرة استطلاع لنظام الأسد أثناء تحليقها في الشرقي، بينما واصلت طائرات الأسد الحربية قصفها المكثف على أحياء درعا البلد المحررة حيث ألقى سرب مؤلف من 3 مروحيات لنظام الأسد 40 برميلاً متفجراً و12 لغماً بحرياً وسط قصف صاروخي ومدفعي مكثف، فيما تعرضت منطقة اللجاة لقصف مماثل بـ 5 غارات جوية و4 براميل متفجرة.

هذا وتعرضت بلدتي طفس والنعيمة لقصف مدفعي عنيف، أسفر عن أضرار مادية كبيرة بالممتلكات.

وفي دير الزور، ارتكبت طائرات حربية “مجهولة الهوية ” مجزرة راح ضحيتها 6 أشخاص من عائلة واحدة وإصابة آخرين بجروح، نتيجة استهداف منزلهم في بلدة مراط بالريف الشرقي بالصواريخ الفراغية

بينما في دمشق وريفها، تصدى الجيش الحر لمحاولة تسلل عناصر قوات الأسد على جبهات بلدتي الريحان والنشابية بالغوطة الشرقية وسط قصف مدفعي متبادل بين الطرفين، كما اندلعت معارك عنيفة بين الحر وقوات الأسد على جبهات حي جوبر شرقي العاصمة وسط قصف مدفعي وصاروخي عنيف.

وفي القنيطرة، تمكن الجيش الحر من تدمير تركس مصفح لقوات الأسد بالإضافة لمقتل عدة عناصر، خلال المعارك الدائرة بين الطرفين على أطراف بلدة الصمدانية بالريف الأوسط، فيما تمكن الحر من تدمير سيارة نقل عناصر على الطريق الواصل بين بلدة خان أرنبة وسرية العيد، أسفرت عن تدمير السيارة ووقوع قتلى وجرحى.

بالانتقال إلى حماة، أعلن تنظيم “داعش” مقتل 6 عناصر لقوات الأسد خلال المعارك الدائرة بين الطرفين على جبهات قرية قليب الثور بالريف الشرقي، فيما اندلعت معارك مماثلة بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة على جبهات قرى البرغوثية، عرشوانة وتبارة الديبة وسط غارات جوية روسية مكثفة على المنطقة.

في حين استهدفت قوات الأسد المتمركزة في كتيبة الهندسة بقذائف المدفعية الثقيلة قريتي الزارة وحربنفسه بالريف الجنوبي، واقتصرت الأضرار على المادية.

وفي حلب، تمكن الجيش الحر من تدمير تركس مصفح لقوات سورية الديمقراطية “قسد” أثناء محاولته إنشاء متارس على جبهات قرية توخار صغير بالريف الشمالي الشرقي.

وفي اللاذقية، استهدف الجيش الحر بصواريخ الغراد وقذائف المدفعية الثقيلة مواقع قوات الأسد المتمركزة في قلعة شلف وبلدة كنسبا في جبل الأكراد محققين إصابات مباشرة.

وفي حمص، شنت طائرات الأسد الحربية 4 غارات جوية على قرية الطيبة الغربية في منطقة الحولة بالريف الشمالي، ما تسبب بأضرار مادية، فيما استهدفت قوات الأسد المتمركزة في قرية مريمين بقذائف المدفعية بلدة الفرحانية الغربية.

واخيراً في إدلب، أصيب عدد من المدنيين بجروح، جراء استهداف قوات الأسد براجمات الصواريخ وقذائف المدفعية الثقيلة مدينة جسر الشغور وأطراف بلدتي بداما والزعينية بالريف الغربي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...