قصة مقاتل…القيادي أحمد ديمان: الجيش الحر أعظم جيوش العالم بعدما قهر داعش والنظام وPKK وعازم على مواصلة الثورة

870

“مع بداية الحراك السلمي خرجتُ في مظاهرات مطالباً مع باقي المتظاهرين بالحرية واسقاط النظام، إلى أن تم اعتقالي في مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي على يد مخابرات النظام، ومع تصاعد وتيرة الحراك الثوري واستمرار النظام بقتل المتظاهرين، انضممت إلى مجموعة من المقاتلين، وأصبحنا نقوم بعمليات خاطفة ضد مقرات النظام في الريف الشمالي لحلب”

الجيش الحر حرر حلب الشرقية خلال شهر واحد

ويتابع أحمد ديمان القيادي العسكري في الجيش الحر، الحديث عن قصة حياته مع الثورة للمكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية قائلاً: “عندما تم تشكيل الجيش السوري الحر، انضممت إليه حيث شاركنا في 2012، بالهجوم على أحياء مدينة حلب، وتمكنا في البداية من السيطرة على حي أرض الحمرا، ومساكن هنانو، وبعدها بدأت تتساقط أحياء حلب الشرقية من أيدي النظام بشكل متسارع، حيث تمكنا خلال شهر رمضان فقط من تحرير كامل أحياء حلب الشرقية، حتى أن عناصر الجيش الحر تمكنت من تحرير بعض الأحياء فقط من خلال التكبيرات التي كانت تخيف عناصر النظام لمجرد سماعها، فكانوا يقومون بترك مواقعهم فوراً والانسحاب”.

النظام قام باصطناع تنظيم داعش

ويضيف ديمان: “بعد خسارة النظام لحلب، قام باصطناع تنظيم داعش، من خلال تحريض عناصر من جبهة النصرة سابقاً، بالانشقاق عن الجبهة وتشكيل تنظيم داعش، حيث بدأوا يشكلون خلايا نائمة، وتمكنوا من السيطرة على بعض الأحياء داخل حلب الشرقية، وجعل داعش من حي قاضي عسكر مقراً رئيسياً له، إلا أن الحر تمكن من طرد التنظيم من أحياء حلب”.

بعدها شارك أحمد ديمان مع لواء التوحيد التابع للجيش الحر، في محاربة تنظيم داعش في ريف حلب الشمالي، حيث أخذت المعارك في الريف الشمالي طابع الكر والفر، فكان داعش يسيطر على نقاط ويعود الحر للسيطرة عليها وهكذا.

سنحرر منبج حتى لو كان النظام داخلها

كما أوضح ديمان قائلاً: “من ثم أصبحت قيادي عسكري في الجبهة الشامية ضمن الجيش الحر، وشاركت مع فصائل درع الفرات بدعم من القوات التركية، في جميع معارك التحرير بدءاً من جرابلس إلى مدينة الباب، والآن أنا أرابط قرب مدينة منبج، حيث نقوم بالتحضير للسيطرة على المدينة، وتمكنا من السيطرة على بعض القرى في محيط منبج بعد اشتباكات مع الــ PKK، ورغم أن الأخيرة قامت بتسليم مقراتها للنظام، إلا أن الجيش الحر عازم على دخول منبج ومحاربة النظام الذي يعد الهدف الأساسي الذي قامت من أجله الثورة”.

أصعب اللحظات

وعن أصعب المواقف خلال مسيرته في الثورة قال القيادي أحمد: “خلال مشاركتي بمعركة السيطرة على مشفى الكندي، قام النظام بفرض حصار علينا، وقُتل معظم المقاتلين الذين كانوا معي، عندها شعرت أن الموت اقترب مني، إلى أن حلّ الليل، وتمكنا من التسلل وفك الحصار، وعاود الجيش الحر الهجوم مجدداً وتمكنا من السيطرة على مشفى الكندي”.

الحر عازم على مواصلة الثورة وإسقاط النظام

وبعد مرور ست سنوات على بدء الثورة أكد ديمان أن “الجيش الحر عازم على مواصلتها حتى تحقيق الهدف الرئيسي بإسقاط النظام، حيث أنه تمكن خلال الفترة الأخيرة من تنظيم صفوفه ضمن الريف الحلبي، وهو ما أثمر عن طرد تنظيم داعش من جميع معاقله في ريف حلب ولا سيما الباب، ولكن لا بد من تنظيم الصفوف وتوحيدها في جميع المناطق والعمل تحت قيادة واحدة، وضمن تسلسل عسكري منظم، وبإذن الله فالجيش الحر مستمر بالثورة، وقادر خلال الفترة القادمة على مواصلة تحرير باقي التراب السوري، فهو برأيي من أعظم جيوش العالم، بعد أن قاتل النظام الذي تقف معه إيران وروسيا وحزب الله، وقاتل داعش والــ PKK”.

محمد العبد الله
خاص – المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

جاري التحميل...