قائد في الجيش الحر لـ”RFS”: هدوء حذر على جبهات اللاذقية وعلاقتنا مع المدنيين ممتازة

ميس الحاج - المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

307

قصف متبادل وتعزيزات عسكرية تعيشها محاور القتال بريف اللاذقية الشمالي، وسط غياب أي عمل عسكري مباشر بين كتائب الجيش السوري الحر من جهة وقوات النظام والميليشيات الموالية له من جهة أخرى، وذلك منذ أكثر من ثلاثة أشهر، في ظل أمل الأهالي النازحين بنصر يحقق لهم العودة إلى منازلهم.

وفي هذا السياق أكد القيادي في الجيش الحر في ريف اللاذقية الشمالي المقدم مروان حاج إبراهيم، لـ”المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية” أن الوضع على جبهات القتال بالساحل حاليا حذر جدا، وسط إرسال النظام وبشكل يومي دوريات استطلاع على الخطوط الأمامية للمحاور، فضلا عن تعزيز نقاط تمركزه ومحارسه والعمل على فتح طرق جديدة وإقامة دشم قريبة لمواقع سيطرة الجيش الحر وتحصين مواقعه بشكل أفضل، “كما يقوم بشكل يومي بإرسال دوريات استطلاع بهدف معرفة الخط الأول لنا وكشف قدراتنا العسكرية في حال كانت هناك نية لأي عمل عسكري قريب له لسيطرة على ما تبقى من مناطق في ريف اللاذقية”.

وأوضح أن “النظام يحاول التقدم بشكل متكرر ولو كانت محاولات بسيطة يشنها من محور واحد بهدف استنزاف قدراتنا الدفاعية وكشف مدى قوة خطوطنا لكنه يواجه بشكل عنيف ويتم التصدي لهذه المحاولات التي تبوء بالفشل ويقوم بالتراجع بشكل فوري”.

وتابع القيادي أن الجيش الحر على جبهات ريف اللاذقية بأفضل حالاته من حيث التحصين والتدشيم وخطوط الإمداد والتأمين القتالي لجميع صنوف الاختصاصات مثل محطات الإشارة ومضادات الدبابات ومضادات الطيران، ومن حيث شجاعة المقاتلين وجاهزيتهم، إضافة إلى خضوعهم لمعسكرات تدريبية يشرف عليها ضباط مختصين تقام بشكل دائم للعناصر والخضوع لتدريبات بدنية من أجل الحفاظ على لياقتهم وجاهزيتهم التامة، كذلك يعتبر معظم المقاتلين من أبناء المنطقة وهو ما يزيدهم قوة من خلال معرفتهم بطبيعة المنطقة الجغرافية وصعوبة التضاريس والمعارك في الريف، كذلك اعتبر أن الخطوط الأمامية تتميز بقوة وجاهزية عالية يتواجد فيها حقول ألغام وشقوق وخنادق.

وكشف حاج ابراهيم، لـ”قوى الثورة” أنه هناك تحضير لعمل عسكري على جبهة الساحل والبداية من خلال قيامهم بإرسال دوريات استطلاع لمعرفة توضع محارس العدو وماذا يوجد فيها من مقاتلين وأسلحة وذخيرة وعتاد وذلك لرسم خطة المعركة.

وأكد أن الوضع حاليا يقتصر على الاستطلاعات ومراقبة تحركات العدو من محارسهم وأي خرق من العدو تقوم قواتنا باستهداف الأماكن التي تقوم بخرق الهدنة بالسلاح المناسب والرد على مصادره.

أما عن علاقة الجيش الحر في المنطقة مع المدنيين فقد تحدث حاج ابراهيم بأنها علاقة ممتازة فهم لايوجد لديهم أي حاجز بين المدنيين في المنطقة، ولا يتدخلون في شؤون الأهالي، كذلك أغلب العناصر هم من أبناء المنطقة والكثير منهم من المدنيين خضعوا لمعسكرات تدريبية والتحقوا بصفوف الجيش الحر، كذلك يقدمون المساعدة لهم بحسب قدرتهم واستطاعتهم، منوها إلى أنهم يعولون عليهم ويرغبون بالقيام بعمل عسكري ضد النظام لإعادة السيطرة على قرى ريف اللاذقية مجددا والتي خسروها قبل حوالي العام لكي يتمكنوا من العودة إلى قراهم، لاسيما في ظل الظروف الصعبة التي يعيشون بها ضمن مخيمات النزوح.

أهمية جبهة الساحل
كما شرح أهمية جبهة الساحل والمعارك في ريف اللاذقية معتبرا أنها من أهم الجبهات فهي مسقط رأس النظام وأكبر قاداته من اللاذقية والسيطرة عليها يعني سقوط النظام في كافة المناطق، متحدثا عن طبيعة المعارك بريف اللاذقية حيث الجبال العالية والسواقي والأنهار والصخور فتحرك المقاتلين صعب، وهو ما يجعلها صعبة وخطرة ويمنع القيام بأي عمل عسكري دون تخطيط كبير.

وختم المقدم حديثه بأن الوضع العسكري على جبهات ريف اللاذقية حاليا صعب جدا، رغم توقف المعارك والهدوء والحذر من كلا الطرفين والجاهزية العالية لهم فأي إختراق من العدو وتقدم له من الممكن أن يفصل الجبلين بالريف عن بعضهم جبل الأكراد عن جبل التركمان وهذا يعني قطع خطوط الإمداد وتراجع كبير للمعارضة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...