قصف متواصل على درعا.. ومعارك في الرقة وريفي دمشق وحمص

وليد الحمصي - المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

24

قصفت قوات الأسد أمس “السبت” على أحياء درعا البلد وريفها، فيما دارت معارك عنيفة على جبهات مدينة الرقة وسط قصف جوي عنيف في حين قصفت الطائرات الحربية الروسية على الغوطة الشرقية بريف دمشق في الوقت الذي دارت به معارك عنيفة على جبهات القنيطرة وريف حمص الشرقي

ففي درعا، تمكن الجيش الحر من تدمير تركس مجنزر لقوات الأسد بالقرب من منطقة أيب أثناء قيامه بالتدشيم، فيما استهدف الجيش الحر براجمات الصواريخ مواقع تنظيم “داعش” في نافعة – الشجرة في منطقة حوض وادي اليرموك.
في حين استشهدت سيدة في منطقة أيب، إثر إلقاء مروحيات الأسد براميل متفجرة على المنطقة، فيما تعرضت أحياء درعا البلد المحررة وبلدات الغارية الغربية تل المال و عقربل لقصف صاروخي ومدفعي عنيف.

إما في الرقة، شننت طائرات التحالف الدولي 12 غارة جوية على الأحياء السكينة في المدينة بالتزامن مع معارك عنيفة بين التنظيم وميليشيا قوات سورية الديمقراطية “قسد” على أطراف المدينة، بينما استهدف تنظيم “داعش” بسيارة مفخخة تجمعاً لميليشيا “قسد” قرب السور القديم شرقي مركز مدينة.
في حين، قام عناصر ميليشيا “قسد” بسرقة و تخريب معظم منازل حي المشلب.

بينما في دمشق وريفها، شنت الطائرات الحربية الروسية غارات جوية مكثّفة على مدينة دوما وأطرافها بالغوطة الشرقية، مما أدى لوقوع جرحى من المدنيين.
فيما تعرض حي جوبر وعين ترما شرقي العاصمة لقصف جوي ايضاً، مما أدى لأضرار مادية كبيرة.
في المقابل استهدف الجيش الحر بمدافع ال 23 قوات الأسد المتمركزة على أطراف بلدة عين ترما، محققين إصابات مباشرة.

وفي حمص، اندلعت اشتباكات عنيفة بين تنظيم “داعش” وقوات الأسد على جبهات منطقة جباب حمد في محاولة من الأخيرة التقدم وسط غارات روسية مكثّفة على المنطقة.
فيما استهدفت قوات الأسد بقذائف الدبابة الأحياء السكنية في مدينة كفرلاها في منطقة الحولة بالريف الشمالي.

إلى حماة، استهدف الجيش الحر والفصائل المقاتلة بقذائف الهاون مواقع قوات الأسد المتمركزة في المداجن شمالي قرية “حربنفسة” بالريف الجنوبي، كما استهدف الحر مواقع قوات الأسد المتمركزة في محطة “الزارة”.

وفي القنيطرة، اندلعت معارك عنيفة بين الجيش الحر وقوات الأسد على جبهات على جبهات بلدة الصمدانية الغربية بالريف الأوسط في محاولة من الأخيرة التقدم وسط قصف مدفعي وصاروخي عنيف.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...