فروا من موتٍ إلى موت.. نزوح عشرات العائلات من شرق السويداء إلى درعا

اسماعيل الحوراني - المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

435

تنزح يومياً عشرات العائلات السورية من ريف السويداء إلى ريف درعا الشرقي نتيجة الحملة العسكرية لنظام الأسد والميليشيات المساندة له في ريف السويداء الشرقي وتحديدا منطقة “البادية” والتي أعلن النظام مؤخراً سيطرته عبرها على مساحات واسعة في قرى البادية.

أهالي هذه القرى هربوا بعد التقدم الأخير للنظام على قراهم، قاطعين مسافات كبيرة في ظل ارتفاع كبير في درجات الحرارة، حيث وصلت هذه العائلات بمعظمها إلى مدن وبلدات ريف درعا الشرقي والتي يقدر عددها بـ70 عائلة.

ويروي أحمد موسى أحد النازحين من البادية والذي التقى به مراسل المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية: “خرجنا من منازلنا بعد أن سمعنا انه النظام وحلفائه يقومون بالتقدم باتجاه قرانا مدعومين بأعداد كبيرة من الميليشيات الأجنبية، حيث لم يتسنى لنا إخراج أي شيء من منازلنا حتى ملابسنا تركناها في البيت”.

ويضيف أحمد: “بعد ثلاثة أيام متواصلة من المسير في السهول واجهتنا خلالها ظروف قاسية جداً تمكنا من الوصول الى ريف درعا الشرقي وتوزعت العوائل على عدد من قرى الريف، ونحن الآن نعاني من نقص في كافة المستلزمات الحياتية، أو حتى خيمة تأوينا لا يوجد”.

وفي لقاء آخر أوضح أبو معاذ أن غالبية العائلات جاءت من مناطق رجم الدولة والمفطرة وقرى شنوان بريف السويداء والتي بدورها تعرضت لقصف مكثف من قبل النظام أدى إلى دمار كبير في بناها التحتية.

يذكر أن هذه المناطق كانت تخضع لسيطرة تنظيم داعش قبل أن ينسحب منها مؤخراً، السبب الذي دفع النظام وحلفائه للتقدم والسيطرة عليها.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...