“الحر” يتصدى للنظام والميليشيات في ريفي دمشق والسويداء وشهداء مدنيين في دير الزور

وليد الحمصي - المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

18

تصدى الجيش الحر أمس “الأربعاء” لمحاولة نظام الأسد التقدم على جبهات الغوطة الشرقية وسط قصف جوي عنيفة، فيما اندلعت معارك عنيفة على عدة جبهات في ريف السويداء في حين استهدفت الطائرات الحربية مدينة البوكمال ، ما أدى لوقوع شهداء وجرحى في الوقت الذي فجر تنظيم “داعش” مقر لهيئة تحرير الشام في إدلب بالتزامن مع معارك بين التنظيم وقوات الأسد في ريف حمص الشرقي، تكبدت الأخيرة خلالها خسائر بالعدة والعتاد.

ففي دمشق وريفها، تصدى الجيش الحر لمحاولة نظام الأسد التقدم على جبهات بلدة عين ترما زملكا بالغوطة الشرقية وسط غارات جوية مكثفة من الطائرات الحربية الروسية، كما اندلعت معارك مماثلة كبدت نظام الأسد خسائر كبيرة على جبهات حي جوير شرقي العاصمة.
فيما استشهدت سيدة وطفلتها وأصيب العشرات بجروح، جراء قصف قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة على مدينة دوما بالغوطة الشرقية.
هذا وشنت طائرات الأسد الحربية عشرات الغارات الجوية بالصواريخ الفراغية على جرود بلدة عرسال اللبنانية وجرود بلدتي “فليطة و قارة” بالقلمون الغربي.

إما في السويداء، اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات الأسد على جبهات منطقة محروثة وسط قصف عنيف بعشرات الغارات الجوية على محاور الاشتباكات.

وفي دير الزور، استشهد 4 مدنيين وأصيب آخرين بجروح، جراء قصف طائرات التحالف الدولي بصواريخ شديدة الانفجار، المنازل السكنية في مدينة البو كمال بالريف الشرقي، فيما كثفت الطائرات الحربية قصفها على مدينة الميادين بالريف الشرقي، واقتصرت الأضرار على المادية.
بالانتقال إلى إدلب، قتل 13 عناصراً لهيئة تحرير الشام وأصيب 15 اخرين بجروح، إثر تفجير انتحاري استهدف مقرهم بالقرب من معمل الغزل على أطراف مدينة إدلب.

وفي اللاذقية، استشهد 8 مقاتلين من الجيش الحر، إثر استهدافهم بصاروخ موجه من قبل عناصر نظام الأسد على جبهات جبل التركمان بالريف الشمالي.
وفي حمص وسط البلاد، أعلن تنظيم “داعش” تدمير دبابتين ومقتل 3 عناصر لنظام الأسد، إثر استهدافهم بصاروخين موجهين بالقرب من محطة الأرك بالريف الشرقي.

وفي حلب، استشهد طفلين وأصيب آخر بجروح، نتيجة انفجار قنبلة من مخلفات قصف الطائرات الحربية الروسية بالقنابل العنقودية على بلدة كفربسين بالريف الشمالي,

واخيراً في درعا جنوباً، خرق نظام الأسد الهدنة في أحياء درعا البلد المحررة حيث استهدفت الأحياء المحررة بالمدفعية الثقيلة ورشاشات الشيلكا في حين تعرضت بلدة الغارية الغربية بالريف الشرقي لقصف عنيف براجمات الصواريخ.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...