الرئيسية / الاخبار / درعا تودّع ثلاثة من إعلاميها في أسبوع واحد!

درعا تودّع ثلاثة من إعلاميها في أسبوع واحد!

من المعروف أن الطغاة في العالم يخشون كشف إجرامهم أكثر من وجود من يعارضهم، وكذلك الأمر بالنسبة لنظام الأسد الذي خشي منذ اللحظة للثورة السورية من عدسات الكاميرا وأصوات الناشطين التي صدحت لفضح إجرامه، فقد خسرت سوريا عدداً كبيراً من شبابها ممن اختاروا حمل الكاميرا وتوثيق جرائم هذا النظام وأفعاله بحق السوريين.

فقد وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان استشهاد 41 إعلامياً قضوا نتيجة استهداف قوات النظام لهم خلال عام 2016، بينهم سيدة و4 إعلاميين بسبب التعذيب، كما وثقت استشهاد 11 إعلامياً على يد القوات الروسية، بينما قَتل تنظيم داعش 20 إعلامياً بينهم سيدة خلال العام المنصرم.

يعيش النشطاء والمراسلون داخل سوريا خطراً كبيراً فهم يحملون على عاتقهم مهمة نقل الحدث ويدفعون ثمناً باهظاً فداءً لتوثيق ما يجري، فقد قضى ثلاثة ناشطين إعلاميين وأصيب آخر، في مدينة درعا الأحد الفائت خلال تغطيتهم للمعارك وخروقات النظام على الأحياء السكنية في المدينة.

الناشط الاعلامي باسل الدروبي، والذي يعمل كمراسل‏ لدى ‏”الهيئة السورية للإعلام”، من مواليد 21 أيار 1993، استشهد خلال تغطية المعارك في حي المنشية، وهو من أوائل الناشطين في المدينة وفي درعا عموماً.

وبحسب مصادر مقرّبة من الشهيد باسل فقد تزوّج الشهيد في أواخر عام 2015 ولديه طفل اسمه مهند، آثر البقاء في ريف درعا بعد خروج أهله منها لإكمال مسيرة الثورة التي شارك فيها في أيامها الأولى وكان له بارز في تغطية الحراك السلمي من مظاهرات واعتصامات، وانتقل بعدها إلى تغطية معارك التحرير في درعا وريفها.

كما استشهد في اليوم الذي يليه، “الاثنين” عبد الله العليان الحريري بعد إصابته برصاص قوات النظام السوري خلال تغطيته للمعارك أيضاً في درعا حيث كان يعمل كإعلامي تحت لواء “الجيش السوري الحر”، وهو من مواليد مدينة “بصر الحرير” في ريف درعا.

كذلك فقدت درعا الناشط الإعلامي عمر أحمد أبو نبوت، والملقب بـ”أبو تيم الحوراني”، ويعمل كناطق لـ”تجمع أحرار حوران”، ومراسل لـ”مؤسسة نبأ” إثر إصابته إصابة بالغة أثناء تغطيته للمعارك في حي المنشية بدرعا البلد.

إلى ذلك، أصيب الناشط الإعلامي تحرير القداح، من مواليد 6 يونيو 1990، بجروح خلال تغطيته للمعارك وكان برفقة الناشط “باسل الدروبي”.

وأخيراً بات العمل الإعلامي هو والثورة السورية توأمان لا يختلفان في إظهار واقع ما يجري ونبذ الانتهاكات التي تمارس على الساحة السورية سواء على المدنيين أو الإعلاميين، فقد سعى نظام الأسد من اليوم الأول للثورة في إخماد صوتها والذي عمل الناشطون والإعلاميون على ايصاله إلى العالم عبر أصواتهم وعدساتهم.

خاص – المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

شاهد أيضاً

فعاليات ثورية تعلن 4 قرى في ريف حماة الشمالي “منكوبة”

يستمر الطيران الحربي والمروحي بالتصعيد على قرى الجابرية والتوبه وتل هواش والشنابرة في ريف حماة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *