رئيس المكتب السياسي لـ “لواء المعتصم” لـ”RFS”: عدو مفلس يصوّر عنصر مفصول على أنه قائد منشق!

أحمد زكريا - المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

1٬103

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي، نبأ انشقاق المدعو “عويد أو صقر”، عن صفوف “لواء المعتصم”، التابع للجيش السوري الحر، والعامل على جبهات الريف الحلبي، حيث يعد “اللواء”، من كبرى الفصائل العاملة هناك، وخاصة في الريف الشمالي، وضمن قوات “درع الفرات “، ويتخذ من بلدة “مارع”، مركزاً له.

انشقاق عبر “اليوتيوب”
وقد نشر المدعو “أبو صقر”، مقطع فيديو مصور، معرفاً فيه عن نفسه، بأنه قائد عسكري، ضمن فصيل “لواء المعتصم”، وموضحاً فيه أسباب انشقاقه، نتيجة ما وصفه “تكشف النوايا التركية” بعد عملية درع الفرات، لافتاً إلى توجهه نحو مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية”، بحسب ما جاء في المقطع المصور.

حقيقة المدعو “أبو صقر”
وفي هذا الصدد، التقى المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية، برئيس المكتب السياسي للواء المعتصم “مصطفى سيجري”، والذي قال في إجابة على السؤال المتعلق بصحة انشقاق القائد العسكري والمدعو “عويد أبو صقر”، عن لواء المعتصم، حيث قال: “تفاجئنا اليوم بخبر وصوله إلى مناطق العدو، وبث فيديو انشقاق، وبصفة “قائد عسكري”، وهذا إن دل على شيء، فإنه يدل على إفلاس العدو، وقرب نهايته إن شاء الله”.

وعن خلفية هذا الانشقاق، وما يتعلق بتفاصيل مذكرة التوقيف الصادرة بحقه، وهل بالفعل حاول اغتيال قائد اللواء، ولماذا لم يتم توقيفه؟، أوضح “سيجري”، إنه بالنسبة للمدعو “عويد أبو صقر”، فقد تم فصله من مرتبات اللواء بتاريخ الشهر الأول من العام 2017، بعد أن قام بالهرب، على خلفية التورط بعملية سرقة للسلاح.

مذكرة توقيف بحق المدعو “أبو صقر”
وأضاف، أنه صدر بحقه مذكرة توقيف، لصالح الهيئة القضائية في مارع، وكنا قد بلغنا إخواننا في باقي الفصائل، بقرار فصله وتم تعميم اسمه، على جميع الحواجز الداخلية”.

وحول تداعيات هذا الأمر، وفي مصلحة من يصب بالمحصلة، قال “سيجري” إنه من باب التدليس الذي يستخدمه العدو دائما، أنه صاغ الخبر (انشقاق قائد عسكري عن لواء المعتصم)، وبالتأكيد تصوير المشهد، من طرف العدو، على أنه انشقاق، وأيضا قائد عسكري، فهي محاولة لخداع الرأي العام، ودليل على الإفلاس.

“أبو صقر” ليس قيادياً في لواء المعتصم
وحول المزيد من التفاصيل حول المدعو “عويد أبو صقر”، لفت “سيجري”، إلى أن “أبو صقر” هو عنصر عادي، ولم يكن قيادي، ولا حتى صاحب قرار، مضيفاً، بأنه “عنصر دخل صفوف اللواء، من خلال مجموعة انتسبت للواء، من خارج أبناء المنطقة، وقد تم فصله في بداية العام، على إثر تورطه في عملية سرقة سلاح للواء، وقد قام بالهرب بمفرده، وقمنا بدورنا بإبلاغ جميع الفصائل، وصدر مذكرة توقيف بحقه من قِبل الهيئة القضائية، في مدينة مارع”.

التخطيط لاغتيال قائد اللواء
ولدى سؤاله، هل بالفعل حاول المدعو “أبو صقر”، اغتيال قائد لواء المعتصم؟، أجاب “سيجري” قائلاً: “نعم تبين لنا أنه كان يخطط لاغتيال الأخ “أبو العباس”، قائد اللواء”.

ولفت إلى أن ما جرى، يعكس بعض النوايا الخفية، والتي كانت تنص على اغتيال قائد اللواء، وسرقة كمية من السلاح، والهروب باتجاه الـ”PKK”، على حد تعبيره.

ولدى سؤاله، ألا تتخوفون من محاولات الغدر مرةً أخرى من طرف المدعو “أبو صقر”؟، أجاب “سيجري” بالقول: “بالطبع، فنحن مهددون بشكل دائم، وأعدائنا كثر، وهم “النظام، وتنظيم داعش، وال pkk”.

وعبرّ “سيجري”، عن أسفه كون ما وصفه “بإعلام العدو”، الذي يحاول تصوير “أبو صقر”، على أنه قائد عسكري، في حين أن “أبناء ثورتنا يساعدون في الترويج لذلك”.

ويعد لواء المعتصم، أحد الألوية المقاتلة في مدينة مارع في ريف حلب الشمالي، ويوصف بأنه أحد أبناء الثورة السورية، الذين خرجوا في وجه نظام الأسد وداعش، ويبلغ عدد مقاتليه، ما يقارب من 2000 عنصر مدرب ومجهز بجميع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة.

كما أنه تمكن وبالاشتراك مع عدة فصائل ثورية، من تحرير العشرات من القرى، وبعض البلدات والمدن، بالقرب من الحدود التركية السورية، واشتهر بدفاعه “المستميت”، عن مدينة مارع ضد تنظيم داعش، والانتصار في النهاية على التنظيم، وفك الحصار عن المدينة، وقد بذل اللواء في سبيل الحفاظ على المدينة العشرات من مقاتليه، لتبقى راية الثورة مرفوعة عاليا على مدخل المدينة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...