سيدرا يوسف لاجئة سوريّة متفوقة تمثل الدنمارك في القمة العالمية للشباب

90

تمكّنت الطالبة السورية اللاجئة في الدنمارك “سيدرا اليوسف” من إنهاء القسم الأول من الثانوية بمعدل كامل في الامتحانات النهائية، وتم قبولها لتمثيل الدانمارك في القمة العالمية للشباب في سويسرا بمشروع حول تسهيل دخول الطلاب السوريين للثانويات الدانماركية، كما تم تعيينها كمترجمة رسمية في بلدية مدينة Toftlund (جنوب الدنمارك) التي تعيش فيها رغم أنها لم تكمل العقد الثاني من عمرها.

وعاشت “سيدرا” سنتين في مدينة دمشق التي نزحت إليها من حلب، حيث كان والدها طبيب أسنان ونائباً في مجلس الشعب، ولكنه انشق واضطر لتقديم لجوء سياسي إلى الدانمارك منذ ثلاث سنوات ونصف، وبعد اشتداد وتيرة الحرب في دمشق انتقلت مع باقي عائلتها إلى حيث يقيم والدها، وهناك تمكنت من تعلم اللغة الدنماركية في ستة أشهر والتحقت بمدرسة STUK واجتازت الصف العاشر بمعدل علامات كاملة.

وقالت “سيدرا” إنها اضطرت للالتحاق بثانوية مضغوطة لمدة سنتين لتتمكن من دراسة المواد التي تستغرق عادة ثلاث سنوات ولتختصر على نفسها سنة لأنها وجدت في نفسها القدرات العلمية والدراسية لتجاوز هذا الاختبار وكان الأمر بمثابة تحدِ بالنسبة لها، وبخاصة في ظروف اللجوء وصعوبة المناهج الدانماركية المختلفة كلياً عن المناهج السورية التي اعتادت عليها.

وأضافت الطالبة المتفوقة أن التحدي الأكبر الذي واجهها هو اللغة، مشيرة إلى أن “دراسة المواد العلمية بلغة جديدة لم يكن بالأمر السهل”.

ولفتت “سيدرا” إلى أن النظام التعليمي الجديد شكّل حاجزاً وتحدياً أمامها، وبخاصة في بداية دراستها رغم أنها كانت قبل اللجوء من الأوائل على مستوى سوريا وحققت المجموع الكامل في الصف العاشر، ولكنهم في الدانمارك لم يعترفوا بشهاداتها وتفوقها مما جعلها تكثّف جهودها لاستدراك ما فاتها.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...