قاطنو مخيم الكرامة للنازحين يستغيثون…!

جلنار عبد الكريم - المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

136

مخيم الكرامة أحد مخيمات إيواء النازحين، الذين فروّا من الحروب الدائرة بين مليشيا “قسد” وتنظيم داعش.

حيث يقع هذا المخيم، شمالِ محافظة الرقة، ويبعد عن قرية “الكرامة” حوالي 5 كم.

وبحسب “ناشطين”: يبلغ عدد قاطنيه نحو 13000 عائلة، أي مايقارب 90000 فراداً، في حين يُقدر التدفق اليومي إليه، ب 60 عائلة يومياً.

أحد قاطنيّ المخيّم، ممن خرجوا منه مؤخراً، بعد مشقةٍ وتعقيدٍ في الإجراءات، وصفَ الوضع في المخيّم قائلاً لـ “المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية”: “المخيم أشبه بمعتقلٍ كبير، يتم فيه تجميع النازحين من الرقة وريفها، والوضع المعيشي في المخيم مأساوي، بسبب قلة الخيّم والمستلزمات، من فرشٍ واسفنج وأدواتٍ منزليةٍ بسيطة، والمياه معدومة في المخيم، إذ أنّ أقرب نقطة للمياه على المخيم، تبعد حوالي 2 كم، وهي مياه غير صالحة للشرب، وقد تم سدها مؤخراً، من قبل تنظيم داعش”.

أما بالنسبة للكهرباء فهي غير متوفرة مطلقاً، بالإضافة لانعدام الغذاء والخبز، وأشار لوجود الألغام في المناطق المحيطة بالمخيم، كان تنظيم داعش قد زرعها قبل مغادرته المكان.

مشيراً أنّ النازحون يتعرضون للدغاتٍ من الأفاعي والعقارب، حيث توجد الكثير من هذه الزواحف في المخيم، وأنّ أغلب من يتعرض من النازحين للدغ، “يموت” لعدم توفر عقارٍ مضاد لسُمِ هذه الزواحف في المخيم.

وتابع مضيفاً، أنّ الأمراض المزمنة قد استشرت بين الأطفال والعجزة، لسوء الوضع الصحي ونقص الطبابة، وسوء التغذية، گ مرض الحصبة والشلل الرباعي للأطفال، وأمراض الربو والسكر واللاشمانيا للكبار، كما ركزَ على تكرار حالاتِ إجهاضٍ بين النساء.

في سياقٍ متصل، فقد نشرت مواقع التواصل الإجتماعي، حالاتِ غرقٍ لأطفالٍ، ممن يقطنون في المخيم، كانوا قد خرجوا من المخيم للإغتسال أو الحصول على الماء من البركة المجاورة للمخيم.

تجدر الإشارة أنّ مخيم “الكرامة”، ليس الوحيد الذي يمر بهذه المعاناة، فهو غيض من فيض معاناة باقي مخيمات النزوح، التي تنعدم فيها جميع مقومات الحياة، وسط أوضاع إنسانية مزرية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...