الرئيسية / الاخبار / المتحدث باسم صقور الشام: المعارضة لديها تحفظات على البيان الختامي في الأستانة

المتحدث باسم صقور الشام: المعارضة لديها تحفظات على البيان الختامي في الأستانة

انتهت قبل قليل المشاورات بين الأطراف المجتمعة حول الشأن السوري في العاصمة الكازخستانية “أستانة”. وألقى وزير خارجية كازاخستان البيان الختامي لمؤتمر أستانة، والذي أكد على وحدة الأراضي السورية كدولة متعددة الأديان، وأكد أيضاً على تعزيز وتثبيت وقف إطلاق النار في سوريا مع ضمان وصول المساعدات الإنسانية للمحاصرين وضرورة مشاركة المعارضة المسلحة في مفاوضات جنيف وتسهيل عملية سياسية في سوريا وفقاً للقرارات الأممية.

وقال المتحدث باسم فصيل “صقور الشام” وممثله في مؤتمر أستانة “مأمون حاج موسى” إن جميع الاجتماعات حصلت بشكل انفرادي ومستقل، ولم يكن هناك أي لقاءات مباشرة ما بين وفدي المعارضة والنظام خلال المؤتمر.
وأضاف “حاج موسى” في تصريح للمكتب الاعلامي لقوى الثورة السورية، أن كلاً من روسيا وتركيا اجتمعتا مع وفد المعارضة بصفتهما طرفين ضامنين، وبوجود الأمم المتحدة، وأشار إلى أن البيان المشترك لا يخص وفد المعارضة، وليست طرفاً موقعاً عليه، وأنّ المعارضة لديها تحفظات، وهي غير معنية بالبيان، ولكنه سيحسب عليها.
وعقد رئيس الوفد المعارض مؤتمراً صحفياً أوضح فيه تحفظات المعارضة، والتي كان أبرزها:
1- وجوب ذكر “بيان جنيف” في العام 2012، والبناء على مقرراته.
2- الاعتراض على تحويل أستانة إلى منصة لتنفيذ قرار “مجلس الأمن” رقم 2254 الصادر في 18 ديسمبر/كانون الأول 2015.
3- التحفّظ على مصطلح “علمانية الدولة” والفقرة الملحقة بها: “سوريا دولة قومية متعددة الأعراق”. والتبرير بأن ذلك يفتح الباب على موضوع التقسيم و”الفيدرالية”. 4- رفض وجود إيران كعضو في “آلية مراقبة وضمان وقف إطلاق النار”.
5- الاعتراض على تعبير: “تخفيف الخروقات وتخفيف حجم العنف”، واعتباره مخالفاً لنص “وقف إطلاق النار” الذي توصلت إليه تركيا وروسيا في 30 كانون الأول/ديسمبر 2016، وطالب بتعديله إلى “الوقف الكلي والتام للخروقات والعنف”.
6- رفض وصف البيان لوفد المعارضة بعبارة “المجموعات المسلحة المعارضة”، لما قد يحمله من تفسير “الخروج على القانون”، وطالب باستبداله بعبارة “الوفد العسكري الثوري”.

شاهد أيضاً

فعاليات ثورية تعلن 4 قرى في ريف حماة الشمالي “منكوبة”

يستمر الطيران الحربي والمروحي بالتصعيد على قرى الجابرية والتوبه وتل هواش والشنابرة في ريف حماة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *