الرئيسية / حملات / الجيش الحر خيارنا

الجيش الحر خيارنا

قصة مقاتل.. المقدم فارس البيوش: الجيش الحر هم الأحرار الذين يدافعون عن قضيتهم وأهدافهم

درس “فارس البيوش” في مدينة “كفرنبل” بريف إدلب، ومن ثم تطوع في الكلية الجوية المعهد الفني عام ١٩٩٠ وتخرج منها عام ١٩٩٢ برتبة “ملازم”، لينتقل بعدها للخدمة العسكرية في مطار دير الزُّور العسكري، والتي استمرت حتى عام 2011، بداية الثورة السورية. ويروي “البيوش” قصته مع نظام الأسد، منذ بداية خدمته العسكرية بالقول: “لم أكن راضياً عن هذا النظام منذ وعيت …

أكمل القراءة »

قصة مقاتل.. محمد رشيد: كمنشقين واجب علينا الالتحاق بالجيش الحر

لم يكن يوم الأول من شهر تموز لعام 2012 ، يوماً عادياً بالنسبة لمدير المكتب الإعلامي لجيش النصر حالياً “محمد رشيد”، حيث كان ذلك اليوم شاهداً على عملية انشقاقه عن صفوف النظام، وبدء رحلة التوجه نحو الالتحاق بصفوف الجيش الحر، الذي كان هو الخلاص بالنسبة له ولجميع السوريين الأحرار. التخطيط للانشقاق كان “محمد رشيد” ابن قلعة المضيق بريف حماة الغربي، …

أكمل القراءة »

الحقوقي أسامة أبو زيد.. من المظاهرات مروراً بمعتقلات الأسد إلى الاستشارة القانونية للجيش الحر

أسامة أبو زيد

يتعرض المستشار القانوني للجيش السوري الحر أسامة أبو زيد، لحملة إعلامية تستهدفه بشكل شخصي، وتستهدف مؤسسة “الجيش الحر” وفريق المعارضة للتفاوض عموماً، هذه الحملة وصفها البعض بـ”المأجورة”، فيما رأى آخرون أنها إنتاج بعض أذرع نظام الأسد، في حين اعتبرها فريق ثالث قريبة من الحقيقة والواقع. المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية، أجرى بحثاً، في كل الادعاءات التي أطلقتها بعض المؤسسات الإعلامية، …

أكمل القراءة »

الملازم أول المنشق فراس العبدالله: ثباتنا إعجاز “رباني” والخيار الوحيد هو “تكاتف أبناء البلد لتحريره”

لم يشفع لفراس أن يكون الأول على دفعته آنذاك في دورة الاختصاص وأول في إدارة السيطرة ضمن الكلية الحربية، لأن ينال المكانة التي يستحقها رغم جدارته وتميزه، حاله حال بقية الضباط الذين ليسوا من حاشية عائلة الأسد، حيث يسند للضباط المقربين من عائلة الأسد المناصب المهمة والمواقع الحساسة ضمن الجيش السوري، بينما يهمش البقية. “فراس العبدالله” ملازم أول اختصاص رادار …

أكمل القراءة »

لم يبقَ إلّا هذا الحذاء! بقلم: ثائر الطحلي

كانَ طفلاً ذو أطرافٍ غضّة، لم تدري أمه التي سمعت صرخته الأولى بأنّها لن تجد شيئاً من أثره عند رحيله، ولم يدري أباه بأنه سيفقد ابنه دون أن يكون له قبرٌ يواري جسده بعد أن يأتيه الموت على حين غرّة لينهي حياة شاب في مقتبل العمر. “راكان أبو عبد الله” شاب من أبناء حي الوعر في محافظة حمص، هذا الحي …

أكمل القراءة »

قصة مقاتل.. هشام العمر: النظام أحرق منزلي، ومسيرتي مع “الحر” مستمرة حتى إسقاط الأسد ورفع علم الثورة

هشام العمر

“انشقاقي جاء بعد طلب آصف شوكت (قتل الصغير والكبير) لإخماد المظاهرات” قدم الجيش السوري الحر ولا زال يقدم مقاتلين دافعوا عن كرامة الشعب السوري، وسعوا لتحقيق أهداف الثورة وعلى رأسها إسقاط النظام، حيث خاضوا معارك عنيفة وتعرضوا لمواقف صعبة، هشام العمر من أبناء بلدة معزاف بريف حماه الغربي، كان يخدم قبل الثورة في هيئة الأركان العامة التابعة للنظام برتبة رقيب. …

أكمل القراءة »