بعد خرق الأسد للهدنة، “الحر” في وادي بردى يطالب ثوار سوريا بإشعال الجبهات

3

طالبت الفصائل الثورية في منطقة وادي بردى من جميع الفصائل العاملة في سوريا بنقض افتقا الهدنة الذي وقع يوم الخميس الفائت برعاية روسية – تركية ، والعمل على إشعال الجبهات للدفاع عن “أهلهم وأعراضهم” في منطقة وادي بردى ، التي تتعرض لحملة تدمير شاملة و تهدد حياة أكثر من ١٠٠ ألف مدني لامكان أمامهم للهروب من الموت.
وقال الفصائل ، في بيان صادر عنها اليوم ، أنها التزمت بالهدنة منذ ٣٠ الشهر الفائت و لكن قوات الأسد و المليشيات المساندة له قامت في الساعات الأولى من اليوم التالي للاتفاق باستهداف المنطقة بالطيران الحربي والبراميل المتفجرة وصواريخ الفيل ، اضافة لمحاولات اقتحام المنطقة من كافة محاور الاشتباك في خرق جائر للاتفاق.

و طالب بيان القيادة العامة منطقة وادی بردی ، الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بتحمل مسؤولياتها والضغط على النظام والميليشيات الموالية له لوقف هذا الخرق الواضح في الاتفاق من أجل الحفاظ على حياة المدنيين في العاصمة دمشق من خلال التدخل لإدخال ورشات الصيانة المؤسسة مياه عين الفيجة – بضمانة سلامتها من قبل الفصائل الموجودة ضمن المنطقة – وحماية المدنيين من قصف التظام لنطقة و ادي بردی وفي حال عدم تجاوب الأطراف الضامنة لتنفيذ الاتفاق.
كما ناشدت كل الفصائل العسكرية الحرة العاملة في الداخل السوري بنقض الاتفاق وإشعال الجبهات دفاعاً عن منطقة وادي بردى.

ومضى البيان بالقول أن نظام الأسد قد اتخذ ذريعة كاذبة لتبرير قصفه للمنطقة بوجود عناصر ومقرات تابعة لتنظيمات إرهابية ، مؤكداً على عدم وجود أي مقرات لتنظيم “فتح الشام” أو تنظيم “داعش” ضمن المنطقة ، مشدداً على أن كل المقاتلين الموجودين ضمن المنطقة ينتمون لفصائل عسكرية ثورية تابعة للقيادة الموحدة للجيش السوري الحر أو هم من أبناء المنطقة الذين سارعوا لحمل السلاح دفاعاً عن أرضهم وعرضهم ، ونوه البيان إلى أن والفصائل قامت بتاريخ سابق ٢٠١٦/۰۱/۱۳ بمحاربة تنظيم داعش الذي كان متواجداً في جرود المنطقة وطردته منها بشكل نهائي بعد تدمير مقراته وقتل وتشريد عناصره .

وأوقف نظام الأسد يوم أمس الأول حملته الهمجية على منطقة وادي بردى غرب العاصمة دمشق عقب إعلان الفصائل عن حقها في إلغاء اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع الطرف الروسي برعاية تركية.

والجدير بالذكر أن الطائرات الحربية والمروحية شنت خلال الأيام الماضية العديد من الغارات على قرى المنطقة ولا سيما على قرى بسيمة وعين الفيجة وكفير الزيت، وتعرضت عدة قرى لقصف مدفعي وصاروخي من العيار الثقيل، كا أدى ذلك لسقوط 3 شهداء وعدد من الجرحى.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...