قتلى وقصف في الرقة ودرعا… ومعارك في حلب ودمشق

وليد الحمصي - المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

29

قُتل 4 مدنيين أمس “الخميس” بقصف جوي على مدينة الرقة، فيما واصل نظام الأسد قصفه الهمجي على أحياء درعا البلد وريفها، في حين تمكن الحر من تكبيد قوات الأسد وميليشيا “قسد” خسائر كبيرة أثناء محاولتهم التقدم على جبهات ريف حلب الشمالي، فيما اندلعت معارك عنيفة بين الحر وقوات الأسد على جبهات الغوطة الشرقية.

ففي الرقة، قتل 4 مدنيين من عائلة واحد وأصيب آخرين بجروح، جراء استهداف الأحياء السكنية في المدينة بصواريخ شديدة الانفجار، بينما استهدف تنظيم “داعش” بسيارة مفخخة حي “الجزرة” غربي مركز المدينة.

إما في درعا، ألقى سرب مؤلف من 3 طائرات مروحية 12 برميلاً متفجراً على منطقة اللجاة بالريف الجنوبي، ما تسبب بوقوع عدد من الجرحى، كما أصيب عدد من المدنيين بجروح، جراء استهداف قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة أحياء درعا البلد المحررة.

وفي السياق، استهدفت قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة قرية الطيحة وأطرافها، ما أدى لنشوب حرائق بالأراضي الزراعية.

بالانتقال حلب، قتل وأصيب عدد من عناصر نظام الأسد أثناء محاولتهم التسلل إلى مواقع الجيش الحر على جبهات منطقة الملاح بالريف الشمالي، فيما تصدى الحر لمحاولة تقدم ميليشيا قوات سورية الديمقراطية “قسد” التقدم على جبهات قريتي التوخار الصغيرة والتوخار الكبيرة جنوبي مدينة جرابلس.

وفي دمشق وريفها، اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات الأسد على جبهات حوش الضواهرة وعين ترما و زملكا بالغوطة الشرقية، إثر محاولة الأخيرة التقدم وسط غارات جويّة مكثفة من الطائرات الروسية.

فيما أصيب عدد من المدنيين بحالات اختناق، جراء استهداف نظام الأسد حي جوبر بالغازات السامة، في حين استهدفت قوات الأسد بـ 3 صواريخ موجهة شديدة الانفجار شارع نسرين في حي التضامن جنوب العاصمة.

بالانتقال إلى إدلب، اعتقلت هيئة تحرير الشام خلية لتنظيم “داعش” مؤلفة من 15 عنصراً في مدينة معرة النعمان بحوزتهم أسلحة فردية وأحزمة ناسفة.

وفي حماة، أعلن تنظيم “داعش” مقتل 7 عناصر لقوات الأسد على جبهة قرية “قليب الثور” بالريف الشرقي، فيما استهدف نظام الأسد بالمدفعية الثقيلة مدينة “اللطامنة” بالريف الشمالي.

وأخيراً في دير الزور، اندلعت اشتباكات عنيفة بين تنظيم داعش وقوات الأسد في محيط منطقة المقابر ومحيط اللواء 137 بالتزامن مع غارات جويّة مكثفة للطيران الروسي استهدفت محاور الاشتباك.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...