حقنوها بالمازوت في الوريد وأطفئوا السجائر في جسدها وطعنوها بشوكة الطعام في رقبتها وثدييها

14

امرأة حلبية رفضت التهجير القسري… فقضت بعد ثلاثة أسابيع في معتقلات الأسد

 

رفضت الخروج في حلب، ورفضت أن تهجّر قسرياً مع باقي أهالي مدينتها، بقيت في منزلها.

بعد دخول النظام والميليشيات الموالية له تم اعتقالها بعد وشاية، بتهمة إعداد الطعام لمقاتلي الجيش الحر، لتموت في المعتقل تحت التعذيب.

بهذه الكلمات وصف ناشطون قصة امرأة سوريّة “أم لطفيلن، توفي زوجها في القصف”، تم اعتقالها لثلاثة أسابيع.

وبعد السؤال عنها من قبل بعض أقاربها توصلوا لإتفاق مع بعض مرتزقة النظام على تسليمها مقابل مبلغ 200 ألف ليرة سورية.

أعاد مرتزقة الأسد المرأة الحلبية، عارية بكيس أسود، بعد أن تم تعذيبها وقتلها.

جسدها استخدم عليه كل أنواع الأدوات الكهربائية واليدوية، ولا تكاد تخلو منطقة في جسدها من إطفاء أعقاب السجائر والسكاكين، وحتى الطعن بشوكة الطعام في رقبتها وثدييها، إضافة لحقنها بمادة المازوت في الوريد.

ويشار إلى أن عدد المعتقلين الذين قضوا تحت التعذيب بسجون النظام في سوريا منذ آذار ٢٠١١ يزيد عن ١٣ ألف، بينهم ما يزيد عن ٢٠٠ طفل وامرأة.

هذا ويرتكب نظام الأسد وفقاً لمؤسسات حقوقية دولية جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب متمثلة في عمليات التعذيب بما فيها العنف الجنسي، والإخفاء القسري، والقتل، والقصف.

خاص – المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...