معارك في البادية وحمص.. ومجازر في دير الزور وريف دمشق

وليد الحمصي - المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

24

ارتكبت الطائرات الحربية الروسية بالاشتراك مع طائرات الأسد مجزرة مروعة راح ضحيتها 13 مدنياً بقصف متواصل على بلدة عين ترما في ريف دمشق بالتزامن مع معارك عنيفة على جبهات المدينة وقصف بغاز الكلور السام، فيما ارتكبت ايضاً الطائرات الروسية مجزرة في بلدة الصالحية في دير الزور، في حين نشبت مواجهات بين الجيش الحر ونظام الأسد في ريف حمص الشمالي وسط قصف مدفعي على المنطقة، كما تعرضت مدينة اعزاز وبلدة مارع بريف حلب لقصف مدفعي، أسفر عن وقوع جرحى في الوقت الذي واصلت به الطائرات الروسية قصفها على ريف حماة الشرقي بعشرات الغارات الجوية.

بدايةً من دمشق وريفها، ارتكبت الطائرات الحربية الروسية بالاشتراك مع الطائرات الأسدية مجزرة مروعة راح ضحيتها 13 شهيداً بالإضافة لعشرات الجرحى من المدنيين، جراء استهداف المنازل السكنية في بلدة عين ترما بالغوطة الشرقية بالغارات الجوية وصواريخ أرض أرض وقذائف الهاون، وسط قصف بغاز الكلور االسام على أطراف البلدة، مما أدى لإصابة العديد بحالات اختناق.

فيما تعرض حي جوبر شرق العاصمة وبلدة حزة لقصف مماثل، تسبب بوقوع جرحى من المدنيين بالتزامن مع معارك عنيفة على عدة جبهات في المنطقة في محاولة من قوات الأسد التقدم.

إما في دير الزور، ارتكبت الطائرات الحربية يعتقد أنها روسية مجزرة مروعة راح ضحيتها 7 أشخاص من المدنيين وإصابة آخرين بجروح خطيرة، جراء استهداف حصادة زراعية في بلدة الصالحية بالصواريخ الفراغية.

وفي حمص وسط البلاد، اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات الأسد على عدة جبهات بالريف الشمالي وسط قصف مدفعي وصاروخي طال كلاً من قرية المكرمية وتل أبو السناسل والهلالية، كما تعرضت قرية أم شرشوح و بلدة تلذهب في منطقة الحولة لقصف مدفعي مماثل، دون ورود أنباء عن خسائر بشرية.

من جهة أخرى، استهدف تنظيم “داعش” تجمعاً لعناصر نظام الأسد شرق محطة الأرك شرقي مدينة تدمر بريف حمص الشرقي.

إلى حلب، أصيب عدد من المدنيين بجروح، جراء استهداف ميليشيا قوات سورية الديمقراطية “قسد” بقذائف المدفعية الثقيلة والهاون مدينتي إعزاز ومارع بالريف الشمالي في حين ردت المدفعية التركية بقصف معاقل ميليشيا “قسد” المتمركزة في جبل برصايا بقذائف الهاون.

وفي الرقة، أعلن تنظيم “داعش” مقتل 7 عناصر من ميليشيا “قسد” وإصابة آخرين بجروح، إثر هجوم شنه عناصره على مواقعهم في قرية كسرة محمد بالريف الجنوبي، فيما تواصلت المعارك بين الطرفين على جبهات الأحياء الشرقية و منطقة سوق الهال.

وفي البادية السورية، اندلعت معارك عنيفة بين الجيش الحر وقوات الأسد على جبهات بئر محروثة ومنطقتي أم رمم والجويف وسط قصف مدفعي وصاروخي متبادل بين الطرفين.

وفي حماة، واصلت الطائرات الحربية الروسية قصفها المكثف على ريف حماة الشرقي حيث شنت عدة غارات جوية على قرى أبو حنايا، قليب الثور، مسعدة ومسعود بالإضافة لـ المكيمن والدكلية وجني العلباوي، ما أدى لأضرار مادية كبيرة.

فيما استشهد مدني وأصيب عدد من أفراد عائلته بجروح، إثر استهداف قوات الأسد منزلهم في مدينة كفرزيتا براجمات الصواريخ.

واخيراً في درعا جنوباً استهدفت قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة بلدة *أيب في منطقة اللجاة، واقتصرت الأضرار على المادية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...