قائد ميداني في الجيش الحر لـ”RFS”: القرى التي سيطرنا عليها شرق الباب مهمة وتعزز من نفوذنا في ريف حلب

116

تمكنت فصائل الجيش السوري الحر المشاركة في معركة “درع الفرات” من السيطرة على قرى أم شكيف وفيخة كبيرة وفيخة صغيرة وجب نعسان وزمار وسكرية كبيرة وسكرية صغيرة ومناطق أخرى شرق مدينة الباب بعد معارك مع تنظيم داعش مساء اليوم الإثنين.

قائد “فوج المصطفى” المشارك في عملية درع الفرات “أبو حذيفة”، رأى في لقاء خاص مع “RFS” أن السيطرة على هذه القرى لا تقل أهمية عن السيطرة على مدينة الباب نفسها.

وأوضح أبو حذيفة، أن من خلال إجبار داعش على الانسحاب من هذه القرى بعد معارك عنيفة، تكون فصائل الجيش الحر المشاركة في عملية درع الفرات قد وسّعت من رقعة سيطرتها في ريف حلب الشرقي.

لافتا في الوقت نفسه، أنه ومن خلال هذه السيطرة يكون “الحر” قد قطع الطريق أمام قوات نظام الأسد وميليشيا الـ “PYD” الكردية من التقدم باتجاه هذه المناطق والتمركز فيها.

أبو حذيفة أشار إلى أنهم لم يواجهوا ألغام كثيرة في قرى (أم شكيف وفيخة كبيرة وفيخة صغيرة وجب نعسان وزمار وسكرية كبيرة وسكرية صغيرة).

مرجعا السبب إلى أن تنظيم داعش وبعد إجباره على الانسحاب من مدينة الباب على وقع ضربات الجيش الحر، أصابه انهيار في صفوفه وتشتت منعه من تنظيم صفوفه في هذه القرى وتلغيمها بشكل جيد على عكس ما يواجهه “الحر” من ألغام كثيرة ومموهة في مدينة الباب.

وأضاف أن أعداد عناصر داعش في هذه القرى كانت قليلة، وقد قاموا بالهروب والانسحاب إلى مدينة مسكنة أثناء ارتفاع وتيرة الاشتباكات مع عناصر الجيش الحر.

كما لفت القائد الميداني، إلى أنهم قاموا بإخلاء السكان من مناطق الاشتباكات في هذه القرى، حيث تم تأمينهم، عبر تفتيش المنازل وتمشيطها من الألغام والأنفاق التي يستخدمها داعش في الإغارة على الجيش الحر أحيانا بعد انسحابه.

دعم تركي

وعن الدعم المقدم من قبل الجيش التركي، في عملية السيطرة على قرى (أم شكيف وفيخة كبيرة وفيخة صغيرة وجب نعسان وزمار وسكرية كبيرة وسكرية صغيرة)، قال قائد “فوج المصطفى” لـ “RFS”، إن سلاح المدفعية التركي شارك بشكل جيد في العملية.

حيث تم التمهيد من قبله لفصائل الجيش الحر التي تمكنت من الوصول إلى النقاط الأولى لداعش والاشتباك معها والسيطرة عليها، مؤكدا مقتل خمسة عناصر لداعش واغتنام أسلحة وتدمير عربة مفخخة.

وقال في هذا الإطار: “القوات التركية توزعت في عدة مناطق من مدينة الباب وأطرافها وفي مدينة قباسين وبزاعة وعدة قرى أخرى حررها الجيش الحر”، موضحا أن انتشار القوات التركية هذا جاء في نقاط هامة، والغرض منه رصد تحركات أي عدو سواء كان تنظيم داعش أو ميليشيا الـPYD.

السيطرة على تادف

وعن سيطرة قوات نظام الأسد على بلدة تادف قبل يومين، أوضح أبو حذيفة، أن عناصر داعش وبعد السيطرة على مدينة الباب انهارت معنوياتهم بشكل كامل ما أدى إلى سقوط أكثر من 20 قرية تلقائيا سواء بيد الجيش السوري الحر أو قوات النظام أو الـ “PYD”، مشيرا إلى أن هذا التخبط سهل على النظام السيطرة على بلدة تادف المجاورة للباب.

وأردف قائلا، إن تسارع الأحداث على الأرض وتقدم الجيش الحر وتحريره لمواقع من تنظيم داعش إضافة إلى تقدم النظام إلى تادف أدى إلى اندلاع اشتباكات بين الحر وقوات النظام أوقعت أكثر من 20 قتيلا في صفوف النظام.

وتابع بالقول، إن هذه الاشتباكات هي الثانية من نوعها بيننا وبين عناصر نظام الأسد، منذ انطلاق عملية درع الفرات في آب/أغسطس الماضي، حيث خضنا معهم اشتباكات في بلدة أبو الزندين والغوز تم خلالها إعطاب بي إم بي واغتنام أخرى في التاسع من شباط/فبراير الجاري، قبل أن تحتوي تركيا وروسيا الموقف على الأرض في إطار تفاهماتهما بشأن سوريا.

وأكد قائد “فوج المصطفى” في هذا السياق، أن تركيا لم تشارك في معارك الجيش الحر ضد عناصر النظام في محيط تادف، وكشف لـ”RFS” أن بلدة تادف ستبقى بيد النظام في الوقت الحالي. وأن وجهتهم القادمة هي مدينة الرقة بدعم من الجيش التركي، للتخلص من تنظيم داعش، “وبعد ذلك سنتفرغ لقتال نظام الأسد وميليشيا PYD”، حسب قوله.

يذكر أن الجيش السوري الحر تمكن يوم الخميس الماضي من تحرير كامل مدينة الباب التي تعتبر أهم موقع لتنظيم داعش في ريف حلب الشرقي بعد معارك عنيفة مع عناصر التنظيم.

تيم الحاج
خاص – المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...