الحر يتقدم في ريفي حماة وحلب، ويجبر الأسد وميليشياته على إيقاف عملياتهم بدرعا

وليد الحمصي – المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

176

تكبدت قوات الأسد خسائر كبيرة أمس “السبت” في ريف حماة، إثر عملية نوعية للجيش الحر، بينما استشهد عدد من المدنيين وأصيب آخرون بقصف على مدينة الرقة بالتزامن مع معارك عنيفة على أطراف المدينة في حين أعلن نظام الأسد وقف عملياته العسكرية في مدينة درعا بعد قصف عنيف على المدينة بينما أحرز الجيش الحر تقدم على حساب قوات سورية الديمقراطية بريف حلب الشمالي.

ففي حماة، تمكن الجيش الحر من السيطرة على قرية حوش قبيبات وعدد من الحواجز المحيطة بها بالريف الجنوبي بالإضافة لاغتنام دبابة وأسلحة متوسطة وخفيفة بعد معارك عنيفة مع قوات الأسد وميليشيا ما تٌسمى بـ الدفاع الوطني.
بينما شنت طائرات الأسد الحربية عدة غارات جوية على أطراف قرية حوش قبيبات بالتزامن مع المعارك الدائرة والتي أسفرت وعن وقوع قتلى وجرحى في صفوف قوات الأسد.

وفي الرقة، استشهدت سيدتين وأصيب آخرين بجروح، جراء استهداف ميليشيا “قسد” بقذائف المدفعية الثقيلة حي البدو في المدينة، كما استشهد شاب في حي الحصوة غربي المدينة، إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم “داعش” في حين قام التنظيم بإعدام شخص في المدينة بتهمة تهريب المدنيين إلى خارج أرض التنظيم.
في حين شنت طائرات حربية غارات جوية على خط المياه المغذي لمدينة الرقة، ما أدى لانقطاع المياه بشكل كامل وسط قصف صاروخي عنيف على المدينة، واقتصرت الأضرار على المادية.
فيما شنت الطائرات الحربية الروسية عدة غارات جوية بالصواريخ الفراغية على قريتي الرصافة والكراوي في الريف الجنوبي الغربي بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين ميليشيا “قسد” وتنظيم “داعش” على جبهات كسرة شيخ جمعة وقريتي انباج وصفيان جنوبي مدينة الطبقة.
بينما أعلن تنظيم “داعش” مقتل 3 عناصر من ميليشيا “قسد” في حي الجزيرة غربي المدينة، إثر استهدافهم بالقناصات،

وفي درعا، اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات الأسد على جبهات مخيم درعا وسط قصف عنيف براجمات الصواريخ وقذائف المدفعية الثقيلة على المنطقة، بينما ألقت مروحيات الأسد 27 برميلاً متفجراً على أحياء درعا البلد معظمها تحتوي مادة النابالم الحارقة المحرمة دولياً بالتزامن مع شن الطائرات الحربية 6 غارات جوية على الأحياء وسط قصف صاروخي عنيف بأكثر من 27 صاروخ أرض أرض نوع “فيل”.
فيما تعرضت بلدتي النعيمة والغارية الغربية بالريف الشرقي لقصف مدفعي، دون ورود أنباء عن إصابات.
هذا وأعلن نظام الأسد وقف عملياته العسكرية في مدينة درعا لمدة 48 ساعة بعد تكبده خسائر كبيرة بالعدة والعتاد.

وفي حلب، تمكن الجيش الحر من السيطرة على أجزاء واسعة من قرية “تل المضيق في الريف الشمالي بعد معارك عنيفة مع ميليشيا قوات سورية الديمقراطية “قسد” أسفرت عن وقوع 4 قتلى من الأخيرة وتكبدهم خسائر بالعتاد، كما اندلعت معارك مماثلة على أطراف مدينة “دار عزة وقلعة جبل سمعان بالريف الغربي.
في حين استشهد مدنيان وأصيب آخرين بجروح، جراء استهداف ميليشيا “قسد” بالمدفعية الثقيلة المنازل السكنية في مدينة دار عزة بالريف الغربي، فيما تعرضت مدينة مارع بالريف الشرقي لقصف مماثل.
وفي السياق، أستشهد مدني وأصيب آخرين بجروح خطيرة، إثر اندلاع اشتباكات عنيفة بين ميليشيات تابعة لنظام الأسد في بلدة الزهراء بالريف الشمالي.

وفي دمشق وريفها، تصدى الجيش الحر والفصائل المقاتلة لمحاولة تقدم قوات الأسد على جبهات حي جوبر حيث اندلعت معارك عنيفة بين الطرفين وسط شنّ طائرات الأسد 8 غارات جوية بالصواريخ الفراغية.
فيما شنت طائرات الأسد الحربية عدة غارات جوية على بلدتي زملكا وعين ترما بالغوطة الشرقية، مما أدى لأضرار مادية كبيرة.
في المقابل، استهدف الجيش الحر بقذائف المدفعية مواقع قوات الأسد المتمركزة على جبهات الريحان رداً على خرق الأخيرة للهدنة.
وفي حمص، أعلن تنظيم “داعش” تدمير دبابة ومدفع رشاش لقوات الأسد شرقي مدينة تدمر بالريف الشرقي، إثر استهدافهم بصواريخ مضادة للدروع.
بينما استهدفت قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة مدينة الرستن بالريف الشمالي، دون ورود أنباء عن إصابات، كما تعرضت قرية الطيبة الغربية في منطقة الحولة لقصف مماثل بقذائف مدفع الـ 57.

واخيراً في إدلب، استشهدت طفلة وأصيب آخرين بجروح، جراء استهداف قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة على قرية الحمبوشية بالريف الغربي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...