الحقوقي أسامة أبو زيد.. من المظاهرات مروراً بمعتقلات الأسد إلى الاستشارة القانونية للجيش الحر

111

يتعرض المستشار القانوني للجيش السوري الحر أسامة أبو زيد، لحملة إعلامية تستهدفه بشكل شخصي، وتستهدف مؤسسة “الجيش الحر” وفريق المعارضة للتفاوض عموماً، هذه الحملة وصفها البعض بـ”المأجورة”، فيما رأى آخرون أنها إنتاج بعض أذرع نظام الأسد، في حين اعتبرها فريق ثالث قريبة من الحقيقة والواقع.

المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية، أجرى بحثاً، في كل الادعاءات التي أطلقتها بعض المؤسسات الإعلامية، وفنّدها بشكل مفصل بالبراهين والأدلّة، فيما يتعلق بـ”أبو زيد” وكان هذا التقرير.

 

النشأة والثورة

أبو زيد، ولد عام ١٩٨٦، عاش في مدينة درايا بريف دمشق منذ نعومة أظفاره، اسمه الأصلي “أسامة معترماوي”، وينحدر من مدينة إدلب.

تحدثت التقارير أنه يخفي اسمه، وأنه يدعي أنه من مدينة داريا، ولكن بحث بسيط على الشبكة العنكوبتية، ينفي هذه الادعاءات، ويؤكّد أنّ “أسامة” في بداية الثورة والتي شارك من بدايتها كان يستخدم اسمه الأصلي، ويتحدث عن أصله بشكل واضح.

اعتقل من قبل النظام في ٢٥ حزيران ٢٠١١ بعد قيادته الحراك السلمي في مدينة داريا، في ٢٨ شباط ٢٠١٢ سمي يوم الثلاثاء باسمه من قبل صفحة الثورة السورية “ثلاثاء الوفاء والحرية لأسامة معترماوي”.

الفيديو التالي والذي نشر يوم ٢٧ آذار ٢٠١٢ يوضح كل تفاصيل اعتقاله ويؤكّد أن كل الادعاءات التي نشرت والتي تتحدث عن أصوله وعمله في الثورة السورية عارٍ عن الصحّة.

بعد أن قضى ما يقارب السنة على ثلاث فترات اعتقال في سجون النظام خرج “أسامة” من المعتقل وعاد للمشاركة في الثورة السورية في مدينته داريا ليكون متحدثاً باسم المجلس المحلي للمدينة عن الشؤون القانونية.

فيما يلي بعض الروابط والصور:


الدراسة والتخرج

ذكرت التقارير الإعلامية التي تحدثنا عنها، أن “أبو زيد” طالب تعليم مفتوح سنة ثانية قسم الحقوق، ولكن هذه المعلومة وببحث بسيط على الشبكة العنكبوتية نفيت بشكل كامل.

فموقع جامعة دمشق التابعة للنظام على الانترنت يؤكّد أنه طالب في التعليم النظامي “وليس المفتوح كما يتم الادعاء”، وهو في السنة الرابعة وليس الثانية كما ذكرت التقارير.

ويمكن مراجعة الرابط التالي:

http://www.up-sy.com/UP/2868/s4f1-asolf2h.pdf

المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية، بحث في موضوع تخرج “أبو زيد” من الجامعة، وتأكّد أنه وبعد خروجه من المعتقل، قدّم الامتحانات الأخيرة للمواد الثلاثة التي كانت متبقية لتخرجه ونجح فيها جميعاً، ولكن النظام رفض إعطاءه وثيقة التخرج لوجود مشاكل أمنية عليه، رغم تخرجه بدرجة “جيد”.

بعد الخروج من سوريا

خرج “أبو زيد” من سوريا منتصف ٢٠١٣، واستمر في عمله مع الثورة السورية، في ٢٦ آب ٢٠١٣ كان له ظهوراً قوياً في أحد اجتماعات الائتلاف في اسطنبول، وطالبه بالاستقالة.

لم يعمل “أبو زيد” في الائتلاف، كما ذكرت التقارير، ولم يعمل في الشاي والقهوة كما ذُكر، حيث انتقل للعمل على حملة “مقاتل لا قاتل” لتوعية مقاتلي الجيش السوري الحر باحترام القانون الدولي.

ومن ثم وبعد خوضه دورات في القانون الدولي، وحصوله على شهادة من المنظمة الدولية “جنيف كول”، بدأ بتدريب المقاتلين في الجيش الحر على القانون الإنساني الدولي، وتعريفهم بقوانين الحرب وحماية المدنيين.

 

لينتقل بعدها للعمل كمستشار قانوني في الجيش السوري الحر، خلال ما يقارب العامين، تواجد خلالهما على الخطوط الأولى، إلى جانب مقاتلي الجيش الحر، بين إدلب وحلب واللاذقية تنقل لنشر الوعي بين مقاتلي الجيش الحر، ومساعدتهم على التأقلم مع القانون الدولي، وتجاوز أي انتهاكات قد يرتكبوها خلال حربهم مع النظام وحلفاءه.

مؤخراً، قاد “أبو زيد” بمشاركة عدد من قادة الجيش السوري الحر مفاوضات مع الجانب الروسي، برعاية تركية، لإرساء هدنة، تهدف لتخفيف الدماء التي تسيل في سوريا، وللوصول إلى حل سياسي.

الاسم

بعد قدوم مولوده الأول “زيد”، أصبح يلقب بأبي زيد، وليصبح اسمه بين ناشطي الثورة ومقاتليها وسياسيها، “أسامة أبو زيد”.

خاص – المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...